الوثيقة
رئيس الجالية المصرية بالنرويج: بيان 3 يوليو أعاد لمصر هيبتها ومكانتها الدولية”إرادة جيل”: الحزمة الاقتصادية الرئاسية الجديدة تترجم الانحياز الدائم للقيادة السياسية للطبقات الكادحة وتدفع عجلة الإنتاج بالمؤسسات”حماة الوطن”: تصديق الرئيس على حزمة العلاوات والحوافز خطوة تاريخية تعزز شبكة الحماية الاجتماعية وتدعم صمود المواطن في مواجهة التحدياتبرعاية النائب ناجي الشهابي.. حزب الجيل الديمقراطي يفتتح موسمه الثقافي والسياسيطارق عناني: بيان 3 يوليو أثبت للعالم أن إرادة الشعب المصري لا يمكن كسرهارضا عكاشة: بيان 3 يوليو نقطة الانطلاق الحقيقية لاستعادة هيبة الدولة ومكانتها الدوليةبحضور رفيع المستوى وكبار الشخصيات.. زفاف المهندسة سارة إبراهيم والمهندس صبري عبدالحكيمنجلاء العسيلي: إطلاق «خدمتي اطمن» رسالة واضحة بأن أمن أطفال مصر أولوية وطنيةمستشفى صدر المنيا: إنقاذ مفصل كاحل لشاب وتثبيت كسر معقد باستخدام تقنية ”الإليزاروف”محمود مسلم: بيان القوات المسلحة كان لحظة اكتمال فرحة المصريين في ثورة 30 يونيواجتماع تنسيقي لبحث سبل تطوير المنطقة الأثرية بالبهنسا وتعزيز التعاون بين الجهات المعنيةشاهد.. الإعلامي ياسر فضة يبكي عشقًا في حب مصر بكلمات من ديوانه ”وشوش”
الأخبار

حقوق النواب: عودة الحرب على غزة انتهاك صارخ لحقوق الإنسان

الوثيقة

كتب / مظهر أبو عايد

أكد النائب أيمن أبو العلا، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الإصلاح والتنمية، وكيل لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب، أن عودة الحرب الوحشية على غزة من قبل الكيان الصهيوني تُعد استمرارًا لسلسلة من التجاوزات والانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان، والتي لا يمكن السكوت عنها بأي حال من الأحوال.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها للمحررين البرلمانيين، مؤكدًا أن هذه الغارات تجاوزت كل الحدود الإنسانية والأخلاقية، حيث استهدفت بشكل مباشر المدنيين الأبرياء، ودمرت البنية التحتية الحيوية، وحولت حياة الآلاف إلى جحيم لا يُطاق. وشدد على أن ما يحدث في غزة هو جريمة حرب بكل ما تحمله الكلمة من معنى، ولا يمكن للعالم أن يقف مكتوف الأيدي أمام هذه المأساة الإنسانية التي تتكشف يومًا بعد يوم.

وأشار إلى أن الكيان الصهيوني، الذي لا عهد له ولا ميثاق، يثبت مرة أخرى أنه لا يعترف بأي قواعد أو قوانين دولية. فمنذ عقود، وهو يمارس سياسة القتل والتدمير الممنهج ضد الشعب الفلسطيني، دون أي اعتبار للقيم الإنسانية أو الأخلاقية. إن استهداف المدنيين، وتدمير المستشفيات والمدارس، وقطع الكهرباء والمياه، ليست مجرد اعتداءات، بل هي سياسات تهدف إلى إخضاع الشعب الفلسطيني وإبادته معنويًا وماديًا.

وتابع حديثه قائلًا: “ما نشهده اليوم هو اختبار حقيقي لإنسانية المجتمع الدولي. فهل سنظل صامتين أمام هذه الجرائم؟ أم أننا سنتحرك لوقف هذه المأساة وإنقاذ الأرواح البريئة؟ إن التدخل العاجل للمجتمع الدولي لم يعد خيارًا، بل أصبح واجبًا أخلاقيًا وقانونيًا. فالقوانين الدولية واضحة في هذا الشأن: أي اعتداء على المدنيين هو جريمة حرب، ويجب محاسبة مرتكبيها.”

وأضاف: “لا يمكن أن تكون هناك أي مبررات لهذه الحرب الوحشية. فالقضية الفلسطينية ليست مجرد صراع سياسي، بل هي قضية إنسانية بامتياز. إن استمرار الصمت الدولي يعني مشاركة ضمنية في هذه الجرائم، وهو ما لا يمكن قبوله بأي شكل من الأشكال. لذا، أدعو كل المنظمات الدولية، وخاصة الأمم المتحدة ومجلس الأمن، إلى تحمل مسؤولياتها والتحرك الفوري لوقف هذه الحرب. كما أدعو الدول العربية والإسلامية، وكذلك كل الأحرار في العالم، إلى الوقوف بجانب الشعب الفلسطيني ودعمه في محنته.”

واختتم حديثه بالتأكيد على أن “دماء الشهداء والأرواح البريئة التي تُزهق كل يوم ستظل وصمة عار على جبين كل من يقف متفرجًا أو يتواطأ مع هذه الجرائم. والشعب الفلسطيني، رغم كل ما يعانيه، يمتلك إرادة قوية وعزيمة لا تُقهر، وسيظل يقاتل من أجل حريته وكرامته حتى النصر أو الشهادة.”

الأخبار

الفيديو