الوثيقة
الأخبار

أشرف محمود: القاهرة حجر العثرة الوحيد أمام مخططات ”إسرائيل الكبرى”

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

أكد الإعلامي أشرف محمود، أن الدولة المصرية تلعب دور عقل المفاوضات في المنطقة، مشددًا على أن القاهرة لن تقبل بصفقات منقوصة أو مؤقتة، ولن تسمح باستبدال النفوذ الأمريكي بتمدد إيراني غاشم يهدد أمن الخليج والدول العربية.

ووصف الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن الهدنة بأنه يندرج تحت ما يسمى بـ"فن الصفقة"، موضحًا أن ترامب يتبع سياسة حافة الهاوية لتحقيق مكاسب مالية واقتصادية، مستشهدًا بحديث ترامب عن رغبته في تدبير مرور السفن بمضيق هرمز مقابل أموال.

وحذر من أن هذه الهدنة قد لا تكون سلامًا دائمًا، بل هي جسر ربط وإعادة ترتيب للأوراق لإدارة حروب أخرى، بدليل قيام إسرائيل بضرب لبنان بعد ساعات فقط من إعلان التوافقات، واصفًا ما يحدث بأنه سياسة الأرض المحروقة التي تستهدف تدمير المدن قبل احتلالها.

وكشف عن أن الهدف النهائي لما يجري في غزة ولبنان هو تنفيذ مخطط "إسرائيل الكبرى"، وهو حلم توسعي يسعى الاحتلال لتحقيقه مستغلًا حالة الفوضى، مؤكدًا أن مصر هي حجر العثرة الوحيد والصامد أمام بروتوكولات حكماء صهيون والمخططات التوسعية في المنطقة، والقيادة المصرية تقرأ التاريخ جيداً وتفهم أبعاد اللعبة، ولن تقبل بسلام منقوص يمس السيادة العربية".

وأشار إلى وجود مخاوف حقيقية لدى واشنطن وتل أبيب من تشكل محور مصري- باكستاني- تركي- سعودي، معتبرًا أن ظهور باكستان في الصورة الكبرى وتحليق طائراتها العسكرية لحماية المفاوضين الإيرانيين يحمل رمزية قوية قد تغير موازين القوى.

وفي الداخل الأمريكي، لفت إلى وجود تمرد غير مسبوق، يقوده رئيس الأركان المقال "جورج راندي" بالتعاون مع وكالة المخابرات المركزية، ضد سياسات ترامب التي وصفوها بأنها ترمي بالجنود نحو الهلاك.

وأشار إلى أن الإعلان عن مشروع غاز طبيعي ضخم يتجاوز تريليون برميل وفقًا للتقديرات الأولية للمشروع المكتشف بالسواحل المصرية، وهو ما اعتبره رزقًا من الله لبلد يعمل بضمير نحو السلام، فضلا عن عودة الاستثمارات القوية، ومنها مشروع التاكسي الجوي الإماراتي، الذي اختار مصر لثقة الأشقاء في أمنها واستقرارها الاقتصادي، مؤكدًا أن أحداث الخليج الأخيرة أثبتت للجميع أن مصر هي العمق الاستراتيجي وطوق النجاة الوحيد للمنطقة.

وانتقد الاستراتيجية الأمريكية- الإسرائيلية التي قامت بتصفية القيادات العقلانية في إيران يوم 28 فبراير الماضي، مؤكدًا أن هذا خطأ أمني فادح؛ لأن غياب القيادات الخبيرة سيترك الساحة لشباب لا يملكون فكرًا سياسيًا، مما قد يؤدي إلى ضربات عشوائية تزيد من اشتعال المنطقة، مشددًا على أن حكمة الرئيس السيسي وخلفيته المخابراتية هي التي تجعل مصر تتصرف بصبر استراتيجي يحميها من الانزلاق في هذه الأفخاخ.

وشدد على أن مصر تظل رمانة الميزان التي ترفض الصفقات المشبوهة، ووعي القيادة والأجهزة المعلوماتية المصرية هو الضمانة الوحيدة للحفاظ على الخطوط الحمراء العربية في ظل عالم لا يحترم إلا لغة القوة والمصلحة.

الأخبار

الفيديو