الوثيقة
الإعلامي أشرف محمود: فتح مكة جسّد انتصار المرحمة على الملحمةالإعلامي أشرف محمود: فتح مكة كان إيذاناً بمحو ظلام الجاهلية عن وجه الأرضالمفارقة القاتلة.. نوح غالي يروي كيف تسبب قتل القطط في إبادة نصف سكان أوروبامدير أوقاف المنيا يجتمع باللجنة الفرعية لمتابعة سير العملتطوير جديد لخدمة أهالينا.. مستشفى صدر المنيا يخطو خطوة جديدة نحو التميزحصاد ”أمان المنشآت” في فبراير.. جولات تفتيشية ومناورات ميدانية مكثفة لصحة المنيارئيس المركز تتابع استمرار طرح السلع الغذائية بمنافذ” اهلا رمضان ”لبيع السلع المخفضة بحى شمالالنقل الدولي تطالب بإعادة النظر في تعريفة النقل البري بعد ارتفاع أسعار ‏الوقود ‏شعبة النقل الدولي بالإسكندرية تشيد باستثناء شحنات الترانزيت من شرط‎ ‎ACIDخلال عودتهم من مأمورية رسمية.. مصرع عميد شرطة وإصابة نقيب وأمين شرطة في حادث سير بالمنياالنائب عادل عتمان: الأمن القومي العربي جزء لا يتجزأ من أمن مصرقيادات جديدة تبشر بالخير.. رئيس منطقة المنيا الأزهرية يعقد اجتماعًا موسعًا مع مديري الإدارات التعليمية لبحث تطوير العمل والاستعداد للامتحانات
الأخبار

الإعلامي أشرف محمود: فتح مكة كان إيذاناً بمحو ظلام الجاهلية عن وجه الأرض

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

قال الإعلامي أشرف محمود، إن يوم العشرين من رمضان في العام الثامن للهجرة لم يكن مجرد نصر عسكري عابر، بل كان نقطة التحول الكبرى في تاريخ الدعوة الإسلامية؛ فاليوم الذي دخله النبي محمد ﷺ فاتحاً لمكة، لم تفتح فيه الأبواب فحسب، بل فُتحت فيه قلوب العرب قاطبة، ليعلن هذا اليوم نهاية عهد الوثنية وبداية انتشار الإسلام في كل بقاع الدنيا.

​وأوضح الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، أن فتح مكة كان فتح الفتوح؛ لأن القبائل العربية كانت تقف على الحياد، تراقب الصراع الدائر بين النبي ﷺ وقريش، وكان لسان حالهم يقول: "اتركوه وقومه، فإن ظفروا عليه كفونا أمره، وإن ظهر عليهم دخلنا في دينه"، وما إن تحقق النصر المظفر، حتى تهاوت حصون التردد، وأقبلت الوفود من شتى بقاع الجزيرة العربية تعلن ولاءها ودخولها في طاعة الله ورسوله، مصداقاً لقوله تعالى: (وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا).

​ولفت إلى أن النبي ﷺ عاد إلى مسقط رأسه، مكة التي أُخرج منها قبل ثماني سنوات ظلماً وعدواناً، وحينها قال كلمته المؤثرة التي خلدها التاريخ: "والله إنك لأحب البلاد إلى الله، وأحب البلاد إلى قلبي، ولولا أن أهلك أخرجوني منك ما خرجت"، و​عاد اليوم ومعه عشرة آلاف جندي من جند الله، قوة كانت كفيلة بمحو أي مقاومة، لكن القائد العظيم لم يدخلها منتقماً أو مستعلياً، وبدلاً من زهو المنتصرين، دخل ﷺ مكة مطأطئ الرأس خضوعاً وإجلالاً لله، وشكراً له على فضله، مؤكداً أن النصر من عند الله وحده، وليس ببراعة القادة ولا كثرة العدد.

​وأشار إلى أن فتح مكة يتميز عن غيره من التحركات العسكرية الإسلامية بأنه لم يُطلق عليه غزوة أو سرية في الاصطلاح الوجداني العام، بل سُمي فتحاً، فهو عودة إلى الجذور، وتطهير للبيت الحرام، وإرساء لقيم العفو عند المقدرة، فبعد سنوات من التعذيب والطرد، تجسدت أخلاق النبوة في العفو العام عن أهل مكة، مما جعلهم يتحولون من أعداء الأمس إلى جنود الغد الذين حملوا راية الإسلام إلى مشارق الأرض ومغاربها، ولقد كان فتح مكة إيذاناً بعهد جديد، حيث تحولت الكعبة من مركز للأصنام إلى قبلة للموحدين، وانطلقت من أزقتها وفود النور لتمحو ظلام الجاهلية عن وجه الأرض للأبد.

الأخبار

الفيديو