الوثيقة
أشرف محمود: جيش مصر الوطني هو الضامن الوحيد لمعاهدة السلام.. والتطاول على سيادتنا مستحيلمصطفى ثابت: زيارة السيسي للإمارات وعمان ضربة قاضية لمحاولات الوقيعة مع الأشقاءمصطفى ثابت: أمن مصر هو القاعدة التي انطلق منها قطار التنميةاقتصادي: مصر تُواجه تضخمًا مستوردًا يفوق طاقة أي ميزانيةاقتصادي: الحرب الحقيقية بدأت منذ عقد.. وهدفها إنهاء سيادة الدولار على التجارة الدوليةأشرف محمود: القاهرة هي بوصلة الأمان الوحيدة في شرق أوسط ملتهبخبير أمني: مصر هي الصخرة الوحيدة التي تتحطم عليها أوهام ”إسرائيل الكبرى” في المنطقةخبير أمني: ماراثون ماكرون في الإسكندرية إعجاز أمني صدم أجهزة الاستخبارات العالميةخبير أمني: معركة استعادة الأمن في مصر كانت معركة وجود وليست مجرد مواجهةتوقعات مايو 2026.. وفاء حامد تكشف عن أحداث عالمية صادمة وتحولات كبرى تهز العالمالنائبة سوزي سمير تنتقد زيادة مصروفات المدارس اليابانية وتدعو لتطوير منظومة الثانوية العامةمباحث أبو قرقاص تضبط متهمين بالتعدي على منزل محامٍ وإثارة الرعب داخل أسرته
الأخبار

الإعلامي أشرف محمود: ”النووي” ذريعة دولية لتفكيك أذرع إيران وتدمير هيبتها الردعية

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

أكد الإعلامي أشرف محمود، أن النتائج التي تحققت بعد 40 يومًا من الصراع بين أمريكا وإيران أثبتت أن فاتورة الاندفاع كانت باهظة جدًا على محور طهران، بينما يخرج المخطط الإسرائيلي برعاية أمريكية بأكبر المكاسب.

وقارن الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، بين السياسة المصرية المتزنة وبين مغامرات القوى الإقليمية، موضحًا أن القوة الحقيقية تكمن في قراءة القادم وليس في مجرد امتلاك السلاح، واستخدم تشبيهًا من واقع العمل الميداني الجنائي، قائلاً: "في البحث الجنائي، لا نقتحم موقعًا قبل دراسة مخارجه ومداخله بدقة، ومتى ننسحب ومتى نهاجم؛ وهذا الفكر هو ما يجنب الدول التورط في حروب استنزاف خاسرة".

وتوقع أن تجلس إيران قريبًا على طاولة المفاوضات لتوافق على شروط قاسية تتعلق بملفها النووي، مع احتمال تجميده لـ 5 أو 10 سنوات مقابل فتح مضيق هرمز، مشيرًا إلى أن ما ستحصل عليه طهران بعد الحرب سيكون أقل بكثير مما كان متاحًا لها قبل الانجرار للمواجهة، مؤكدًا أن النووي لم يكن إلا ذريعة دولية لضرب القوة الإيرانية وتفكيك أذرعها.

وحول تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والتي أعلن فيها عن مفاوضات لبنانية إسرائيلية في واشنطن، أكد أن ترامب يسعى لتحقيق ما عجزت عنه الإدارة الأمريكية في عام 1983، محذرًا من أن وقف إطلاق النار لا يعني الانسحاب، مستشهدًا بتصريحات قادة جيش الاحتلال حول البقاء في مساحات معينة داخل لبنان لأمد غير مسمى، وهو ما يؤكد أن القرار النهائي لوقف الأذرع اللبنانية يظل بيد الأصل في طهران.

وحدد قائمة الخاسرين في هذه الجولة؛ مؤكدًا أن لبنان وسوريا دفعا ضريبة التدمير والنزوح، وإيران خسرت هيبتها الردعية وقدراتها الاستراتيجية، ودول الخليج تأثرت استقرارًا واقتصادًا بسبب التوترات الملاحية.

وكشف عن المحرك الحقيقي لرغبة ترامب في وقف الحرب الآن، وهو اقتراب انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر 2026، موضحًا أن ترامب يواجه ضغوطًا داخلية هائلة بسبب التضخم غير المسبوق واعتراف ترامب لأول مرة بارتفاع الأسعار داخل أمريكا، علاوة على الانقسام الحاد داخل الكونجرس الأمريكي حول إلزام الرئيس ترامب باستشارة البرلمان قبل أي ضربة عسكرية، فضلا عن أن ترامب يسعى لضمان نجاح تياره ليظل قائدًا في الظل أو لتمهيد الطريق لخلفائه، وهو ما يتطلب تهدئة الجبهات الخارجية المنهكة للاقتصاد الأمريكي.

ودعا الدول العربية لفهم اللعبة الدولية والاجتماع على كلمة واحدة، مؤكدًا أن القادم يتطلب عقولًا تقرأ ما وراء الأحداث، لضمان عدم تحول منطقتنا إلى مجرد أوراق ضغط في مفاوضات القوى الكبرى.

الأخبار

الفيديو