الوثيقة
الأموال الساخنة في الاقتصاد المصري.. بين دعم السيولة ومخاطر التقلبات العالميةدكتورة دينا المصري تكتب: راجل إكسسوارالإعلامي أشرف محمود: الاعتكاف جنة الأرض في رحاب العشر الأواخرالإعلامي أشرف محمود: الاعتكاف مدرسة إيمانية متكاملة لتصفية النفوسالإعلامي نوح غالي يستعرض تاريخ الكتابة وأثرها في بناء الحضاراتأوقاف المنيا تبدأ اختبارات مسابقة الأصوات الحسنة للأئمة وخطباء المكافأةوكيل وزارة الصحة بالمنيا يعتمد تكليف مدير إدارة التمريض الجديدرئيس المركز: تتابع الجوالات الميدنية لمتابعة مستشفى بنى مزار المركزىأشرف سعد سليمان: مناقشة برلمانية لآثار تطبيق قانون فصل الموظفين متعاطي المخدرات وضمان عدالة إجراءات التحليل”القادرية الكسنزانية” تُحيي ذكرى استشهاد الإمام علي بن أبي طالب بمسيرات مليونيةالإعلامي أشرف محمود: فتح مكة جسّد انتصار المرحمة على الملحمةالإعلامي أشرف محمود: فتح مكة كان إيذاناً بمحو ظلام الجاهلية عن وجه الأرض
الأخبار

الإعلامي أشرف محمود: الاعتكاف جنة الأرض في رحاب العشر الأواخر

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

قال الإعلامي أشرف محمود، إنه في رحاب العشر الأواخر من رمضان، تبرز شعيرة الاعتكاف كواحدة من أعظم القربات التي تربط العبد بخالقه، ووصفها العلماء بأنها سنة مؤكدة وليست فرضاً، مراعاة لظروف العباد، لكنها تحمل في طياتها أسراراً إيمانية تجعل من يدركها كأنه يعيش في جنة الأرض.

​وأوضح الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، أن الاعتكاف لم يكن وليد الصدفة، بل هو عبادة متجذرة في أصل العقيدة؛ ففي القرآن الكريم يذكر الله سبحانه وتعالى العاكفين في المسجد الحرام، ويضع حدوداً شرعية واضحة في آيات الصيام بقوله: {وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ}، أما في السنة النبوية، فقد تواترت الأحاديث عن اعتكاف النبي ﷺ في مسجده، ولم يكتفِ بالعشر الأواخر فحسب، بل إنه في العام الذي قُبض فيه، اعتكف عشرين يوماً (العشر الأوسط والأواخر)، منقطعاً تماماً للعبادة، متحرِّياً لليلة القدر، ومقدماً للأمة نموذجاً حياً لـ"اللبث والمكث" في المسجد بنية التعبد المحض.

​ولفت إلى أن ​الاعتكاف ليس مجرد بقاء بدني داخل جدران المسجد، بل هو خلوة مشروعة هدفها التفكر والتدبر وإعطاء العقل فرصة للتأمل في ملكوت الله وواقع النفس، فضلا عن ​قطع الشواغل والتجرد التام من هموم التجارة، والعمل، والأسرة، وحتى الاهتمامات اليومية كأخبار الأندية والمباريات، علاوة على تصفية النفس وهي عملية فلترة روحية تستوجب إفراغ القلب مما سوى الله.

​وشبّه المعتكف بالمنتقل من عامة الناس إلى المنطقة الخاصة (VIP) يوم القيامة، فبينما تدنو الشمس من الرؤوس، يكون المعتكف الصادق تحت ظل عرش الرحمن، ويرتبط هذا الانتقال بلحظة الصدق مع الله، فالمعتكف الذي يخلو بربه، فتفيض عيناه بدمعة خشية أو شوق، يدخل ضمن الأصناف السبعة الذين يظلهم الله في ظله، كما قال النبي ﷺ: "ورجل ذكر الله خالياً ففاضت عيناه"، وهذه الدمعة هي ثمرة الصفاء الذي لا يتحقق إلا بالانقطاع عن الدنيا.

​وشبّه فترة الاعتكاف بالوقت الذي يفصل بين الأذان وإقامة الصلاة؛ فكما أن هذا الوقت جُعل لتصفية الذهن وتهيئته للدخول في الصلاة، فإن العشر الأواخر هي فترة الاستعداد الكبرى للقاء الله بقلب سليم، وهي عشرة أيام من السمو غير العادي، حيث يستشعر المؤمن آيات القرآن وتجليات الذكر، وكأنه في روضة من رياض الجنة.

الأخبار