الوثيقة
برفقه اللواء/ عماد كدواني محافظ المنيا .. تفقد أعمال مبادرة ( الرحلة بدأت من هنا ) لتطوير وتجميل و أعمال صيانة...من العمل التطوعي إلى التكريم العالمي.. فاتن فتحي سفيرا للنوايا الحسنة لمنظمة إنسانيون العالميةبطل مفاوضات طابا يكشف أسرارًا تُحكى لأول مرة عن وضع القوات بعد 73تدمير خط بارليف.. الشهيد الحي يروي معجزة عبور 100 ألف بطل ومواجهة النابالم في ليلة واحدةالشهيد الحي: طلبتُ من الرئيس عبد الناصر العودة للميدان وأنا مبتور القدمين والذراعخبير استراتيجي يُفجر مفاجأة: المخابرات المصرية تنبأت بنكسة 67 قبل وقوعها بـ 24 ساعةبرلماني: القيادة السياسية تدرك متى وكيف تتعامل بحسم مع أي تهديدللتوسع في الخدمات التعليمية.. محافظ المنيا يعاين قطعة أرض بمغاغة لإقامة مدرسة تعليم أساسي لتقليل الكثافة الطلابية وإنهاء نظام الفترات المسائيةبرلماني: سيناء قبلة الاستثمار القادم وأرض الفرص الذهبية للشباببرلماني: تحرير سيناء ميلاد جديد للإنسان.. والقوات المسلحة سيف الوطن ودرعهلأول مرة بقرية طمبو… إدخال تخصص العلاج الطبيعي ضمن قافلة طبية شاملة لخدمة الأهالي.ياسر فضة: سيناء مقبرة الغزاة.. وجيش مصر يزلزل الأرض تحت أقدام المعتدين
الأخبار

الإعلامي أشرف محمود: الاعتكاف مدرسة إيمانية متكاملة لتصفية النفوس

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

قال الإعلامي أشرف محمود، إنه ​مع إشراقة العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك، تتوق أرواح المؤمنين إلى محطة إيمانية فارقة، سنّها النبي ﷺ لتكون زاداً للقلوب وتصفية للنفوس؛ وهي "الاعتكاف"، موضحًا أن النبي ﷺ كان إذا دخلت العشر الأواخر، قلب موازين حياته اليومية رأساً على عقب؛ فكان يشد مئذره، وهي كناية نبوية بليغة عن التفرغ التام، والاستعداد القصوى، والاجتهاد الذي لا يفتر.

وأوضح الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، أن الاعتكاف لم يكن مجرد مكوث في المسجد، بل كان إحياءً لليل بالقيام، وإيقاظاً للأهل لمشاركة الرحمات، واعتزالاً لمشاغل الدنيا وهمومها التي لا تنتهي.

​ولفت إلى أن البعض يخطئ حين يظن أن الاعتكاف هو مجرد مبيت في المسجد لعدم وجود مأوى، أو مجرد تواجد بدني مع المصلين، والحقيقة أن الاعتكاف هو الخلوة مع الله؛ هو قرار واعي باتخاذه العبد ليرمي الدنيا وراء ظهره بمجرد تخطيه عتبة المسجد.

وأشار إلى أن ​أبرز ملامح الاعتكاف الصحيح، تتمثل في​تجريد النية والدخول إلى بيت الله بقصد العبادة والذكر، لا لمجرد العادة، فضلاً عن الانقطاع عن الشواغل وتفريغ القلب من الحسابات الدنيوية والهموم المادية، علاوة على​الأنس بالله واستبدال الأنس بالبشر بالاستئناس بذكر الله ساجداً، راكعاً، وقائماً.

​وأكد أن الاعتكاف مدرسة متكاملة، لا يقتصر فيها العابد على الصلاة فحسب، بل تتعدد فيها سبل التقرب، عبر إحياء الليالي بالتهجد والقيام الطويل طلباً لليلة القدر، علاوة على​المناجاة والتضرع والالتذاذ بالدعاء والاستغفار في ساعات السحر، وامتثال السنة النبوية في تناول السحور للاستعانة به على الطاعة، إضافة إلى الوجود وسط بيئة إيمانية تشترك في ذات الهدف والنية، مما يعين النفس على الاستمرار.

​وشدد على أن الاعتكاف يبقى الهدية الأعظم التي يمنحها المسلم لنفسه؛ ليقول للزمان لقد تفرغت لخالقي، فلا يوجد في الدنيا ما هو أجمل ولا أعلى من أن يكون العبد قريباً من ربه، يناجيه بقلب حاضر، ويستمد منه النور لما تبقى من عامه.

الأخبار