الوثيقة
أشرف محمود: الوحي لا يقتصر على الأنبياء.. وحكمة الله تجلت في النحل وأم موسىخبير أمني: الوعي الوطني هو خط الدفاع الأول في ظل أزمات المنطقةعالم أزهري: قصة ميلاد النبي موسى رسالة أمل دائمة بأن الفرج يخرج من قلب الظلمةأشرف محمود: الإيمان بجميع الأنبياء ركن أصيل لا تكتمل العقيدة الإسلامية إلا بهعلي الجمل: الأزمة في نفوسنا وليست في الأسعار.. والتدين الظاهري لا يحمي المجتمعفخري الفقي: الاقتصاد المصري واجه صدمات غير مسبوقة خلال 6 سنوات.. وإدارتنا للأزمات حمت الشارع من الطوابيردكتورة فاتن فتحي تكتب: التمريض المنزلي للأطفال ذوي الأمراض المزمنة.. رعاية متخصصة تخفف الضغط عن المستشفيات وتحميمالك السعيد المحامي يكتب: قضايا التعويضات والنفقات أمام الولاية القضائية الأجنبية.. ضوابط الدعوى وأخطاء المتضررين وخبرة وعلاقات الوكيل القانونيوفاء حامد تكشف تأثير الخسوف القمري يوم 27 أغسطس على الأبراجاتحاد المستثمرين الأفرو-آسيوي: تجديد الثقة في حسن عبد الله يعكس نجاح مسيرة الإصلاح المالي والنقديبرتوكول تعاون بين اتحاد المستثمرين الأفرو-آسيوي وشركة الإنتاج الحربي للمشروعات الهندسية لتعزيز التوسع الخارجيحسام أشرف: «إمكان IMKAN» تتبنى رؤية تتجاوز حدود المشروع وتركز على بناء قيمة اقتصادية وتنموية قادرة على الاستمرار
الأخبار

د. محمود محيي الدين: القمة العالمية للحكومات بالإمارات تشهد تطورًا كبيرًا على مستوى التنظيم والموضوعات محل النقاش

الوثيقة

اجتماع صندوقي النقد العربي والدولي ووزراء المالية العرب ناقش مستجدات الوضع الاقتصادي العالمي ومؤشرات النمو المتوقعة خلال العام الجاري

تم استعراض نتائج مؤتمر المناخ بشرم الشيخ وأكد أهمية النهج الشامل الذي تتبناه مصر في التعامل مع أزمة المناخ

أكد الدكتور محمود محيي الدين، المبعوث الخاص للأمم المتحدة لتمويل أجندة ٢٠٣٠ للتنمية المستدامة، أن القمة العالمية للحكومات التي تنظمها دولة الإمارات العربية المتحدة تشهد عامًا بعد عام تطورًا كبيرًا سواء على المستوى التنظيمي أو على مستوى الموضوعات التي تتم مناقشتها.

وأوضح محيي الدين، في تصريحات إعلامية على هامش مشاركته في القمة، أهمية الاجتماع الذي تم إجراؤه بالتنسيق بين وزارة المالية الإماراتية وصندوق النقد العربي وصندوق النقد الدولي ضمن فعاليات القمة، حيث تناول الاجتماع مستجدات الوضع الاقتصادي العالمي وتأثيرها على المنطقة العربية، كما استعرض المؤشرات الرئيسية لاداء الاقتصاد العالمي بحضور وزراء المالية العرب

وقال محيي الدين إن الاجتماع ناقش معدلات النمو الاقتصادي المتوقعة خلال العام الجاري، حيث من المتوقع أن تحقق دول منطقة الشرق الأوسط التي تنتمي لها معظم الدول العربية متوسط نمو اقتصادي يتجاوز ٣٪؜، وهي النسبة التي تتجاوز متوسط النمو الاقتصادي العالمي الذي من المتوقع أن يحقق معدلًا لا يتخطى ٣٪؜ بالنظر لمؤشرات الاداء الحالية، مشيرًا إلى وجود تباين شديد في معدلات النمو الاقتصادي المتوقعة للدول العربية بين البلدان المصدرة للغذاء والطاقة والبلدان المستوردة لها خلال هذا العام.

وأفاد محيي الدين بأن الاجتماع ناقش التحديات التي تواجه الدول النامية لتمويل التنمية المستدامة والمرتبطة بإدارة هذه الدول للمديونية العامة، موضحًا أن بعض هذه التحديات نتجت عن أزمتي جائحة كورونا والحرب في أوكرانيا والبعض الآخر يعود لما قبل الأزمتين اللتين ساهمتا في كشف هذه المشكلات وتعقيدها، وهو ما أكدته وزيرة الخزانة الأمريكية جانيت يلين مؤخرًا في اجتماعات المجلس الأطلسي.

وأضاف د. محمود محيي الدين إلى مشاركته في اجتماع تناول أزمة المناخ والفقر وتأثيرها على الاقتصاد العالمي، حيث تم في هذا السياق استعراض النتائج التي حققها مؤتمر الأطراف السابع والعشرين الذي انعقد في شرم الشيخ في نوفمبر الماضي، والتي كان أبرزها إطلاق صندوق الخسائر والأضرار ووضع ملف التكيف مع تغير المناخ في مقدمة أولويات العمل المناخي من خلال إطلاق أجندة شرم الشيخ للتكيف التي تركز على خمس مجالات عمل رئيسية هي الغذاء والزراعة، والمياه والطبيعة، والسواحل والمحيطات، والمستوطنات البشرية، والبنية التحتية، كما تم خلال الاجتماع مناقشة سبل تعزيز مشاركة القطاع الخاص في تمويل مشروعات التكيف مع تغيرات المناخ.

وصرح محيي الدين بأنه تم نقاش ورقة السياسات التي أعدها مجلس مكافحة الفقر الذي يعد واحدًا من المجالس العالمية للتنمية التي تستضيفها دولة الإمارات العربية المتحدة، والتي تربط بين العمل المناخي ومكافحة الفقر وإتاحة التمويل المناسب للتعامل مع الملفين بوتيرة متزامنة، وهو ما يؤكد أهمية النهج الشامل الذي تبنته مصر والبلدان النامية للتعامل مع قضية المناخ بوصفها قضية وثيقة الارتباط ببقية أهداف التنمية المستدامة وفي مقدمتها هدف مكافحة الفقر وإتاحة فرص العمل

الأخبار

الفيديو