الوثيقة
العالم فاروق الباز يوقع مع مرصد السديم كتاب “العرب والنجوم” في أبوظبي الدوليأسامة جمعة: استضافة اجتماع مجموعة العشرين الرسمي بالقاهرة رسالة قوة تؤكد للعالم دور مصر واستقرارهاصناعة البرلمان: استضافة مصر اجتماع مجموعة العشرين لأول مرة سابقة تاريخية تعكس الاستقرار الاقتصاديخالد إبراهيم عبدالنبي بطل كأس مصر في الجمباز تحت 7 سنواتريهام مصطفى: لا مكان للأسود في عروض السيرك بعد الآنرئيس حزب الاتحاد: مصر فضحت التعنت الإسرائيلي أمام وفد الكونجرس خلال زيارته لمعبر رفحاستشاري تحول رقمي: الصحة الرقمية نقلة نوعية في حياة المواطن المصريأمين تنظيم الجيل: مصر حريصة على إطلاع العالم على حقيقة الموقف في رفح وآخرها زيارة وفد الكونرجسحسام مرسي: الدولة المصرية تقوم بجهود جبارة لإيصال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة ولتخفيف المعاناة عن الأشقاءأبرزها الفحص الوراثي للأجنة.. 6 توصيات لمنتدى الدلتا الخامس للخصوبةبحضور نجوم الفن والرياضة.. إيهاب توفيق يشعل الساحل الشمالي بحفل كامل العددمالك السعيد المحامي يكتب: البلوك تشين والعقود الذكية.. تطور ”المحاماة” من الأوراق القانونية إلى الامتثال الرقمي والأكواد
الأخبار

حقوق النواب: عودة الحرب على غزة انتهاك صارخ لحقوق الإنسان

الوثيقة

كتب / مظهر أبو عايد

أكد النائب أيمن أبو العلا، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الإصلاح والتنمية، وكيل لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب، أن عودة الحرب الوحشية على غزة من قبل الكيان الصهيوني تُعد استمرارًا لسلسلة من التجاوزات والانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان، والتي لا يمكن السكوت عنها بأي حال من الأحوال.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها للمحررين البرلمانيين، مؤكدًا أن هذه الغارات تجاوزت كل الحدود الإنسانية والأخلاقية، حيث استهدفت بشكل مباشر المدنيين الأبرياء، ودمرت البنية التحتية الحيوية، وحولت حياة الآلاف إلى جحيم لا يُطاق. وشدد على أن ما يحدث في غزة هو جريمة حرب بكل ما تحمله الكلمة من معنى، ولا يمكن للعالم أن يقف مكتوف الأيدي أمام هذه المأساة الإنسانية التي تتكشف يومًا بعد يوم.

وأشار إلى أن الكيان الصهيوني، الذي لا عهد له ولا ميثاق، يثبت مرة أخرى أنه لا يعترف بأي قواعد أو قوانين دولية. فمنذ عقود، وهو يمارس سياسة القتل والتدمير الممنهج ضد الشعب الفلسطيني، دون أي اعتبار للقيم الإنسانية أو الأخلاقية. إن استهداف المدنيين، وتدمير المستشفيات والمدارس، وقطع الكهرباء والمياه، ليست مجرد اعتداءات، بل هي سياسات تهدف إلى إخضاع الشعب الفلسطيني وإبادته معنويًا وماديًا.

وتابع حديثه قائلًا: “ما نشهده اليوم هو اختبار حقيقي لإنسانية المجتمع الدولي. فهل سنظل صامتين أمام هذه الجرائم؟ أم أننا سنتحرك لوقف هذه المأساة وإنقاذ الأرواح البريئة؟ إن التدخل العاجل للمجتمع الدولي لم يعد خيارًا، بل أصبح واجبًا أخلاقيًا وقانونيًا. فالقوانين الدولية واضحة في هذا الشأن: أي اعتداء على المدنيين هو جريمة حرب، ويجب محاسبة مرتكبيها.”

وأضاف: “لا يمكن أن تكون هناك أي مبررات لهذه الحرب الوحشية. فالقضية الفلسطينية ليست مجرد صراع سياسي، بل هي قضية إنسانية بامتياز. إن استمرار الصمت الدولي يعني مشاركة ضمنية في هذه الجرائم، وهو ما لا يمكن قبوله بأي شكل من الأشكال. لذا، أدعو كل المنظمات الدولية، وخاصة الأمم المتحدة ومجلس الأمن، إلى تحمل مسؤولياتها والتحرك الفوري لوقف هذه الحرب. كما أدعو الدول العربية والإسلامية، وكذلك كل الأحرار في العالم، إلى الوقوف بجانب الشعب الفلسطيني ودعمه في محنته.”

واختتم حديثه بالتأكيد على أن “دماء الشهداء والأرواح البريئة التي تُزهق كل يوم ستظل وصمة عار على جبين كل من يقف متفرجًا أو يتواطأ مع هذه الجرائم. والشعب الفلسطيني، رغم كل ما يعانيه، يمتلك إرادة قوية وعزيمة لا تُقهر، وسيظل يقاتل من أجل حريته وكرامته حتى النصر أو الشهادة.”

الأخبار