مصر توافق على الانضمام لمجلس السلام
أعلنت جمهورية مصر العربية موافقتها على الدعوة التي وجهها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي للانضمام إلى ما يُعرف بـ«مجلس السلام»، في إطار الجهود الدولية الرامية إلى إنهاء الحرب في قطاع غزة وتعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط.
وقالت وزارة الخارجية المصرية، في بيان رسمي صدر اليوم الأربعاء، إن مصر قررت قبول الدعوة للانضمام إلى المجلس، مؤكدة البدء في استيفاء الإجراءات القانونية والدستورية اللازمة لذلك، بما يتسق مع الأطر الدستورية والسيادية للدولة.
وأعربت الخارجية في بيانها عن تقدير مصر لقيادة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مشيدة بالتزامه المُعلن بإنهاء الحرب في غزة، والعمل على إحلال الأمن والسلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، التي تشهد تصعيدًا غير مسبوق وتحديات إنسانية وأمنية متفاقمة.
وأكدت وزارة الخارجية أن مصر تدعم مهمة «مجلس السلام» في إطار المرحلة الثانية من الخطة الشاملة لإنهاء النزاع في قطاع غزة، وذلك وفقًا لقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2735، الذي يحدد ملامح التحرك الدولي خلال المرحلة المقبلة.
وشدد البيان على استمرار الجهود المصرية بالتنسيق مع الولايات المتحدة الأمريكية وكافة الشركاء الإقليميين والدوليين، من أجل ضمان تدفق المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى قطاع غزة دون قيود، والعمل على تخفيف المعاناة الإنسانية التي يتعرض لها المدنيون الفلسطينيون.
كما أكدت مصر دعمها الكامل لتمكين السلطة الوطنية الفلسطينية من الاضطلاع بمسؤولياتها في قطاع غزة، والبدء في تنفيذ مشروعات التعافي المبكر في مختلف أنحاء القطاع، تمهيدًا لإطلاق عملية إعادة الإعمار الشاملة.
وجددت الخارجية المصرية التأكيد على موقف القاهرة الثابت والداعم لتحقيق السلام العادل والدائم في المنطقة، وضمان حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، وإقامة دولته المستقلة، بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار لجميع دول وشعوب الشرق الأوسط.























