الوثيقة
توروب يدفع بالقوة الضاربة.. تشكيل الأهلى المتوقع أمام المقاولونتوروب يعلن قائمة الأهلى لمواجهة المقاولون فى الدورىانفراجة فى أزمة حمزة عبد الكريم.. وظهور مرتقب بقميص برشلونةدفعة طبية للأهلى قبل موقعة المقاولون.. الجزار يتعافى وشكرى يبدأ الجرىمعتمد جمال يشحن لاعبى الزمالك قبل مواجهة الاتحاد السكندرىالإعلامي أشرف محمود: الأزهر الشريف صمام أمان الدولة وحائط الصد ضد محاولات التفتيترابطة الأندية تُعلن عقوبات مباراة الأهلى وزد فى الدورى الممتازالإعلامي أشرف محمود: مصر ستبقى واحة للأمن.. والالتفاف خلف القيادة واجب في ظل الأزماتإيزيس وهيلين وروميو وجوليت.. نوح غالي يروي قصصًا حبست أنفاس التاريخ وأوقفت الحروبالأهلى فى مهمة تصحيح المسار أمام المقاولون العرب بالدورى الممتازالنائبة عبير عطا الله: ”التأشيرة الاضطرارية” السعودية تعكس متانة العلاقات الثنائية وتنقذ المصريين العالقينفي أجواء رمضانية مفعمة بالمحبة.. “وزارة البيئة بالقاهرة تحتفي برموزها وتكرّم الدكتور علي أبو سديرة
الأخبار

رضا عكاشة: كلمة السيسي في الندوة التثقيفية تُجسد الصدق والشفافية وتجمع بين الإيمان والواقعية

رضا عكاشة، مساعد أمين عام المصريين بالخارج بحزب "مصر المستقبل"
رضا عكاشة، مساعد أمين عام المصريين بالخارج بحزب "مصر المستقبل"

قال رضا عكاشة، مساعد أمين عام المصريين بالخارج بحزب "مصر المستقبل"، إن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي في الندوة التثقيفية للقوات المسلحة حملت صدق وشفافية ورؤية متكاملة جمعت بين الإيمان المُطلق بقضاء الله وقدره، وبين الواقعية في التعامل مع التحديات الوطنية.

وأضاف "عكاشة"، في بيان، أن كلمة الرئيس السيسي تميزت بالتركيز الشديد على أن "كرم ربنا" و"إرادة ربنا" هما السبب الرئيسي في حفظ الدولة المصرية ونجاتها من مخاطر الفوضى والانهيار بعد أحداث 2011، وهذا التواضع والإقرار بأن الفضل لله وحده، وليس لأي جهد بشري، يُمثل قمة الوعي القيادي والروحانية الصادقة، وهو ما يبعث برسالة طمأنة وثقة إلى عموم الشعب المصري بأن يد الله كانت موجودة مع مصر وحفظتها، وهذا التركيز يُجدد الثقة في العناية الإلهية ويُحفز على الحمد والشكر، الذي وصفه الرئيس بأنه "من حمده زاده".

وأوضح مساعد أمين عام المصريين بالخارج بحزب "مصر المستقبل"، أن الرئيس السيسي لم يكتفِ بالجانب الإيماني، بل وضع التحديات الراهنة في إطارها الصحيح، مؤكدًا أن ما تمر به البلاد حاليًا هو حرب لتغيير واقعنا الاقتصادي وأحوالنا، وأن الحروب لها صور مختلفة، وهذا التأطير يُعلي من قيمة المعرفة، والاقتصاد، والعلم، والوعي، والإرادة، والثقة، والتحمل، باعتبارها أشكال الأسلحة التي يجب أن يتسلح بها الوطن.

وفي معالجة الأوضاع الاقتصادية الصعبة، أشار إلى أن الخطاب كان مباشرًا ووطنيًا للغاية، حيث أقسم الرئيس السيسي على أن التحدي كبير ويستوجب أقصى جهد، وتأتي الإشادة هنا في الاعتراف بأهمية الرأي العام، وفي الوقت ذاته التأكيد على مبدأ الشراكة في المسؤولية، وهذه الدعوة للتحمل هي دليل على ثقة القيادة في قدرة الشعب المصري على تجاوز المحن.

ولفت إلى كشف الرئيس السيسي الأرقام والتضحيات الهائلة التي قدمتها الدولة، سواء في مواجهة الإرهاب أو الخسائر الاقتصادية بعد 2011، مع التذكير بأن كل بيت فيه شهيد وجريح، موضحًا أن هذا الصدق في عرض التكلفة الباهظة للحفاظ على الدولة هو رسالة للتاريخ وتذكير بحجم الجهد المبذول للحماية من مصير الحروب الأهلية المدمرة.

وأكد أن خطاب الرئيس السيسي كان متفائلًا وواقعيًا، يُرسخ الإيمان، ويدعو للوعي، ويُشعل الإرادة الوطنية للعبور بالبلاد إلى مستقبل يليق بتاريخها وعظمة شعبها.

الأخبار

الفيديو