الوثيقة
رئيس المركز :ضمن المبادرة الرئاسية ”حياة كريمة” رفع المجثات لمحطه الصرف الصحي بقريه السلامالنائب مصطفى مزيرق: افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية يعكس انتقال مصر إلى مرحلة الدولة القادرة على إدارة المستقبلإبراهيم ضيف: القيادة الاستراتيجية الجديدة عنوان لقوة الدولة ورسالة بأن أمن مصر لا يقبل المساومةمحمد صالح: افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية يؤكد أن مصر تمتلك عقلًا مؤسسيًا يدير الدولة وفق أعلى المعايير العالميةموسى مصطفى موسى: افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية للدولة المصرية يجسد قوة الدولة ورؤيتها لبناء مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا​عالم بالأوقاف يكشف سر المنزلة الرفيعة لآل البيت في ”الصلاة الإبراهيمية”عالم أزهري: الهجرة النبوية جاءت بعد 13 عامًا من المحاولات العنيفة لإطفاء نور اللهأشرف محمود: الشراكات الدولية برهان عملي على نهوض مصر اقتصاديًاأشرف محمود: الاتحاد العربي هو سبيل النجاة الأوحد لمواجهة تحديات المنطقةمالك السعيد يكتب: نحو تنظيم قانوني لإنشاء ”شركات تمويل التقاضي والتحكيم”.. رؤية لتعزيز الوصول إلى العدالة وجذب الاستثمارسفيرة منظمة إنسانيون العالمية بالقاهرة تشيد بجمعية أصدقاء المحارب المصري وتؤكد: الاحتفالية جسدت قيم الوفاء والانتماء ورسخت مكانة أبطال الوطنالنائبة نجلاء العسيلي تطالب بدعم الصياد والفلاح وحماية الأراضي الزراعية من التعديات
الاقتصاد

رئيس ”طاقة الشيوخ”: حرب الطاقة تستهدف خنق التنين الصيني.. وخطة الـ 50 عامًا بدأت بفنزويلا

المهندس أسامة كمال، رئيس لجنة الطاقة بمجلس الشيوخ
المهندس أسامة كمال، رئيس لجنة الطاقة بمجلس الشيوخ

كشف المهندس أسامة كمال، رئيس لجنة الطاقة بمجلس الشيوخ، ووزير البترول الأسبق، عن أبعاد خفية للصراع الدائر بين القوى العظمى، مؤكدًا أن ما يشهده العالم ليس مجرد أزمات عابرة، بل هو مخطط استراتيجي طويل الأمد يستهدف إعادة رسم خارطة النفوذ العالمي عبر سلاح الطاقة، مع محاولات مستمرة لجر المنطقة العربية إلى أتون حرب طائفية مدمرة.

وأوضح “كمال”، خلال لقائه مع الإعلامية منال السعيد، ببرنامج “صناع الفرصة”، المذاع على قناة “المحور”، أن المشهد العالمي الحالي، رغم مسحته العبثية، يسير وفق منهجية تهدف بالأساس إلى إضعاف الاقتصاد الصيني، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة بدأت بتحييد النفط الفنزويلي أكبر احتياطي عالمي يتجاوز 300 مليار برميل، ثم انتقلت المعركة إلى إيران التي كانت تمد الصين بـ 2.5 مليون برميل يوميًا.

وأضاف: “بجمع الفاقد من النفط الفنزويلي والإيراني، نجد أن الصين فقدت قرابة 3.25 مليون برميل يوميًا، وهو ما يُمثل نحو 25% إلى 30% من احتياجاتها النفطية”، موضحًا أن هذا الانقطاع ليس صدفة، بل هو ضربة قاصمة للشريان الاقتصادي الصيني عبر تجفيف منابع الطاقة.

وحول أبعاد الصراع الإقليمي، كشف عن وجود مُخطط بعيد المدى يسعى لتاجيج الصراع الطائفي فيما يُعرف بـ"الهلال الشيعي"، والذي يمتد من جنوب لبنان وسوريا وشمال العراق وصولاً إلى أجزاء من الخليج وإيران.

وأكد أن الهدف من إشعال هذا الفتيل كان جر الدول العربية لمواجهة مباشرة مع إيران، بحيث تنسحب الولايات المتحدة وإسرائيل من المشهد وتترك المنطقة في حالة تآكل ذاتي، على غرار سيناريوهات حرب الخليج الأولى وأزمة العراق والكويت، لتبقى القوى الغربية هي المستفيد الوحيد من هذا الدمار.

وشدد على الدور المحوري الذي لعبته القيادة السياسية المصرية وحكماء العرب في إجهاض هذا المخطط، موضحًا أن التدخلات العاقلة للرئيس عبد الفتاح السيسي منعت انجراف الدول العربية إلى سياق الحرب المباشرة، مؤكدًا أن الموقف المصري رسميًا وشعبيًا يرتكز على دعم حقوق الأشقاء العرب وحمايتهم من الاعتداءات، دون السقوط في فخ الحروب بالوكالة التي تستنزف مقدرات الشعوب.

واستذكر توقعاته السابقة حول حرب يونيو 2025 (حرب الـ 12 يومًا)، مؤكدًا أن تسلسل الأحداث يثبت أن السياسة الأمريكية لا تدار بردود أفعال لحظية، بل بمخططات تمتد لـ 50 عامًا، تهدف للسيطرة على احتياطيات النفط العالمية (فنزويلا، ثم السعودية، ثم إيران) لضمان التفوق الاستراتيجي المطلق.

الاقتصاد