الوثيقة
النائب عبد الخالق إبراهيم يطرح «مؤشر الالتزام العقاري» لحل مشكلات المشروعات السكنيةالكاتب الصحفي محمد باسم يحتفل بخطوبة شقيقه أحمدإيهاب محمود: توجيهات السيسي بتطوير الطيران المدني خطوة استراتيجية لدعم الاقتصاد الوطنيمالك السعيد المحامي يكتب: بين التوقيف الجنائي وتنفيذ أحكام التعويض.. دور الإنتربول وحدود سلطاته في قضايا الحوادث وإصابات العملدكتوة فاتن فتحي تكتب: دور منظمات المجتمع المدني في صناعة الكفاءات واحتضان المواهب وتأهيل الشباب لسوق العملأصحاب المخابز البلدية يطالبون بمد مهلة الرخصة ‏الإلكترونية قبل انتهائها في ديسمبر 2026‏النائب حسين أبو العطا يُشاطر الدكتور أسامة البسيوني في وفاة والدهالسفارة التركية تحتفل بعيد النصر التركي ويوم القوات المسلحة التركية في القاهرةإبراهيم طاهر البغلي.. «الرجل الذهبي» الذي جعل من العطاء الإنساني رسالة ومن برّ الوالدين إرثًا عربيًا«عام على المقعد.. أين كان نائب البساتين؟».. تيسير مطر يفتح ملف كشف حساب محمود الشيخ أمام الناخبينبرلمانية: نستثمر في كوادر «حماة الوطن» لصناعة قيادات واعية وقادرة على تحمل المسؤوليةمحمد الديب: استراتيجية توسعية لـ«إمكان IMKAN» ترتكز على كفاءة التشغيل وتعظيم عوائد الأصول
الأخبار

حقوق النواب: عودة الحرب على غزة انتهاك صارخ لحقوق الإنسان

الوثيقة

كتب / مظهر أبو عايد

أكد النائب أيمن أبو العلا، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الإصلاح والتنمية، وكيل لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب، أن عودة الحرب الوحشية على غزة من قبل الكيان الصهيوني تُعد استمرارًا لسلسلة من التجاوزات والانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان، والتي لا يمكن السكوت عنها بأي حال من الأحوال.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها للمحررين البرلمانيين، مؤكدًا أن هذه الغارات تجاوزت كل الحدود الإنسانية والأخلاقية، حيث استهدفت بشكل مباشر المدنيين الأبرياء، ودمرت البنية التحتية الحيوية، وحولت حياة الآلاف إلى جحيم لا يُطاق. وشدد على أن ما يحدث في غزة هو جريمة حرب بكل ما تحمله الكلمة من معنى، ولا يمكن للعالم أن يقف مكتوف الأيدي أمام هذه المأساة الإنسانية التي تتكشف يومًا بعد يوم.

وأشار إلى أن الكيان الصهيوني، الذي لا عهد له ولا ميثاق، يثبت مرة أخرى أنه لا يعترف بأي قواعد أو قوانين دولية. فمنذ عقود، وهو يمارس سياسة القتل والتدمير الممنهج ضد الشعب الفلسطيني، دون أي اعتبار للقيم الإنسانية أو الأخلاقية. إن استهداف المدنيين، وتدمير المستشفيات والمدارس، وقطع الكهرباء والمياه، ليست مجرد اعتداءات، بل هي سياسات تهدف إلى إخضاع الشعب الفلسطيني وإبادته معنويًا وماديًا.

وتابع حديثه قائلًا: “ما نشهده اليوم هو اختبار حقيقي لإنسانية المجتمع الدولي. فهل سنظل صامتين أمام هذه الجرائم؟ أم أننا سنتحرك لوقف هذه المأساة وإنقاذ الأرواح البريئة؟ إن التدخل العاجل للمجتمع الدولي لم يعد خيارًا، بل أصبح واجبًا أخلاقيًا وقانونيًا. فالقوانين الدولية واضحة في هذا الشأن: أي اعتداء على المدنيين هو جريمة حرب، ويجب محاسبة مرتكبيها.”

وأضاف: “لا يمكن أن تكون هناك أي مبررات لهذه الحرب الوحشية. فالقضية الفلسطينية ليست مجرد صراع سياسي، بل هي قضية إنسانية بامتياز. إن استمرار الصمت الدولي يعني مشاركة ضمنية في هذه الجرائم، وهو ما لا يمكن قبوله بأي شكل من الأشكال. لذا، أدعو كل المنظمات الدولية، وخاصة الأمم المتحدة ومجلس الأمن، إلى تحمل مسؤولياتها والتحرك الفوري لوقف هذه الحرب. كما أدعو الدول العربية والإسلامية، وكذلك كل الأحرار في العالم، إلى الوقوف بجانب الشعب الفلسطيني ودعمه في محنته.”

واختتم حديثه بالتأكيد على أن “دماء الشهداء والأرواح البريئة التي تُزهق كل يوم ستظل وصمة عار على جبين كل من يقف متفرجًا أو يتواطأ مع هذه الجرائم. والشعب الفلسطيني، رغم كل ما يعانيه، يمتلك إرادة قوية وعزيمة لا تُقهر، وسيظل يقاتل من أجل حريته وكرامته حتى النصر أو الشهادة.”

الأخبار

الفيديو