الوثيقة
الأهلى إلى ربع نهائى إفريقيا بتعادل صلب أمام شبيبة القبائلترشيح دولي يعكس الحضور الإعلامي الإنساني.. ليندا خالد مرشحة لمنصب سفيرة نوايا حسنة من جامعة كامبريدجشوبير يتألق ويحافظ على شباك الأهلى أمام شبيبة القبائل فى الشوط الأولنائبة التنسيقية تسأل التربية والتعليم عن جدوى محتوى قنوات مدرستناإيهاب محمود.. وجه سياسي واقتصادي بارز في الإسكندريةرسميًا.. توروب يُعلن تشكيل الأهلى النارى لموقعة شبيبة القبائلقناة مفتوحة على نايل سات تنقل مواجهة الأهلى وشبيبة القبائل مجانًاالدكتورة نشوى عطا تكشف عوامل ضعف المناعة النفسية وأسرار النضج العاطفيرنا الزعبي: ”SOS” الأردنية ليست مجرد دور رعاية بل هي صناعة للأمل وإعادة بناء للإنسانتنفيذا لتوجيهات محافظ سوهاج ... تحرير 2238 مخالفة تموينية متنوعة خلال 30 يوم .. وضبط كميات من سلع مختلفة مجهولة المصدر...محافظ أسيوط يهنئ اللاعب كريم وليد عبد الرحمن لفوزه بذهبية بطولة الجمهورية للمصارعة للبراعممحافظ المنيا يعلن انطلاق اليوم السبت المرحلة الثانية من الموجة 28 لإزالة التعديات على الأراضي الزراعية وأملاك الدولة ومخالفات البناء
رياضة

الأهلى إلى ربع نهائى إفريقيا بتعادل صلب أمام شبيبة القبائل

الأهلى وشبيبة القبائل
الأهلى وشبيبة القبائل

انتهت مباراة الأهلي وشبيبة القبائل الجزائري بالتعادل السلبي دون أهداف، في المباراة التي أقيمت على ملعب حسين آيت أحمد، ضمن منافسات الجولة الخامسة من دور المجموعات ببطولة دوري أبطال أفريقيا، ليحسم الفريق الأحمر بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي قبل الجولة الأخيرة.

بهذه النتيجة رفع الأهلي رصيده إلى 9 نقاط في صدارة ترتيب المجموعة، ليضمن رسميًا التأهل إلى دور الثمانية، بينما جاء الجيش الملكي في المركز الثاني برصيد 8 نقاط، ويانج أفريكانز التنزاني ثالثًا بـ5 نقاط، فيما تذيل شبيبة القبائل الترتيب برصيد 3 نقاط.

الشوط الأول:

جاءت بداية مباراة الأهلي وشبيبة القبائل قوية ومشتعلة، حيث فرض الفريق الجزائري ضغطًا هجوميًا مكثفًا منذ الدقائق الأولى، سعيًا لإحراز هدف مبكر يربك حسابات الفريق الأحمر في المواجهة المقامة على ملعب حسين آيت أحمد، ضمن منافسات دوري أبطال أفريقيا.

واعتمد شبيبة القبائل على الاندفاع الهجومي والضغط العالي في الثلث الأمامي، مع محاولات متتالية لاختراق الخط الخلفي للأهلي، إلا أن التنظيم الدفاعي الجيد ويقظة الحارس مصطفى شوبير حالا دون هز الشباك، بعدما تصدى لأكثر من كرة خطيرة بثبات وثقة.

ونجح لاعبو الأهلي في امتصاص حماس أصحاب الأرض خلال الربع ساعة الأولى من عمر اللقاء، مع التركيز على غلق المساحات والاعتماد على التمركز الجيد، لتنتهي أول 15 دقيقة دون تغيير في النتيجة.

وشهدت الدقيقة 16 تهديدًا جديدًا لمرمى الأهلي عن طريق أيمن محيوس، بعدما أطلق تسديدة قوية كانت في طريقها إلى الشباك، قبل أن تتدخل قدم محمد هاني وتحوّل الكرة إلى ركلة ركنية في توقيت حاسم.

