الوثيقة
الطريقة القادرية البودشيشية تحيي ليلة القدر في أجواء روحانية مهيبة وحضور دولي لافتاستعدادا لعيد الفطر المبارك،،، رئيس مدينة مطاي يعقد اجتماعا موسعاً مع السادة نواب رئيس المركز ومديري الإدارات الخدميه بالمركز ورؤساء...عملية واحدة قتلت 3 أشخاص.. نوح غالي يكشف أغرب مآسي أسرع مشرط في الغربدكتورة دينا المصري تكتب: حاجات عبيطةهند السعديدي تسرق الأنظار في رمضان 2026.. كواليس العودة لـ ”بنات لالة منانة 3” وسر الاستعانة بطبيب نفسي لـ ”البراني”أشرف محمود: الزكاة صك أمان للمال من المصائبالإعلامي أشرف محمود: الزكاة ركن ركين.. وليست مجرد تبرعأريزونا تمنح سهير بوخماس الدكتوراه الفخرية للشرق الأوسط 2026 تقديرًا لمساهماتها في الأعمال والتمكين المجتمعيأريزونا تمنح فاطمة بنت حسن الشيداد الدكتوراه الفخرية للشرق الأوسط 2026أريزونا تمنح عائشة بهلول الدكتوراه الفخرية للشرق الأوسط 2026 تقديرًا لإنجازاتها في الضيافة وإدارة الفنادقأريزونا تمنح عبدالرحمن منقل الدكتوراه الفخرية للشرق الأوسط 2026 لمسيرته الدبلوماسية والإنسانيةأريزونا تمنح زهاء عبدالله سليمان الدكتوراه الفخرية للشرق الأوسط 2026 لمسيرتها الإنسانية والدبلوماسية
الأخبار

نورا البرنس: اللايف كوتش ليس معالجًا نفسيًا بل شريك في رحلة إعادة اكتشاف الذات

نورا البرنس، المدرب الدولي المعتمد والمتحدث التحفيزي
نورا البرنس، المدرب الدولي المعتمد والمتحدث التحفيزي

قالت نورا البرنس، المدرب الدولي المعتمد والمتحدث التحفيزي، إنه في زمن تتسارع فيه وتيرة الحياة، وتتداخل فيه الضغوط المهنية مع التحديات الشخصية، بات الإنسان أكثر عرضة للشعور بالضياع وفقدان البوصلة، وهنا يبرز دور اللايف كوتش والمدرب التشجيعي كأحد أهم الأدوار الحديثة في مجال التنمية البشرية، ليس فقط كوسيلة للتحفيز، بل كمسار واعٍ لإعادة اكتشاف الذات وبناء حياة أكثر اتزانًا ووضوحًا.

وأوضحت “البرنس”، أن اللايف كوتش لا يقدم حلولًا جاهزة، ولا يفرض مسارات محددة، بل يعمل كمرآة صادقة تعكس للإنسان إمكاناته الحقيقية، وتساعده على طرح الأسئلة الصحيحة حول ماهيته، قيمه، وأهدافه، مشيرة إلى أن هناك كثيرون يعيشون سنوات طويلة وهم يتحركون بدافع العادة أو الإكراه الاجتماعي، دون وعي حقيقي بما يريدونه فعليًا، وهنا تأتي أهمية الكوتشينغ في فتح الطريق أمام الإنسان لمعرفة نفسه، وفهم دوافعه الداخلية، والتمييز بين ما يريده هو، وما فُرض عليه أن يريده.

ولفتت إلى أنه في لحظات الضياع، سواء كانت مهنية أو شخصية، فإن دور المدرب التشجيعي يصبح محوريًا؛ فبدل الاستسلام للفشل أو التردد، يساعد المدرب الفرد على تفكيك التجربة، واستخلاص الدروس منها، وتحويل الإحباط إلى طاقة فعل، والتشجيع هنا ليس مجرد كلمات إيجابية، بل عملية مدروسة تعزز الثقة بالنفس، وتعيد بناء العلاقة مع القدرات الذاتية، بعيدًا عن جلد الذات أو المقارنة المرهِقة بالآخرين.

ونوهت بأنه لا يقتصر تأثير اللايف كوتش على الجانب النفسي أو الذاتي فقط، بل يمتد بقوة إلى تطوير القدرات المهنية والمعرفية، موضحة أنه في بيئة العمل الحديثة، لم تعد الشهادات وحدها كافية، بل أصبحت المهارات الشخصية مثل التواصل، وإدارة الوقت، واتخاذ القرار، والقيادة، عناصر أساسية للنجاح، ويعمل الكوتش مع الأفراد على اكتشاف نقاط القوة المهنية لديهم، وصقلها، ومعالجة نقاط الضعف بطريقة عملية تتناسب مع طبيعة حياتهم العملية وأهدافهم المستقبلية.

وأشارت إلى أن الكوتشينغ يسهم أيضًا في رفع مستوى الوعي المهني، من خلال مساعدة الأفراد على رسم مسار وظيفي واضح، واتخاذ قرارات أكثر وعيًا فيما يخص الانتقال الوظيفي أو تطوير المسار الحالي، وهذا الوعي ينعكس إيجابًا على الإنتاجية، والرضا الوظيفي، والاستقرار النفسي، ما يخلق دائرة متكاملة من النجاح الشخصي والمهني، موضحة أن اللايف كوتش والمدرب التشجيعي في جوهره يمثل شريكًا في الرحلة، لا قائدًا متسلطًا ولا معالجًا تقليديًا، وهو مساحة آمنة للتفكير، وإعادة التقييم، والانطلاق من جديد، ومع تزايد الوعي المجتمعي بأهمية الصحة النفسية والتطوير الذاتي، أصبح هذا الدور أداة فاعلة في التوعية وإحداث الأثر، سواء على مستوى الفرد أو المجتمع ككل.

وأكدت أنه قد لا يغير الكوتش حياة الإنسان بين ليلة وضحاها، لكنه يمنحه ما هو أثمن: وضوح الرؤية، والشجاعة على الاختيار، والإيمان بأن الطريق بعد الضياع ما زال ممكنًا.

الأخبار