الوثيقة
محمود مسلم: مصر تواجه تهديدات إقليمية لم تحدث على مدار التاريخ.. وكل الجبهات مشتعلةبحضور أعضاء مجلس النواب.. محافظ المنيا ووزير الرى يعقدان اجتماعا موسعاً لبحث مستجدات المشروعات القومية وتوفير الاحتياجات المائية الصيفيةرئيس المركز : استرداد الوحدات السكنية المخالفة بقري بنى مزار - المنيا : حسن الجلادالسفير ياسر البخشوان: استهداف المنشآت المدنية بالخليج يهدد سلاسل الإمداد ومقدرات الشعوباكرام محمود فى جولة ميدانية لمتابعة المواقفحاتم السعداوي: مصر بحاجة لثورة إدارية تفتح الأبواب المغلقة أمام الاستثمار”لص محبة يتسلق النوافذ”.. حاتم السعداوي يفتح النار على قانون الرؤية بعد واقعة الأب المكسور”المواطن والمسؤول”.. أول منصة إعلامية وحزبية تكسر جدران الاستوديوهات وتجمع الشارع بصنّاع القرارتمهيدًا لتشغيل سوق بني مزار الحضاري الجديد.. محافظ المنيا يعقد اجتماعًا موسعًا مع تجار الجملة كدواني: توفير كافة التسهيلات للتجار...استشاري تحول رقمي: تحالف خفي بين إعلانات Google وقدرات NVIDIA لرسم ملامح الوكيل الذكي القادمدكتورة فاتن فتحي تكتب: التمريض المنزلي المتخصص شريان حياة لمرضى الزهايمر والجلطات.. والرعاية غير المؤهلة كارثة طبيةرئيس مدينه مطاي يتابع، حمله تموينيه ، بالتعاون مع جهاز حمايه المستهلك وتموين مطاي،والطب البيطري - المنيا : حسن الجلاد
الأخبار

الإعلامي أشرف محمود: اتقوا الله في أوطانكم

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

قال الإعلامي أشرف محمود، إنه بينما تنفعل الشعوب وتنشغل المؤسسات السيادية بحماية الأمن القومي وسط معترك دامي يشهده الوطن العربي، تطل برأسها ظاهرة "تجار الحروب"، واصفًا المشهد الحالي بأنه صعب وشديد على كل إنسان أصيل، ليس فقط بسبب ما يحدث من ضربات في أراضٍ عربية شقيقة، بل لما يحدث داخل الأسواق من استغلال بشع.

​ووجه الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، نداءً مباشراً وموجعاً لكل تاجر ومواطن قائلا: "اتقِ الله"، فالأزمة الاقتصادية الناتجة عن الحروب هي ضريبة يتحملها الجميع، لكن المصيبة الكبرى تكمن في احتكار السلع لرفع أسعارها، معقبًا: "تجد من يتعامل مع الناس كأن الدنيا مجرد سوق للربح السريع، حتى وصل الأمر ببعضهم للقول تهكماً: لو قامت القيامة يوم الجمعة، لنزل الناس لبيع السبح وسجادات الصلاة"،
​وهذا الطمع يضاعف الأزمة الاقتصادية ويزيد الضغط على الدولة والمواطن في آن واحد، في وقت تضع فيه الدولة كل ثقلها لحماية الحدود وتأمين الجبهة الداخلية.

​وكشف عن مقارنة بين سوق المسلمين قديماً وبين واقعنا المعاصر، فبينما كان التاجر قديماً يُحيل المشتري إلى جاره التاجر ليبيع هو الآخر (إيثاراً)، نجد اليوم من يرفع السعر لمجرد زيادة مكاسبه الشخصية في خضم الكارثة، معقبًا: "هناك إسلام بلا مسلمين، وهنا مسلمون بلا إسلام"، مشدداً على أن الانتماء للإسلام يجب أن يُترجم إلى أخلاق ورحمة، تنفيذاً لقوله تعالى في وصف الأمة: "رحماء بينهم".

​ودعا للتراحم الوطني والإنساني؛ فالأزمات لا تُحل فقط بالقرارات السيادية، بل بضمائر اليقظة، والمطلوب اليوم هو التحلي بالشهامة والكرم، وأن يكون كل فرد سفيراً للرحمة في مجتمعه، بدلاً من أن يكون شريكاً في تضييق الخناق على أهله ووطنه.

الأخبار

الفيديو