ورد الأهلي سريعًا بفرصة خطيرة في الدقيقة 19، بعدما أرسل مروان عثمان عرضية متقنة من الجبهة اليمنى، لكن مدافع شبيبة القبائل نجح في إبعادها قبل وصولها إلى محمود تريزيجيه أمام المرمى.

شهدت الدقيقة 20 من المباراة، أخطر فرص اللقاء، بعدما أطلق أيمن محيوس، لاعب شبيبة القبائل، تسديدة قوية باتجاه مرمى الأهلي، كادت أن تمنح أصحاب الأرض هدف التقدم.

وارتطمت الكرة بالقائم وسط متابعة من دفاع الأهلي والحارس مصطفى شوبير، الذي اكتفى بمراقبة مسارها، في لقطة حبست أنفاس الجماهير داخل الملعب، لتستمر النتيجة دون أهداف رغم الضغط الهجومي المتواصل من الفريق الجزائري.

وعاد محيوس ليشكل خطورة متجددة في الدقيقة 23، بعدما أهدر فرصة جديدة للتسجيل هي الثالثة له في اللقاء، مع استمرار الضغط الهجومي للفريق الجزائري على دفاعات الأهلي.

وفي المقابل، كاد تريزيجيه أن يمنح الأهلي الأفضلية في الدقيقة 24 بتسديدة مباشرة على المرمى، إلا أن حارس شبيبة القبائل أمسك بالكرة بثبات.

مع دخول المباراة الدقيقة 38 تغيّر إيقاع اللعب نسبيًا، حيث بدأ الأهلي في فرض سيطرته على مجريات اللقاء بعد فترة من الضغط المكثف لشبيبة القبائل، واتجه لاعبو الفريق الأحمر إلى تناقل الكرة بهدوء في وسط الملعب لامتصاص حماس أصحاب الأرض وكسر نسق اندفاعهم الهجومي.

ونجح الأهلي في الخروج بالكرة بشكل منظم وبناء أكثر من هجمة عبر الأطراف وعمق الملعب، مستفيدًا من تحركات ثلاثي الوسط ودعم الجبهتين، ما نقل الخطورة تدريجيًا إلى مناطق شبيبة القبائل، وأجبر الفريق الجزائري على التراجع النسبي والاعتماد على التنظيم الدفاعي بعد أفضلية مبكرة في بداية اللقاء.

شهدت الدقيقة 45 من عمر المباراة، تعرض محمود حسن تريزيجيه لإصابة بشد عضلي، أجبرته على عدم استكمال اللقاء، ليغادر أرض الملعب متأثرًا بالإصابة قبل نهاية الشوط الأول مباشرة.

ودفع الجهاز الفني للأهلي بطاهر محمد طاهر بديلًا له، في تبديل اضطراري بهدف الحفاظ على التوازن الهجومي للفريق، خاصة مع تصاعد نسق المباراة ودخولها مراحلها الحاسمة، ويُعد خروج تريزيجيه ضربة فنية للأهلي نظرًا لتحركاته الخطيرة ومحاولاته الهجومية خلال الدقائق السابقة.

احتسب حكم المباراة، دقيقتين وقتًا بدلًا من الضائع مع نهاية الشوط الأول، لتشتعل الدقائق الأخيرة بمحاولات هجومية مكثفة من جانب أصحاب الأرض بحثًا عن هدف التقدم قبل صافرة الاستراحة.

وكثف لاعبو شبيبة القبائل ضغطهم على دفاعات الأهلي، مع إرسال عدة كرات عرضية وتسديدات من محيط منطقة الجزاء، إلا أن التنظيم الدفاعي الجيد ويقظة لاعبي الفريق الأحمر حالا دون اهتزاز الشباك.

ونجح الأهلي في امتصاص الاندفاع الأخير للفريق الجزائري، ليطلق الحكم صافرة نهاية الشوط الأول بالتعادل السلبي بدون أهداف، بعد شوط شهد أفضلية ضغط لشبيبة القبائل في بدايته، قبل أن يتوازن الأداء تدريجيًا في الدقائق الأخيرة.

