الوثيقة
برلمانية: كلمة الرئيس السيسي بقمة «البريكس» حملت رؤية مصر لبناء نظام دولي أكثر توازنًاالنائب حسام سعيد: الدولة المصرية حريصة على بناء شراكات اقتصادية دولية جديدةمحمد إسماعيل يكتب: العقار المصري.. لا تحاربوا قاطرة التنميةمحمد الديب: «إمكان IMKAN» تستهدف توظيف التكنولوجيا والطاقة النظيفة في مستقبل المراسي النيليةأمين عمال ”مستقبل وطن” بالجيزة: كلمة الرئيس بقمة البريكس خريطة طريق لنقل الاقتصاد المصري للشراكة الفاعلةالدكتورة فاتن فتحي تكتب: ترتيب أولوياتتنا الوطنية.. شهادة نمنحها أم إنسان مؤهل للتنافسية العالمية؟موسى مصطفى موسى: مشاركة السيسي في قمة بريكس تفتح أمام الاقتصاد المصري أبوابًا جديدة للأسواق والاستثماراتمصطفى مزيرق: بريكس فرصة لمضاعفة الصادرات المصرية وربط الصناعة الوطنية بالأسواق العالميةإبراهيم ضيف: بريكس يعزز قدرة مصر على تنويع مصادر القوة الاقتصادية ومواجهة تقلبات الاقتصاد العالميمحمد مجدي صالح: عضوية مصر في بريكس تمنح الاقتصاد الوطني مساحة أوسع للحركة والاستثمارالنائب سمير الخولي: قمة «بريكس» فرصة لتعزيز التعاون الصحي وتوطين صناعة الدواء والمستلزمات الطبيةالدكتور أحمد شحاته الازهري يشارك في احتفالات أشراف العراق بالمولد النبوي الشريف
فنون

ياسر فضة: عمرو دياب التجربة الأهم بعد أم كلثوم.. وألبوم ”حبيتك” يكتسح المنصات الرقمية

الإعلامي ياسر فضة
الإعلامي ياسر فضة

قال الإعلامي ياسر فضة، إنه بمجرد إطلاق النجم الكبير عمرو دياب لأحدث ألبوماته الغنائية "حبيتك"، شهدت منصات الموسيقى الرقمية الكبرى مثل "يوتيوب"، "آبل ميوزيك"، و"أنغامي" حالة من الاكتساح الشامل، وتصدر الألبوم قوائم الاستماع الأكثر رواجًا في مصر وكافة الدول العربية كالسعودية، قطر، البحرين وغيرها، مستحوذًا في بعض الأحيان على المراكز العشرة أو الاثني عشر الأولى كاملة، متفوقًا بأرقام قياسية على أسماء فنية بارزة ولها شعبيتها الكبيرة مثل الفنان تامر حسني.

وأوضح الإعلامي ياسر فضة، خلال برنامج "فوكس"، المذاع على قناة "الشمس"، أن هذا الاكتساح الرقمي لم يكن وليد الصدفة، بل جاء امتدادًا لنجاحات سابقة حققها الهضبة عمرو دياب العام الماضي عبر أغنيات مثل "بابا" التي قُدمت بقوالب موسيقية متنوعة، وأغنيته مع ابنته "خطفوني"، وصولاً إلى أغنية "الألوان" في الألبوم الجديد، والتي أثارت الجدل في البداية لغرابتها، قبل أن تتحول إلى تريند واسع الانتشار.

وأشار إلى أن بقاء فنان على قمة الهرم الغنائي لمدة 40 عامًا متواصلة هو ظاهرة فريدة تستند إلى لغة الأرقام والحقائق التاريخية، وليس مجرد آراء مرسلة؛ وتكفي نظرة سريعة على سجلات الهضبة عمرو دياب لنبين حجم هذه الظاهرة، موضحًا أن نقطة التحول كانت عام 1988 بمجرد صدور ألبوم "ميال" عام 1988، والذي تزامَن مع طرح الموسيقار الكبير محمد عبد الوهاب لألبوم "مش هتبكي"، اعتلى عمرو دياب صدارة المبيعات منذ ذلك التاريخ ليصبح المطرب الأعلى أجرًا والأكثر مبيعًا في الشرق الأوسط.

ولفت إلى أن الفنان عمرو دياب دخل موسوعة جينيس للأرقام القياسية كأول مطرب عربي يحصل على أكبر عدد من جوائز الموسيقى العالمية (World Music Awards) بواقع 7 مرات، بدأت مع الألبوم العالمي "نور العين" عام 1996، الذي فتح باب العالمية للأغنية العربية بموسيقا "الفلامنكو" ومقام الحجاز ألحان ناصر المزداوي، كلمات أحمد شتا، وإخراج طارق العريان، فضلا عن حصوله على جائزة "الأسطوانة البلاتينية" 5 مرات قبل توقفها، وجائزة الموسيقى الأفريقية 8 مرات، علاوة على ترشيحاته لجوائز "جرامي" و"بيج ميوزيك" الأمريكية.

