إسلام عوض: رسائل الرئيس السيسي كشفت مخططات تفتيت المنطقة
أكد الكاتب والمحلل السياسي إسلام عوض، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي أثناء الاحتفال بعيد الشرطة، حملت رسائل استراتيجية حاسمة تتعلق بالأمن القومي المصري والعربي، مشيراً إلى أن المنطقة تواجه محاولات مستمرة لتفتيت قدرات الدول وزعزعة استقرارها منذ اندلاع الأزمة في قطاع غزة.
وأوضح "عوض" خلال حديثه لبرنامج العالم في ليلة على راديو مصر، أن ما تعاني منه المنطقة حالياً هو سعي دائم لضرب "لحمة الدول القوية"، لاسيما مع استمرار العدوان ضد الشعب الفلسطيني، مؤكداً أن موقف الرئيس السيسي جاء حاسماً بتجديد التأكيد على حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة، ومجابهة كافة المساعي التي تهدف للنيل من قوة دول المنطقة وتفتيت مقدراتها.
وشدد المحلل السياسي على أن سر قوة الدولة المصرية وصمودها يكمن في التكوين الخاص للقوات المسلحة وجهاز الشرطة، مشيراً إلى أن هذه المؤسسات بُنيت من كافة طوائف وأبناء الشعب المصري دون تمييز.
وأضاف: "الجيش والشرطة للمصريين جميعاً، ولم يقوما على أساس عقائدي أو أيديولوجي متطرف أو تبعية لفصيل معين، فلا وجود للمحاصصة أو العزل، بل الجميع له الحق في نيل شرف الالتحاق بها".
وذكر "عوض" أن الرئيس السيسي حرص على طمأنة المصريين بأن الدولة تسير في الطريق الصحيح رغم حجم التحديات الراهنة، لافتاً إلى أن "أهل الشر" لن ينجحوا في تفتيت الجبهة الداخلية أو الوقيعة بين الشعب ومؤسساته. وأشار إلى أن محاولات التشكيك الدائم وبث الشائعات تهدف لتعطيل مسيرة التطوير التي تشهدها مؤسسات الدولة ودعم الاقتصاد الوطني لرفع مستوى معيشة المواطنين.
واختتم إسلام عوض تحليله بالإشارة إلى دعوة الرئيس الدائمة لضرورة توعية المصريين بما يحاك ضد وطنهم، مؤكداً أن تلاحم الشعب مع قواته المسلحة وشرطته هو حائط الصد المنيع الذي تتحطم عليه كافة المؤامرات، وأن العمل المستمر هو الرد العملي على كافة التحديات.































