الوثيقة
تزامنا مع عيد العمال مدير الإدارة الصحية ببنى مزار يكرم المتميزين من العاملين - المنيا : حسن الجلادرئيس المركز : حملة مكبرة لازالة التعديات على الاراضى الزراعية والبناء المخالف ببنى مزار - المنيا : حسن الجلاداكرام محمود تتفقد المركز التكنولوجى والادارة الهندسية والمتغيرات المكانية لمتابعة ملفات التصالح ببنى مزار - المنيا : حسن الجلادياسر فضة: تحركات السيسي وماكرون رسائل أخطر من الكلماتأشرف محمود: جيش مصر الوطني هو الضامن الوحيد لمعاهدة السلام.. والتطاول على سيادتنا مستحيلمصطفى ثابت: زيارة السيسي للإمارات وعمان ضربة قاضية لمحاولات الوقيعة مع الأشقاءمصطفى ثابت: أمن مصر هو القاعدة التي انطلق منها قطار التنميةاقتصادي: مصر تُواجه تضخمًا مستوردًا يفوق طاقة أي ميزانيةاقتصادي: الحرب الحقيقية بدأت منذ عقد.. وهدفها إنهاء سيادة الدولار على التجارة الدوليةأشرف محمود: القاهرة هي بوصلة الأمان الوحيدة في شرق أوسط ملتهبخبير أمني: مصر هي الصخرة الوحيدة التي تتحطم عليها أوهام ”إسرائيل الكبرى” في المنطقةخبير أمني: ماراثون ماكرون في الإسكندرية إعجاز أمني صدم أجهزة الاستخبارات العالمية
الأخبار

أشرف محمود: قصة سيدنا يوسف دستور للبحث الجنائي المعاصر

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

كشف الإعلامي أشرف محمود، عن ترابط مذهل بين آيات الذكر الحكيم، وتحديداً سوررة يوسف، وبين أحدث قواعد البحث الجنائي المعاصر في عام 2026، مؤكدًا أن قصة سيدنا يوسف عليه السلام هي أول ملف قضائي مكتمل الأركان في التاريخ البشري.

وانطلق الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، من نقطة البداية، وهي عقد العزم والنية؛ ففي قانون العقوبات والبحث الجنائي، لا تبدأ الجريمة من الفعل فقط، بل من اتفاق المتهمين، موضحًا أن إخوة يوسف وضعوا أكثر من سيناريو (القتل أو الطرح أرضاً)، حتى استقروا على الخطة الشيطانية النهائية، والمثير للدهشة، هو أنهم استمدوا ثغرة الإقناع من كلام والدهم نبي الله يعقوب، حين قال: (أخاف أن يأكله الذئب)؛ وهنا استغل الجناة هذا الهاجس ليحولوه إلى مادة للتمويه وتبرئة أنفسهم مسبقاً، وهو ما يصفه البحث الجنائي اليوم بتضليل مسار التحقيق.

وانتقل إلى نقطة التحول الكبرى في القصة، وهي "قميص يوسف"، موضحًا أنه هنا يبرز دور المحقق في شخصية سيدنا يعقوب، الذي كشف الجريمة من خلال الدليل المادي، حيث تساءل: كيف يأكل الذئب يوسف ويبقى القميص سليماً دون تمزق؟، مؤكدًا أن غياب أثر الأنياب كان أول خيط لكشف كذب الرواية، مشيرًا إلى أن العلم الحديث الآن في 2026 يفرق بدقة بين دم الإنسان ودم الحيوان، وهو ما أدركه نبي الله ببصيرته، حيث كان الدم كذباً لا يتناسب مع طبيعة الافتراس.

وربط بين قصة يوسف ومنع التبني في الإسلام، موضحًا أن امرأة العزيز حين كبر يوسف وبلغ أشده، تحركت نحو غريزة الأنثى لا الأمومة، لأنه لم يكن ابنها الحقيقي؛ وهذا يفسر فلسفة الإسلام في حماية الأنساب ومنع التبني لتجنب مثل هذه الانحرافات الأخلاقية داخل البيت الواحد، مستشهداً بقصة "زيد بن حارثة" رضي الله عنه.

واختتم بالحديث عن معجزة القميص مرة أخرى، ولكن في واقعة المراودة؛ موضحًا أن الحكم الذي نطق به أحد الشهود: (إن كان قميصه قُدَّ من قُبُل فصدقت.. وإن كان قميصه قُدَّ من دُبُر فكذبت)، يمثل قمة الذكاء الجنائي في تحليل اتجاه القوة والأثر، فالمجني عليه الهارب يُمزق قميصه من الخلف، بينما المهاجم يُقطع قميصه من الأمام.

الأخبار

الفيديو