الوثيقة
توقعات وفاء حامد تتحقق: محمد صلاح يعلن رحيله عن ليفربول رسميًاياسين منصور وسيد عبد الحفيظ يضعان نهاية لتمرد اللاعبين على النادىالركراكى فى الجزيرة؟.. المحلل المغربى يزف البشرى للأهلاويةكابيتانو الفراعنة الجديد.. ترتيب قادة المنتخب فى غياب محمد صلاححكم نهائي من الإدارية العليا ينهي نزاع أرض “الباشوات” ويفتح الباب لمشروع عقاري وسياحي كبير بمنطقة سفنكسلضبط المنظومة الصحية.. محافظ المنيا يتابع انتظام العمل بالوحدة الصحية بقرية “طهنشا” تفتيش مفاجئ على السجلات ومطابقة أرصدة أدوية الطوارئ للتأكد...مظهر أبو عايد يكتب: زوبعة المتطرفين وغلمان المراهقة السياسية.. مصر و”السر المستودع فيهادكتورة فاتن فتحي تكتب: ينقذ دخل الأسرة ويمنع 70%من الأمراض المزمنة.. جنيه وقاية يوفر 5 جنيهات علاجصحة المنيا: 140 جولة تفتيشية لضمان جودة الخدمات الطبية وتأمين الطبي خلال إجازة عيد الفطر الماضيةسقوط مستريح مصر الجديدة.. كوّن تشكيلًا عصابيًا للنصب على المواطنين وجمع الملايينأوسلو تحتضن فعالية كبرى بمناسبة اليوم العالمي للمرأة بحضور دبلوماسي رفيعماير جرجس: التوترات الإقليمية تفتح شهية القطاع العقاري المصري.. واستعادة حركة الاستثمار ورؤوس الأموال
الأخبار

د. محمود محيي الدين: القمة العالمية للحكومات بالإمارات تشهد تطورًا كبيرًا على مستوى التنظيم والموضوعات محل النقاش

الوثيقة

اجتماع صندوقي النقد العربي والدولي ووزراء المالية العرب ناقش مستجدات الوضع الاقتصادي العالمي ومؤشرات النمو المتوقعة خلال العام الجاري

تم استعراض نتائج مؤتمر المناخ بشرم الشيخ وأكد أهمية النهج الشامل الذي تتبناه مصر في التعامل مع أزمة المناخ

أكد الدكتور محمود محيي الدين، المبعوث الخاص للأمم المتحدة لتمويل أجندة ٢٠٣٠ للتنمية المستدامة، أن القمة العالمية للحكومات التي تنظمها دولة الإمارات العربية المتحدة تشهد عامًا بعد عام تطورًا كبيرًا سواء على المستوى التنظيمي أو على مستوى الموضوعات التي تتم مناقشتها.

وأوضح محيي الدين، في تصريحات إعلامية على هامش مشاركته في القمة، أهمية الاجتماع الذي تم إجراؤه بالتنسيق بين وزارة المالية الإماراتية وصندوق النقد العربي وصندوق النقد الدولي ضمن فعاليات القمة، حيث تناول الاجتماع مستجدات الوضع الاقتصادي العالمي وتأثيرها على المنطقة العربية، كما استعرض المؤشرات الرئيسية لاداء الاقتصاد العالمي بحضور وزراء المالية العرب

وقال محيي الدين إن الاجتماع ناقش معدلات النمو الاقتصادي المتوقعة خلال العام الجاري، حيث من المتوقع أن تحقق دول منطقة الشرق الأوسط التي تنتمي لها معظم الدول العربية متوسط نمو اقتصادي يتجاوز ٣٪؜، وهي النسبة التي تتجاوز متوسط النمو الاقتصادي العالمي الذي من المتوقع أن يحقق معدلًا لا يتخطى ٣٪؜ بالنظر لمؤشرات الاداء الحالية، مشيرًا إلى وجود تباين شديد في معدلات النمو الاقتصادي المتوقعة للدول العربية بين البلدان المصدرة للغذاء والطاقة والبلدان المستوردة لها خلال هذا العام.

وأفاد محيي الدين بأن الاجتماع ناقش التحديات التي تواجه الدول النامية لتمويل التنمية المستدامة والمرتبطة بإدارة هذه الدول للمديونية العامة، موضحًا أن بعض هذه التحديات نتجت عن أزمتي جائحة كورونا والحرب في أوكرانيا والبعض الآخر يعود لما قبل الأزمتين اللتين ساهمتا في كشف هذه المشكلات وتعقيدها، وهو ما أكدته وزيرة الخزانة الأمريكية جانيت يلين مؤخرًا في اجتماعات المجلس الأطلسي.

وأضاف د. محمود محيي الدين إلى مشاركته في اجتماع تناول أزمة المناخ والفقر وتأثيرها على الاقتصاد العالمي، حيث تم في هذا السياق استعراض النتائج التي حققها مؤتمر الأطراف السابع والعشرين الذي انعقد في شرم الشيخ في نوفمبر الماضي، والتي كان أبرزها إطلاق صندوق الخسائر والأضرار ووضع ملف التكيف مع تغير المناخ في مقدمة أولويات العمل المناخي من خلال إطلاق أجندة شرم الشيخ للتكيف التي تركز على خمس مجالات عمل رئيسية هي الغذاء والزراعة، والمياه والطبيعة، والسواحل والمحيطات، والمستوطنات البشرية، والبنية التحتية، كما تم خلال الاجتماع مناقشة سبل تعزيز مشاركة القطاع الخاص في تمويل مشروعات التكيف مع تغيرات المناخ.

وصرح محيي الدين بأنه تم نقاش ورقة السياسات التي أعدها مجلس مكافحة الفقر الذي يعد واحدًا من المجالس العالمية للتنمية التي تستضيفها دولة الإمارات العربية المتحدة، والتي تربط بين العمل المناخي ومكافحة الفقر وإتاحة التمويل المناسب للتعامل مع الملفين بوتيرة متزامنة، وهو ما يؤكد أهمية النهج الشامل الذي تبنته مصر والبلدان النامية للتعامل مع قضية المناخ بوصفها قضية وثيقة الارتباط ببقية أهداف التنمية المستدامة وفي مقدمتها هدف مكافحة الفقر وإتاحة فرص العمل

الأخبار