الوثيقة
ياسر فضة: إيلون ماسك يحطم قواعد الثروة التقليدية ويثبت أن الفكرة المبتكرة أغلى من كنوز الأرضخبير قانوني يكشف سر خدعة الكاحول التي تلجأ إليها شركات التمويل الاستهلاكيكيف تستدرج شركات التمويل الاستهلاكي المواطنين في الأرياف والصعيد؟.. عبد الله محمد يجيب417 مليار جنيه في 2026.. اقتصادي يفجر مفاجأة عن حجم قروض ”التيك أواي” في مصر96 مليار جنيه في عام واحد.. برلمانية تفجر مفاجأة عن ديون المصريين لشركات التمويلوزير الآثار السابق يفجر مفاجأة: ملك فرعوني أصيب بشلل الأطفال.. والأقزام حظوا بمكانة رفيعةمحمد الشاعر: ذوو الهمم طاقة اقتصادية معطلة ينظر إليها المجتمع من منظور إنساني فقطالإعلامي نافع التراس: خدمة ذوي القدرات الخاصة شرف يتسابق الجميع لنيلهسميرة الدغيدي تفاجئ محمد مختار جمعة: صاحب أبرز بصمة في تجديد الخطاب الديني على مدار 11 عامًارئيس المركز تتفقد استكمال الاعمال الانشائية لحضانه الشيخ فضل - المنيا : حسن الجلادمؤسسة حي علي الوداد تكرم طلاب الأزهر ومريدي التصوف المشاركين في دورات محاربة الإلحاد بالحسين (صور)حزب الغد ينظم ندوة تثقيفية حول الطب الصيني.. موسى مصطفى موسى: نشر ثقافة الطب التكميلي والاستفادة من التجارب العالمية ضرورة لمواكبة التطور...
الأخبار

الإعلامي أشرف محمود: الاعتكاف مدرسة إيمانية متكاملة لتصفية النفوس

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

قال الإعلامي أشرف محمود، إنه ​مع إشراقة العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك، تتوق أرواح المؤمنين إلى محطة إيمانية فارقة، سنّها النبي ﷺ لتكون زاداً للقلوب وتصفية للنفوس؛ وهي "الاعتكاف"، موضحًا أن النبي ﷺ كان إذا دخلت العشر الأواخر، قلب موازين حياته اليومية رأساً على عقب؛ فكان يشد مئذره، وهي كناية نبوية بليغة عن التفرغ التام، والاستعداد القصوى، والاجتهاد الذي لا يفتر.

وأوضح الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، أن الاعتكاف لم يكن مجرد مكوث في المسجد، بل كان إحياءً لليل بالقيام، وإيقاظاً للأهل لمشاركة الرحمات، واعتزالاً لمشاغل الدنيا وهمومها التي لا تنتهي.

​ولفت إلى أن البعض يخطئ حين يظن أن الاعتكاف هو مجرد مبيت في المسجد لعدم وجود مأوى، أو مجرد تواجد بدني مع المصلين، والحقيقة أن الاعتكاف هو الخلوة مع الله؛ هو قرار واعي باتخاذه العبد ليرمي الدنيا وراء ظهره بمجرد تخطيه عتبة المسجد.

وأشار إلى أن ​أبرز ملامح الاعتكاف الصحيح، تتمثل في​تجريد النية والدخول إلى بيت الله بقصد العبادة والذكر، لا لمجرد العادة، فضلاً عن الانقطاع عن الشواغل وتفريغ القلب من الحسابات الدنيوية والهموم المادية، علاوة على​الأنس بالله واستبدال الأنس بالبشر بالاستئناس بذكر الله ساجداً، راكعاً، وقائماً.

​وأكد أن الاعتكاف مدرسة متكاملة، لا يقتصر فيها العابد على الصلاة فحسب، بل تتعدد فيها سبل التقرب، عبر إحياء الليالي بالتهجد والقيام الطويل طلباً لليلة القدر، علاوة على​المناجاة والتضرع والالتذاذ بالدعاء والاستغفار في ساعات السحر، وامتثال السنة النبوية في تناول السحور للاستعانة به على الطاعة، إضافة إلى الوجود وسط بيئة إيمانية تشترك في ذات الهدف والنية، مما يعين النفس على الاستمرار.

​وشدد على أن الاعتكاف يبقى الهدية الأعظم التي يمنحها المسلم لنفسه؛ ليقول للزمان لقد تفرغت لخالقي، فلا يوجد في الدنيا ما هو أجمل ولا أعلى من أن يكون العبد قريباً من ربه، يناجيه بقلب حاضر، ويستمد منه النور لما تبقى من عامه.

الأخبار

الفيديو