الوثيقة
محمود مسلم: السيسي أعطى 3 إشارات لعدم استمراره في الحكم بعد 2030.. ومصر تستعد لأول انتقال سلطة طبيعي في تاريخهامن القاهرة إلى قلب أوروبا.. الاتحاد الدولي للمنجزين العرب يطلق الاستعدادات لقمة الإنجاز العربي الأوروبي في بروكسل مطلع 2027المستشار الدكتور هاني أبو زيد والسفير ياسر البخشوان يهنئان الشيخ نايف الشمري بتوليه منصب وزير الدفاع بالعراقشيخ الطريقة الشبراوية يطالب بتعديل الدستور وبقاء السيسي في السلطة لما بعد 2030محمد أنور: خطاب الرئيس السيسي يؤكد احترام الدستور ركيزةً لاستقرار الدولة ودعم الأشقاء العرب ثابتًا مصريًا راسخاقيادي بحماة الوطن: أمن السعودية والخليج خط أحمر في معادلة الاستقرار العربي.. ورسائل السيسي تؤكد ثوابت الدولة المصريةالنائبة عبير عطا الله تطالب بإقرار نظام مقاصة لمواد الهوية الوطنية لأبناء المصريين بالخارج في طلب إحاطة للحكومةبرلماني: موقف الرئيس السيسي رسالة واضحة بأن أمن الخليج جزء من الأمن القومي المصريشيخ الطريقة الجازولية : الرئيس السيسي قدم حياته فداء لمصر... ونطالب بإستمراره في الحكم لما بعد 2030رئيس برلمانية حماة الوطن: رفع موديز التصنيف الائتماني لمصر يعكس تحسن مؤشرات الاقتصاد الوطني ويؤكد أهمية مواصلة الإصلاحات الاقتصاديةأحمد النجار: دقة ”أنيس” تصل إلى 99.99% ونرصد السقوط بموجات تشبه السونار الطبيأحمد النجار لـ”سعودي براند”: هدفنا برّ الوالدين وليس الأرباح.. واشتراك ”أنيس” رمزيًا وميسرًا
الأخبار

الإعلامي أشرف محمود: حروب المنطقة مفتعلة لاستنزاف الثروات وإعادة صراعات ”الأوس والخزرج”

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود


قال الإعلامي أشرف محمود، إن أحلك ساعات الظلام هي تلك التي تسبق بزوغ الفجر، وأن المحن مهما عظمت، فإنها تحمل في طياتها بذور المنح والوعي.
​
​وكشف الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، عن مقارنة تاريخية مؤلمة، تعيد التذكير بزمن كانت فيه "لا إله إلا الله محمد رسول الله" هي جواز المرور الوحيد من المحيط إلى الخليج، مشيرًا إلى أن مصر المحروسة لا تزال تحمل في أسماء عائلاتها (البغدادي، الدمشقي، الحجازي) دليلاً حياً على وحدة لم تكن تعرفها الحدود المصطنعة.

​واستشهد برحلة الإمام الشافعي رضي الله عنه الذي ولد في غزة، وتلقى علمه في الحجاز واليمن، ليختم حياته في ثرى مصر الطاهر، كنموذج للُّحمة التي كانت تجمع الشام بمصر والحجاز قبل معاهدة "سايكس بيكو" عام 1917، التي بدأت فصلاً طويلاً من تفتيت المفتت وتقسيم المقسم.

​وأوضح أن ما يشهده الشرق الأوسط كما أطلق عليه الغرب ليس صدفة، بل هو استهداف مباشر لمنطقة حباها الله بخيرات العالم أجمع؛ من بترول وأراضٍ خصبة حتى الرمال التي بات لها ثمن باهظ، مؤكدًا أن هذه الثروات هي المحرك الأساسي للأطماع التي تسعى لاستنزاف مقدرات الأمة، عبر إطلاق مسميات "العالم الثالث" أو الدول النامية لتكريس التبعية، بينما الحقيقة أن المنطقة هي المركز الذي تتركز فيه كل مميزات الخيرات العالمية.

​ووصف النزاعات الحالية في السودان وليبيا واليمن بأنها حروب مفتعلة ومصطنعة، تُشبه صراعات "الأوس والخزرج" قبل الإسلام، والهدف منها هو استمرار النزاع دون تغليب طرف على آخر، لضمان استنزاف الثروات وإضعاف القوى.

واستشهد بالحديث النبوي الشريف لسيدنا حذيفة بن اليمان عن تتابع الخير والشر، مؤكدًا أن هذه الأحداث الجارية، برغم آلامها، قد تكون هي الدافع الذي يجبر الأمة على التوحد مرة أخرى، وإعادة إحياء الوعي الشعبي الذي يدرك حجم المؤامرة، ويتحرك لحفظ وصيانة مقدرات العباد والبلاد.

⇧

الأخبار

الفيديو