الوثيقة
محمد صالح: توجيهات الرئيس بشأن قوانين الأسرة تعكس رؤية شاملة لحماية المجتمع المصريبناءا على توجيهات رئيس المركز : استجابة سريعة لشكاوى المواطنين بشلقام - المنيا : حسن الجلادرئيس المركز : حملات نظافة مكبرة بقرى بنى مزار - المنيا : حسن الجلاداختيار مكان لنقل الوحدة الصحية بصندفا تمهيدا لبدء الاحلال والتجديد المنيا حسن الجلادرئيس المركز : استمرار رفع كفاءة منظومة النظافة بأحياء المدينةبنى مزار :ادارة العلاقات العامة والاعلامصحة المنيا: القوافل الطبية المجانية بالمنيا تواصل عملها خلال احتفالات بعيد القيامة المجيد و شم النسيم .. تحت شعار ”صحتكم أمانةمصرع زوجة على يد زوجها ببنى مزار اثر خلافات زوجية - المنيا : حسن الجلادبنى سويف : نجاح اطباء بنى سويف فى اجراء عملية زرع قرنية .. بنى سويف : حسن الجلادوكيل أفريقية النواب: توجيهات الرئيس السيسي بشأن قوانين الأسرة ثورة تشريعية لحماية المجتمعرئيس المركز فى معاينة لقطعة ارض لانشاء وحدة صحية جديدة بالقيس ضمن منظومة التأمين الصحي الشامل ببنى مزار”إرادة جيل” يضع رؤيته لمستقبل الطاقة في مصر: الطاقة الشمسية سلاح السيادة في مواجهة حروب البترولصحة المنيا: تقديم الخدمات الطبية لـ 3284 مواطناً ومواطنة ضمن المبادرات الرئاسية خلال أجازة عيد القيامة المجيد
الأخبار

الإعلامي أشرف محمود: اتقوا الله في أوطانكم

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

قال الإعلامي أشرف محمود، إنه بينما تنفعل الشعوب وتنشغل المؤسسات السيادية بحماية الأمن القومي وسط معترك دامي يشهده الوطن العربي، تطل برأسها ظاهرة "تجار الحروب"، واصفًا المشهد الحالي بأنه صعب وشديد على كل إنسان أصيل، ليس فقط بسبب ما يحدث من ضربات في أراضٍ عربية شقيقة، بل لما يحدث داخل الأسواق من استغلال بشع.

​ووجه الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، نداءً مباشراً وموجعاً لكل تاجر ومواطن قائلا: "اتقِ الله"، فالأزمة الاقتصادية الناتجة عن الحروب هي ضريبة يتحملها الجميع، لكن المصيبة الكبرى تكمن في احتكار السلع لرفع أسعارها، معقبًا: "تجد من يتعامل مع الناس كأن الدنيا مجرد سوق للربح السريع، حتى وصل الأمر ببعضهم للقول تهكماً: لو قامت القيامة يوم الجمعة، لنزل الناس لبيع السبح وسجادات الصلاة"،
​وهذا الطمع يضاعف الأزمة الاقتصادية ويزيد الضغط على الدولة والمواطن في آن واحد، في وقت تضع فيه الدولة كل ثقلها لحماية الحدود وتأمين الجبهة الداخلية.

​وكشف عن مقارنة بين سوق المسلمين قديماً وبين واقعنا المعاصر، فبينما كان التاجر قديماً يُحيل المشتري إلى جاره التاجر ليبيع هو الآخر (إيثاراً)، نجد اليوم من يرفع السعر لمجرد زيادة مكاسبه الشخصية في خضم الكارثة، معقبًا: "هناك إسلام بلا مسلمين، وهنا مسلمون بلا إسلام"، مشدداً على أن الانتماء للإسلام يجب أن يُترجم إلى أخلاق ورحمة، تنفيذاً لقوله تعالى في وصف الأمة: "رحماء بينهم".

​ودعا للتراحم الوطني والإنساني؛ فالأزمات لا تُحل فقط بالقرارات السيادية، بل بضمائر اليقظة، والمطلوب اليوم هو التحلي بالشهامة والكرم، وأن يكون كل فرد سفيراً للرحمة في مجتمعه، بدلاً من أن يكون شريكاً في تضييق الخناق على أهله ووطنه.

الأخبار

الفيديو