الوثيقة
محمد فراج: تفويض البرلمان للرئيس السيسي بدعم السعودية يعكس ثوابت مصر تجاه الأشقاء العرباللواء أحمد العوضي بجلسة الشيوخ: التمويل المبتكر والشراكة مع القطاع الخاص هما ركيزتا التنمية المستدامةأحمد صلاح يكتب: رسالة إلى وزير العملرحاب التحيوي مستشارًا للتواصل السياسي وأمينًا لشؤون المجتمع والأسرة بحزب الإصلاح والنهضةنقلة نوعية في جراحات العظام بمصر.. ”الأهلية هيلث كير” تطلق تقنية MAKO SmartRobotics™ لجراحات المفاصل بالتعاون مع كبرى المؤسسات الطبيةحسن الديب: توجه إمكان IMKAN نحو الإدارة المستدامة للمشروعات يتكامل مع رؤية الرئيس السيسي للأمن المائيبقرار جمهوري.. الدكتور إبراهيم خليفة عميداً لكلية الحقوق بجامعة الإسكندرية«المخابز الخضراء».. مبادرة مقترحة لخفض تكلفة إنتاج الخبز وتعزيز استدامة منظومة الرغيفالنائبة جيلان أحمد: توصيات منتدى مصر 2026 تؤسس لمرحلة جديدة من الحوار والتنفيذكلية الصيدلة بجامعة الإسكندرية تناقش أبحاث الطلاب في مسابقة البحث العلمي السنويةشيخون وصبري يتفقان على تأسيس شراكة بين المنطقة الاقتصادية لقناة السويس وشعبة النقل الدولي لجذب الاستثماراتموسى مصطفى موسى: «منتدى مصر» يفتح آفاقًا جديدة للحوار الوطني.. والغد يتحرك بمقترحات للحكومة لتخفيف الأعباء عن المواطنين
الأخبار

أشرف محمود: قصة سيدنا يوسف دستور للبحث الجنائي المعاصر

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

كشف الإعلامي أشرف محمود، عن ترابط مذهل بين آيات الذكر الحكيم، وتحديداً سوررة يوسف، وبين أحدث قواعد البحث الجنائي المعاصر في عام 2026، مؤكدًا أن قصة سيدنا يوسف عليه السلام هي أول ملف قضائي مكتمل الأركان في التاريخ البشري.

وانطلق الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، من نقطة البداية، وهي عقد العزم والنية؛ ففي قانون العقوبات والبحث الجنائي، لا تبدأ الجريمة من الفعل فقط، بل من اتفاق المتهمين، موضحًا أن إخوة يوسف وضعوا أكثر من سيناريو (القتل أو الطرح أرضاً)، حتى استقروا على الخطة الشيطانية النهائية، والمثير للدهشة، هو أنهم استمدوا ثغرة الإقناع من كلام والدهم نبي الله يعقوب، حين قال: (أخاف أن يأكله الذئب)؛ وهنا استغل الجناة هذا الهاجس ليحولوه إلى مادة للتمويه وتبرئة أنفسهم مسبقاً، وهو ما يصفه البحث الجنائي اليوم بتضليل مسار التحقيق.

وانتقل إلى نقطة التحول الكبرى في القصة، وهي "قميص يوسف"، موضحًا أنه هنا يبرز دور المحقق في شخصية سيدنا يعقوب، الذي كشف الجريمة من خلال الدليل المادي، حيث تساءل: كيف يأكل الذئب يوسف ويبقى القميص سليماً دون تمزق؟، مؤكدًا أن غياب أثر الأنياب كان أول خيط لكشف كذب الرواية، مشيرًا إلى أن العلم الحديث الآن في 2026 يفرق بدقة بين دم الإنسان ودم الحيوان، وهو ما أدركه نبي الله ببصيرته، حيث كان الدم كذباً لا يتناسب مع طبيعة الافتراس.

وربط بين قصة يوسف ومنع التبني في الإسلام، موضحًا أن امرأة العزيز حين كبر يوسف وبلغ أشده، تحركت نحو غريزة الأنثى لا الأمومة، لأنه لم يكن ابنها الحقيقي؛ وهذا يفسر فلسفة الإسلام في حماية الأنساب ومنع التبني لتجنب مثل هذه الانحرافات الأخلاقية داخل البيت الواحد، مستشهداً بقصة "زيد بن حارثة" رضي الله عنه.

واختتم بالحديث عن معجزة القميص مرة أخرى، ولكن في واقعة المراودة؛ موضحًا أن الحكم الذي نطق به أحد الشهود: (إن كان قميصه قُدَّ من قُبُل فصدقت.. وإن كان قميصه قُدَّ من دُبُر فكذبت)، يمثل قمة الذكاء الجنائي في تحليل اتجاه القوة والأثر، فالمجني عليه الهارب يُمزق قميصه من الخلف، بينما المهاجم يُقطع قميصه من الأمام.

⇧

الأخبار

الفيديو