الشوط الثانى:

انطلق الشوط الثاني بإيقاع متوازن بين الفريقين، حيث ساد الحذر الدفاعي أداء الطرفين مع بداية الـ45 دقيقة الثانية، في ظل إدراك كل فريق لأهمية الهدف الأول في حسم مسار اللقاء.

وتبادل اللاعبون المحاولات الهجومية عبر انطلاقات على الأطراف وتسديدات من خارج المنطقة، لكن دون اندفاع مبالغ فيه، مع التزام واضح بالتمركز الدفاعي وغلق المساحات، ما حدّ من الخطورة المباشرة على المرميين في الدقائق الأولى من الشوط.

في الدقيقة 65 أجرى ييس توروب، المدير الفني للنادي الأهلي، تبديلين دفعة واحدة لتنشيط الأداء وإعادة ضبط التوازن داخل الملعب، خلال مواجهة شبيبة القبائل في دوري أبطال أفريقيا.

وقرر توروب خروج أشرف بن شرقي وأحمد نبيل كوكا، والدفع بكل من أحمد رمضان بيكهام وكريم فؤاد بدلًا منهما، في محاولة لزيادة الصلابة الدفاعية ودعم التحركات على الأطراف مع دخول المباراة مراحلها الحاسمة من الشوط الثاني.

في الدقيقة 76 أجرى الجهاز الفني للأهلي تبديلًا جديدًا خلال مواجهة شبيبة القبائل، بهدف تجديد النشاط في وسط الملعب مع اقتراب اللقاء من مراحله الأخيرة.

وخرج محمد علي بن رمضان، ليدفع ييس توروب باللاعب حسين كامويش بدلًا منه، في تغيير فني يستهدف الحفاظ على الحيوية البدنية وزيادة القدرة على الضغط والتحول السريع في وسط الميدان.

شهدت الدقيقة 80 من عمر مواجهة الأهلي وشبيبة القبائل لقطة حاسمة بتوقيع الحارس مصطفى شوبير، بعدما أنقذ مرماه من هدف محقق إثر ركلة ركنية خطيرة لصالح الفريق الجزائري.

ونُفذت الركنية داخل منطقة الجزاء لتصل إلى أيمن محيوس الذي سدد كرة رأسية مباشرة وقوية باتجاه المرمى، لكن مصطفى شوبير تألق برد فعل سريع وتصدى للكرة ببراعة، محولًا إياها بعيدًا عن الشباك، ليواصل حارس الأهلي حضوره اللافت ويحافظ على نظافة مرماه في توقيت بالغ الحساسية من اللقاء.

في الدقيقة 87 أجرى ييس توروب، المدير الفني للنادي الأهلي، تبديلًا جديدًا في الدقائق الأخيرة من مواجهة شبيبة القبائل، سعيًا لتنشيط الخط الأمامي وزيادة الفاعلية الهجومية قبل صافرة النهاية.

وخرج مروان عثمان من أرض الملعب، ليشارك بدلًا منه حسين الشحات، في تغيير يستهدف استغلال سرعة وخبرة الشحات في المساحات، ومحاولة خطف هدف متأخر يحسم نتيجة اللقاء.

احتسب حكم مباراة الأهلي وشبيبة القبائل أربع دقائق وقتًا بدلًا من الضائع في الشوط الثاني، لتشهد الدقائق الختامية ضغطًا مكثفًا من جانب الفريق الجزائري بحثًا عن هدف التقدم وخطف نقاط اللقاء.

وكثّف لاعبو شبيبة القبائل محاولاتهم الهجومية عبر الكرات العرضية والتسديدات من محيط منطقة الجزاء، إلا أن دفاع الأهلي ظهر في قمة تركيزه، ونجح في إفساد الهجمات تباعًا، وسط يقظة وتألق واضح من الحارس مصطفى شوبير الذي واصل تصدياته الحاسمة.

وصمد الفريق الأحمر حتى صافرة النهاية، ليُسدل الستار على المباراة بالتعادل السلبي دون أهداف، بعد مواجهة اتسمت بالندية والضغط المتبادل، وتألق دفاعي من جانب الأهلي على مدار شوطي اللقاء.

مباراة الأهلى وشبيبة القبائل تعادل سلبي بين الأهلى وشبيبة القبائل

رياضة

الفيديو