الوثيقة
تقديرا لتميزه د. عبلة الألفي تكرم ابن بنى مزار د محمود عمر وكيل وزارة الصحةتقديم خدمات طبية مجانية لأكثر من 7 آلاف مواطن ضمن قوافل «حياة كريمة» خلال فبراير الماضيمحافظ المنيا: توافر السلع الغذائية بأسعار مخفضة بمعارض «أهلاً رمضان» وتشديد الرقابة على الأسواق تحرير 174 مخالفة تموينية خلال حملات على المخابز...اكرام محمود تتفقد المركز التكنولوجى والادارة الهندسية لمتابعة ملفات التصالح ببنى مزارالشيخ عبد السلام العوامي: حماية الأمن القومي تبدأ من تماسك المكونات المجتمعية ورفض التدخلات الخارجيةمحمد الخفاجي يكتب : الرهان الخاسر.. واشنطن وتل أبيب في مواجهة وطنية الإيرانيينمحمد صالح: القيادة الحكيمة للرئيس السيسي صنعت درع الأمان لمصر وسط نيران الإقليم.. و«مستقبل مصر» صمام أمان السلع الاستراتيجيةالإعلامي أشرف محمود: التقوى المحرك الأول للعبادات والصيام الطريق المختصر لبلوغهاعالم أزهري: الصيام طريق مختصر لبلوغ مرتبة التقوى والفوز بالجنةمن إنجلترا إلى ”البلشفية”.. نوح غالي يستعرض 5 هزات كبرى غيرت وجه الكوكبمحافظ المنيا يشارك في اجتماع متابعة «الموجة 28» وملفات تقنين أراضي الدولة والمتغيرات المكانيةاستشاري: منصة ”التحقق البيومتري” تؤسس لمرحلة جديدة من المعاملات الآمنة
شؤون عربية

زعيمة المحافظين البريطاني تطالب بعدم رفع الحد الأدنى للأجور لعدم قدرة الشركات

كيمي بادينوك
كيمي بادينوك

أثارت زعيمة حزب المحافظين البريطاني، كيمي بادينوك، جدلًا واسعًا بعد تصريحاتها التي شكّكت فيها بقدرة الشركات على تحمّل الحد الأدنى الحالي للأجور، مؤكدة أن زيادته المستمرة قد تؤدي إلى خسارة مزيد من الوظائف في السوق البريطانية.

وفي مقابلة مع قناة الـBBC، أوضحت بادينوك أنها كانت من الداعمين لرفع الحد الأدنى للأجور خلال وجودها في الحكومة، إلا أنها تلقت شكاوى عديدة من الشركات الصغيرة والمتوسطة التي قالت إن الزيادة الأخيرة دفعتها إلى تقليص العمالة والاستغناء عن موظفين. وأضافت: "لا أعتقد أننا يجب أن نستمر في رفع الحد الأدنى للأجور. لقد رأينا أن كثيرًا من الشركات بالفعل لم تعد قادرة على دفعه."

وكانت وزيرة المالية، راشيل ريفز، قد أعلنت الشهر الماضي في الموازنة الجديدة رفع الحد الأدنى للأجور بنسبة 4.1% ليصل إلى 12.71 جنيهًا إسترلينيًا في الساعة للعمال فوق سن 21 عامًا بدءًا من أبريل المقبل. كما تقرر رفع الحد الأدنى للأجور للفئة العمرية بين 18 و20 عامًا بنسبة 8.5% إلى 10.85 جنيهًا، وللفئة من 16 إلى 17 عامًا — وكذلك المتدربين — بنسبة 6% ليصل إلى 8 جنيهات في الساعة.

وعند سؤالها عمّا إذا كانت هذه المعدلات باتت مرتفعة أكثر من اللازم، ردت بادينوك بأن الشركات هي الجهة الأكثر قدرة على تحديد قدرتها الحقيقية على الدفع، مؤكدة: "عندما كنت وزيرة للأعمال رفعت الحد الأدنى، لكن العديد من الشركات قالت لي: نعم، رفعتيه ولكننا لا نستطيع تحمّله، واضطررنا إلى تسريح موظفين."

وأضافت أن الحكومة مطالبة بالاستماع لصوت الشركات، قائلة: "الحكومة لا تخلق الوظائف، الشركات هي من تخلقها. يجب أن نحدد حدًا أدنى مناسبًا، ولكن علينا أيضًا تخفيف الأعباء الأخرى مثل الضرائب والرسوم واللوائح المعقدة التي ترهق بيئة الأعمال."

وبخصوص ما إذا كان الحد الأدنى الحالي مناسبًا، أشارت بادينوك إلى أن الحكومة التزمت بما أوصت به لجنة الأجور المنخفضة، لكنها شددت على ضرورة مراجعة الموقف مع استمرار الضغوط الاقتصادية على الشركات. وأوضحت: "يمكنك أن تجعل الحد الأدنى ألف جنيه في الساعة، لكن إذا لم تستطع الشركات دفعه، فلن تكون هناك وظائف أصلًا."

وفي خطاب بعنوان "إعادة بريطانيا إلى العمل"، اتهمت بادينوك حزب العمال بأنه أخلّ بالتوازن بين دعم الرفاه الاجتماعي ومساندة قطاع الأعمال، مشيرة إلى أن السياسات الحالية "ترهق أصحاب الشركات". وكشفت أن حزب المحافظين سيُجري مراجعة شاملة لشروط الحصول على الدعم الاجتماعي، مؤكدة أن النظام الحالي لم يعد مناسبًا لـ"عصر كثرة التشخيصات" الصحية.

كيمي بادينوك بريطانيا حزب المحافظين الحد الأدنى للأجور الوثيقة

شؤون عربية

الفيديو