الوثيقة
التحيوي: وزير الري عبَّر عن موقف مصري راسخ.. وقضية النيل لا تُحسم بمنطق الأمر الواقعالمهندس حمادة ضوة يخوض انتخابات نادي بنها الرياضي على منصب نائب رئيس مجلس الإدارةحسام أشرف زغلول: «إمكان IMKAN» تستهدف صناعة تجربة نيلية تجمع الفلك والتاريخ والضيافةالنائب محمد شعيب: ”الهوية الوطنية” خط الدفاع الأول عن وعي الأجيال الجديدة في مواجهة الأفكار المضللةالنائبة عبير عطا الله: التحول الرقمي ركيزة أساسية لبناء دولة عصرية.. وتوجيهات الرئيس تضع المواطن في قلب منظومة التطوير التكنولوجيقيادي بـ «مستقبل وطن»: تتويج هيئة موانئ البحر الأحمر بجائزة التميز ترسيخ للريادة المصرية وتجسيد لنهضة «الجمهورية الجديدة»السفير ياسر البخشوان: مباحثات السيسي ومدير الـ CIA تؤكد الحجم الحقيقي للقاهرة في إدارة الأزمات المُعقدةانطلاق النسخة الأولى من قمة الابتكار الجامعي 2026رئيس شعبة خدمات النقل الدولي يشارك في احتفالية اليوم ‏البحري العالميعالم بالأوقاف: نهاية فرعون غرقًا سنة إلهية ثابتة.. والهدف الأول لرسالة موسى كان استنقاذ المستضعفين من سوء العذابأزهري: إيمان الأنفاس الأخيرة لم ينفع فرعون.. وعبرة غرق الطغاة تظل خالدة في محق الظلمخبير: مصر قادرة على حماية الأمن القومي العربي والخطوط الدبلوماسية لا تعني الضعف
الأخبار

ياسر فضة: شركات التمويل تحولت إلى بلطجة مقننة تزهق أرواح البسطاء

الإعلامي ياسر فضة
الإعلامي ياسر فضة

قال الإعلامي ياسر فضة، مقدم برنامج "فوكس"، عبر قناة "الشمس"، إن التحذير الذي أطلقناه من هذا المنبر قبل أسبوعين لم يكن مجرد صرخة في الوادي، بل كان استشرافًا لكارثة حقيقية حذرنا من انفجارها مرارًا وتكرارًا، واليوم، تنفجر القنبلة الموقوتة للتمويل الاستهلاكي من قلب محافظة الإسماعيلية، لتسفر عن فاجعة هزت الرأي العام؛ انتحار الشابة فاطمة ضحية الابتزاز، والضغط النفسي، وممارسات البلطجة التي تمارسها بعض هذه الشركات بحق المواطنين البسطاء.

وأوضح الإعلامي ياسر فضة، خلال برنامج "فوكس"، المذاع عبر قناة "الشمس"، أن دماء فاطمة والشرخ النفسي الذي أصاب أسرتها المكلومة يجب ألا يمر مرور الكرام، ولن نسمح بأن يذهب هدرًا، مؤكدًا أننا كنا أول من دق ناقوس الخطر، وأكدنا أن الممارسات الابتزازية لبعض ونشدد هنا على أن شركات التمويل الاستهلاكي قد تحولت إلى ممارسات بلطجة مقننة تنتهك كرامة المواطن وحرمة حياته الخاصة.

ولفت إلى أنه تحتم علينا الأمانة المهنية أن نضع الفوارق الجوهرية أمام الرأي العام والمسؤولين؛ فشتان ما بين المعاملة المصرفية الراقية والمنضبطة داخل البنوك الرسمية التي تدرس الملاءة المالية للعميل بدقة وتحترم آدميته وبين هذه الشركات التي باتت تترصد المواطن باعتباره طُعمًا أو سبوبة سريعة للربح، مؤكدًا أن الأزمة تبدأ من الداخل؛ حيث تفرض تلك الشركات على موظفيها الغلابة تحقيق مستهدفات بيعية خيالية دون أدنى مراعاة للقدرة المالية للعميل على السداد، وفي البداية، يتودد الموظفون للعملاء بكل السبل لإقناعهم بالاقتراض، وما إن يقع المواطن في الشباك وتتعثر قسرًا ظروفه، حتى يكشر الوحش عن أنيابه؛ فيتم التواصل مع أقارب العميل وجيرانه لفضحه، فضلا عن إرسال مناديب لتهديد العميل في مكان أكل عيشه وتدمير مستقبله المهني، علاوة على استخدام البيانات الشخصية والوسائل الرقمية كأدوات ضغط نفسي مرعب.

وأكد أن تحول الديون الائتمانية من تعثر مالي إلى ملاحقات ميليشياوية تدفع الشباب والنساء إلى الانتحار لإنهاء عذابهم، هو أمر لا يمكن السكوت عليه في دولة قانون، فالسكوت هنا جريمة نكراء؛ موجهًا نداءً عاجلاً وصارمًا إلى محافظ البنك المركزي المصري، وإلى وزير المالية، بضرورة التدخل الفوري والحاسم لفرض رقابة صارمة على هذه الشركات، ومراجعة تراخيصها، ووضع حد لممارسات تحصيل الديون الإجرامية، مختتمًا: "لقد حذرنا قبل أسبوعين، وها هي الضحية الأولى تسقط مجبرة تحت وطأة القهر، سيبقى صوتنا عاليًا دفاعًا عن المواطن المصري المطحون.. اللهم قد بلغت، اللهم فاشهد".

الأخبار

الفيديو