وأكد أن العالمية تتجاوز فكرة إقامة حفلات للجاليات العربية بالخارج؛ فعمرو دياب هو الفنان العربي الوحيد الذي تُبث أغانيه في الإذاعات العالمية للأجانب، وصاحب السبق كأول مطرب عربي تتصدر صورته ودعاية ألبومه ميدان "تايمز سكوير" الشهير في نيويورك، موضحًا انه من منظور النقد الموسيقي الأكاديمي يُفسر الظاهرة التي يمر بها جمهور عمرو دياب عند الاستماع لأي ألبوم جديد؛ حيث يواجه البعض نوعًا من الصدمة أو عدم الاستيعاب في المرة الأولى، قبل أن يتحول الألبوم لاحقًا إلى عمل عالمي رائع.

وشدد على أن هذا التقييم يعود إلى أن الهضبة عمرو دياب لا يكرر المقامات الموسيقية أو الألحان المعتادة التي تألفت معها أذن المستمع، بل يعتمد على التحديث المستمر والتجديد الذي يجبر الوعي الموسيقي للجمهور على التطور معه، وهو السبب الرئيسي وراء الحفاظ على مكانته الصدارية منذ عصر شريط الكاسيت وسط منافسة أسماء بارزة مثل علي الحجار، هاني شاكر، محمد منير، محمد فؤاد، راغب علامة، وكاظم الساهر، مرورًا بطفرة الفضائيات عام 2004، وصولًا إلى عصر المنصات الرقمية الحالي.

ونوه بأن اسم عمرو دياب ارتبط بتقديم مفهوم جديد للإبهار البصري في الكليبات، كاستعانته بالمخرج الإيطالي كاميران كاسي في كليب "ليل نهاري"، وتقديمه لثقافة الاهتمام باللياقة البدنية (الجيم) في العالم العربي، أما على مستوى الأزياء والمظهر، فإن مقارنة لوك عمرو دياب ببدل الفنان كاظم الساهر أو أسلوب الفنان هاني شاكر تعتبر مقارنة غير دقيقة؛ فالهضبة هو الذي أطلق اتجاهات الموضة للشباب العربي على مدار أجيال، مثل بلوفر كليب "تملي معاك"، وقميص كليب "ما تخافيش"، وظاهرة "الحظاظة" و"الآيس كاب".

وأوضح أن كافة هذه المظاهر جعلت من غلاف ألبوم الهضبة عمرو دياب حدثًا ينتظره الملايين لمحاكاته، مما يثبت أن عمرو دياب ليس مجرد مطرب ناجح، بل هو مؤسسة تسويقية وإدارية ناجحة تخطت في استمراريتها نجومًا عالميين عاصروه في بداياتهم وغابوا عن الساحة مثل بريتني سبيرز وجينيفر لوبيز ومادونا، مؤكدًا أن سر استمرار عمرو دياب يكمن في قدرته على عمل تحديث دائم لأدواته، من خلال تبني المواهب الشابة؛ حيث شهد الألبوم الجديد التعاون مع أسماء مثل أدهم ابن الكاتب الكبير أيمن بهجة قمر ومصطفى حدوته شاعر المهرجانات في خطوة جريئة ومتنوعة، وبلغة التاريخ، يُعد عمرو دياب التجربة الغنائية الأهم والأطول في الصدارة منذ عهد كوكب الشرق "أم كلثوم"، ورغم الشعبية الجارفة للفنان الراحل عبد الحليم حافظ وإسهاماته السينمائية الكبيرة، إلا أن مرحلته الزمنية لم تتجاوز العشرين عامًا، ولم ينفرد بالصدارة المطلقة في ظل وجود أم كلثوم، بينما استطاع عمرو دياب الانفراد بالرقم واحد لأربعة عقود متتالية.

وأكد أن الأذواق الشخصية حق مكفول للجميع، فقد تفضل تامر حسني، حماقي، أو حتى عصام صاصا وحمو بيكا.. لكن الأذواق شيء، والتاريخ والأرقام شيء آخر، موضحًا أن ألبوم "حبيتك" يقدم وجبة موسيقية جريئة تخاطب كافة الأعمار؛ من جيل الستينيات وصولاً إلى جيل العشر سنوات، ليظل عمرو دياب الرمز الغنائي الأكبر، وأحد أبرز عناصر القوة الناعمة المصرية في الساحة الدولية.

فنون

الفيديو