الوثيقة
أشرف محمود: مصر قلعة صامدة لا تنكسر والتاريخ يثبت صلابة مؤسساتهاأشرف محمود: مصر امتلكت مقومات بقاء إلهية حمت مؤسساتها من مصير دول المنطقةخبير أمني: توازن الردع والإنهاك العسكري يفرضان دبلوماسية الاضطرار بالمنطقةعالم بالأوقاف يكشف كواليس شهادة قيصر الروم بنبوة المصطفىمن القطاع المصرفي إلى الاستشارات والتدريب.. عبدالرحمن عبدالعزيز منقل يتوج بالدكتوراه الفخريةزهير عبد العزيز منقل يتوج بالدكتوراه الفخرية.. تكريم لمسيرة دبلوماسية وإنسانية حافلة بالعطاءعبد الرحمن الشيبي.. حامل إرث «مفتاح الكعبة» يتوج بجائزة «الرجل الذهبي 2026» في مصربحضور الآلاف ...الجازولية تحتفل بمولد مؤسسها علي طريقتها الخاصة وتنظم ليلة في حب مصردكتورة فاتن فتحي: تكتب الممرضون الأقرب إلى الخطر.. شكرا وزير الصحة لتكريم العمود الفقري للمنظومة الصحية؟مالك السعيد المحامي يكتب: إحذروا الوقوع فيها.. أخطاء قاتلة تضيع الحقوق في قضايا الحوادث والتعويضات والعمل والتأميناتمدير عام «إمكان IMKAN»: الكوادر الوطنية المؤهلة هي الثروة الحقيقية لمستقبل التنمية في مصرنقابة العاملين بالنيابات والمحاكم تهنئ رئيس نادي قضاة مصر.. وتثمن اهتمامه بدعم العاملين وتعزيز منظومة العدالة
الأخبار

ياسر فضة: شركات التمويل تحولت إلى بلطجة مقننة تزهق أرواح البسطاء

الإعلامي ياسر فضة
الإعلامي ياسر فضة

قال الإعلامي ياسر فضة، مقدم برنامج "فوكس"، عبر قناة "الشمس"، إن التحذير الذي أطلقناه من هذا المنبر قبل أسبوعين لم يكن مجرد صرخة في الوادي، بل كان استشرافًا لكارثة حقيقية حذرنا من انفجارها مرارًا وتكرارًا، واليوم، تنفجر القنبلة الموقوتة للتمويل الاستهلاكي من قلب محافظة الإسماعيلية، لتسفر عن فاجعة هزت الرأي العام؛ انتحار الشابة فاطمة ضحية الابتزاز، والضغط النفسي، وممارسات البلطجة التي تمارسها بعض هذه الشركات بحق المواطنين البسطاء.

وأوضح الإعلامي ياسر فضة، خلال برنامج "فوكس"، المذاع عبر قناة "الشمس"، أن دماء فاطمة والشرخ النفسي الذي أصاب أسرتها المكلومة يجب ألا يمر مرور الكرام، ولن نسمح بأن يذهب هدرًا، مؤكدًا أننا كنا أول من دق ناقوس الخطر، وأكدنا أن الممارسات الابتزازية لبعض ونشدد هنا على أن شركات التمويل الاستهلاكي قد تحولت إلى ممارسات بلطجة مقننة تنتهك كرامة المواطن وحرمة حياته الخاصة.

ولفت إلى أنه تحتم علينا الأمانة المهنية أن نضع الفوارق الجوهرية أمام الرأي العام والمسؤولين؛ فشتان ما بين المعاملة المصرفية الراقية والمنضبطة داخل البنوك الرسمية التي تدرس الملاءة المالية للعميل بدقة وتحترم آدميته وبين هذه الشركات التي باتت تترصد المواطن باعتباره طُعمًا أو سبوبة سريعة للربح، مؤكدًا أن الأزمة تبدأ من الداخل؛ حيث تفرض تلك الشركات على موظفيها الغلابة تحقيق مستهدفات بيعية خيالية دون أدنى مراعاة للقدرة المالية للعميل على السداد، وفي البداية، يتودد الموظفون للعملاء بكل السبل لإقناعهم بالاقتراض، وما إن يقع المواطن في الشباك وتتعثر قسرًا ظروفه، حتى يكشر الوحش عن أنيابه؛ فيتم التواصل مع أقارب العميل وجيرانه لفضحه، فضلا عن إرسال مناديب لتهديد العميل في مكان أكل عيشه وتدمير مستقبله المهني، علاوة على استخدام البيانات الشخصية والوسائل الرقمية كأدوات ضغط نفسي مرعب.

وأكد أن تحول الديون الائتمانية من تعثر مالي إلى ملاحقات ميليشياوية تدفع الشباب والنساء إلى الانتحار لإنهاء عذابهم، هو أمر لا يمكن السكوت عليه في دولة قانون، فالسكوت هنا جريمة نكراء؛ موجهًا نداءً عاجلاً وصارمًا إلى محافظ البنك المركزي المصري، وإلى وزير المالية، بضرورة التدخل الفوري والحاسم لفرض رقابة صارمة على هذه الشركات، ومراجعة تراخيصها، ووضع حد لممارسات تحصيل الديون الإجرامية، مختتمًا: "لقد حذرنا قبل أسبوعين، وها هي الضحية الأولى تسقط مجبرة تحت وطأة القهر، سيبقى صوتنا عاليًا دفاعًا عن المواطن المصري المطحون.. اللهم قد بلغت، اللهم فاشهد".

الأخبار

الفيديو