الوثيقة
مواطنة تناشد وزير الداخلية بعد تعرضها للنصب والتنكيل من ملاك عقار ومقاولين بالبساتينحب النبي يجمعنا.....” الجازولية” تواصل إحتفالاتها بالمولد النبوي بتنظيم فعاليات دينية كبري على مدار شهر ربيع الأولالنائبة نجلاء العسيلي: زيارة الرئيس الصيني لمصر دفعة قوية للاستثمار وتوطين التكنولوجياالمحامية فنر البنيان: زواج الأم لا يعني سحب الحضانة تلقائيًا.. ومصلحة الطفل هي الفيصلالمحامية فنر البنيان: مصلحة الطفل الفضلى هي المعيار المباشر لحسم ملفات الحضانة والنفقة”المحاماة لإنصاف الحق لا للتستر على الباطل”.. ياسر طلال عشماوي يوضح حدود أمانة الترافعياسر طلال عشماوي يُحذر: ”تيك توك” و”ChatGPT” ليسا بديلاً عن المستشار القانوني في القضايا الشائكة«فارما المصرية الإيطالية » تنطلق من العبور.. والتعليم الفني يفتح أبواب المستقبل أمام الطلابالماجستير بامتياز للزميل محمد شعت في تحليل الخطاب السياسي بجامعة القاهرةالخميس المقبل.. أمسية دينية تخليدًا لذكرى عميد عائلات «عمارة» بحضور نجوم دولة التلاوةدكتورة دينا المصري تكتب: قمة الوقاحة أنهم بينسوا أفعالهمالقادرية الكسنزانية تحتفل بالمولد النبوي الشريف وتفتتح المركز العالمي للتصوف القادري بأمريكا
الأخبار

الإعلامي أشرف محمود: اتقوا الله في أوطانكم

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

قال الإعلامي أشرف محمود، إنه بينما تنفعل الشعوب وتنشغل المؤسسات السيادية بحماية الأمن القومي وسط معترك دامي يشهده الوطن العربي، تطل برأسها ظاهرة "تجار الحروب"، واصفًا المشهد الحالي بأنه صعب وشديد على كل إنسان أصيل، ليس فقط بسبب ما يحدث من ضربات في أراضٍ عربية شقيقة، بل لما يحدث داخل الأسواق من استغلال بشع.

​ووجه الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، نداءً مباشراً وموجعاً لكل تاجر ومواطن قائلا: "اتقِ الله"، فالأزمة الاقتصادية الناتجة عن الحروب هي ضريبة يتحملها الجميع، لكن المصيبة الكبرى تكمن في احتكار السلع لرفع أسعارها، معقبًا: "تجد من يتعامل مع الناس كأن الدنيا مجرد سوق للربح السريع، حتى وصل الأمر ببعضهم للقول تهكماً: لو قامت القيامة يوم الجمعة، لنزل الناس لبيع السبح وسجادات الصلاة"،
​وهذا الطمع يضاعف الأزمة الاقتصادية ويزيد الضغط على الدولة والمواطن في آن واحد، في وقت تضع فيه الدولة كل ثقلها لحماية الحدود وتأمين الجبهة الداخلية.

​وكشف عن مقارنة بين سوق المسلمين قديماً وبين واقعنا المعاصر، فبينما كان التاجر قديماً يُحيل المشتري إلى جاره التاجر ليبيع هو الآخر (إيثاراً)، نجد اليوم من يرفع السعر لمجرد زيادة مكاسبه الشخصية في خضم الكارثة، معقبًا: "هناك إسلام بلا مسلمين، وهنا مسلمون بلا إسلام"، مشدداً على أن الانتماء للإسلام يجب أن يُترجم إلى أخلاق ورحمة، تنفيذاً لقوله تعالى في وصف الأمة: "رحماء بينهم".

​ودعا للتراحم الوطني والإنساني؛ فالأزمات لا تُحل فقط بالقرارات السيادية، بل بضمائر اليقظة، والمطلوب اليوم هو التحلي بالشهامة والكرم، وأن يكون كل فرد سفيراً للرحمة في مجتمعه، بدلاً من أن يكون شريكاً في تضييق الخناق على أهله ووطنه.

الأخبار

الفيديو