الوثيقة
رامي جلال: مؤتمر ”بناة الجمهورية الجديدة” أصبح منصة دولية للترويج للاستثمار وتوسيع مشاركة الشركات المصرية في مشروعات إعادة الإعمارحسام صالح: ابني عبد الرحمن يحيي طموحي الكروي ويكسر الدنيا في ناشئي الهلال السعوديموقع بكرة ينظم مؤتمره الثاني حول الاقتصاد والاستثمار بحضور عدد من الوزراء والخبراءد. ملاك إسحق: الاقتصاد يحتاج إلى الأيدي العاملة والنجاح لن يتحقق إلا بالمشاركة الجماعيةمدير التخطيط الاستراتيجي بمؤسسة النماء: الخطط الاستراتيجية ضرورة لتأهيل الاستثمار والاستعداد للمخاطرحسام صالح: أنا رجل بيتوتي بامتياز.. وحياتي محصورة فقط بين العمل والأسرةحسام صالح: أزمة جورجيا أظهرت المعدن الأصيل لأسرتي.. وأشعر أنني أمتلك جيشًا حقيقيًا في ظهريزوجة حسام صالح: اخترت ترك الإرشاد السياحي والإعلام للتركيز في تربية الأبناء بقرار واعٍزوجة حسام صالح: لم أشعر يومًا أنني في غربة داخل السعودية.. والجو الأسري هو الأمانالمغرب يحتضن الملتقى الدولي للفكر الصوفي في دورته الثامنة عند الشيخ ماء العينين ..23 نوفمبر المقبلالمغرب يحتضن الملتقى الدولي للفكر الصوفي في دورته الثامنة عند الشيخ ماء العينين ..23 نوفمبر المقبلمحمد صالح: نصر أكتوبر سيظل عنوانًا لإرادة المصريين.. وروح العبور هي طريقنا لمواجهة تحديات الحاضر وصناعة المستقبل
الأخبار

أشرف محمود: قصة سيدنا يوسف دستور للبحث الجنائي المعاصر

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

كشف الإعلامي أشرف محمود، عن ترابط مذهل بين آيات الذكر الحكيم، وتحديداً سوررة يوسف، وبين أحدث قواعد البحث الجنائي المعاصر في عام 2026، مؤكدًا أن قصة سيدنا يوسف عليه السلام هي أول ملف قضائي مكتمل الأركان في التاريخ البشري.

وانطلق الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، من نقطة البداية، وهي عقد العزم والنية؛ ففي قانون العقوبات والبحث الجنائي، لا تبدأ الجريمة من الفعل فقط، بل من اتفاق المتهمين، موضحًا أن إخوة يوسف وضعوا أكثر من سيناريو (القتل أو الطرح أرضاً)، حتى استقروا على الخطة الشيطانية النهائية، والمثير للدهشة، هو أنهم استمدوا ثغرة الإقناع من كلام والدهم نبي الله يعقوب، حين قال: (أخاف أن يأكله الذئب)؛ وهنا استغل الجناة هذا الهاجس ليحولوه إلى مادة للتمويه وتبرئة أنفسهم مسبقاً، وهو ما يصفه البحث الجنائي اليوم بتضليل مسار التحقيق.

وانتقل إلى نقطة التحول الكبرى في القصة، وهي "قميص يوسف"، موضحًا أنه هنا يبرز دور المحقق في شخصية سيدنا يعقوب، الذي كشف الجريمة من خلال الدليل المادي، حيث تساءل: كيف يأكل الذئب يوسف ويبقى القميص سليماً دون تمزق؟، مؤكدًا أن غياب أثر الأنياب كان أول خيط لكشف كذب الرواية، مشيرًا إلى أن العلم الحديث الآن في 2026 يفرق بدقة بين دم الإنسان ودم الحيوان، وهو ما أدركه نبي الله ببصيرته، حيث كان الدم كذباً لا يتناسب مع طبيعة الافتراس.

وربط بين قصة يوسف ومنع التبني في الإسلام، موضحًا أن امرأة العزيز حين كبر يوسف وبلغ أشده، تحركت نحو غريزة الأنثى لا الأمومة، لأنه لم يكن ابنها الحقيقي؛ وهذا يفسر فلسفة الإسلام في حماية الأنساب ومنع التبني لتجنب مثل هذه الانحرافات الأخلاقية داخل البيت الواحد، مستشهداً بقصة "زيد بن حارثة" رضي الله عنه.

واختتم بالحديث عن معجزة القميص مرة أخرى، ولكن في واقعة المراودة؛ موضحًا أن الحكم الذي نطق به أحد الشهود: (إن كان قميصه قُدَّ من قُبُل فصدقت.. وإن كان قميصه قُدَّ من دُبُر فكذبت)، يمثل قمة الذكاء الجنائي في تحليل اتجاه القوة والأثر، فالمجني عليه الهارب يُمزق قميصه من الخلف، بينما المهاجم يُقطع قميصه من الأمام.

⇧

الأخبار

الفيديو