الوثيقة
محمد ثروت هيكل: انهيار الهدنة لم يكن مفاجئاً.. والشرق الأوسط لا يعترف بـ”سلام النوايا الحسنة”نجلاء العسيلي: العلاقات المصرية الإماراتية صمام أمان للأمن العربي ونموذج ناجح للشراكة الاستراتيجيةمالك السعيد المحامي يكتب: التركات والمواريث عابرة الحدود.. كيف نحمي الحقوق في ظل تعارض القوانين وتداخل الولاية القضائيةالنائبة سوزي سمير: العلاقات المصرية الإماراتية ركيزة للاستقرار العربي وتعكس وحدة الرؤية بين القيادتينأمين سر ”تعليم الشيوخ”: العلاقات المصرية الإماراتية نموذج عربي للشراكة الاستراتيجيةحسن الديب: «حياة كريمة» صنعت تحولًا غير مسبوق في قرى المنيا والدولة تضع المواطن في قلب التنميةعلى غرار دولة التلاوة.. 1200 مشترك في مسابقة القرآن الكريم برعاية رئاسية من قرية السراية بالمنيادكتورة فاتن فتحي تكتب: تحديات التدريب في قطاع التمريض المنزلي ورعاية المسنين.. كيف تصنع الكفاءة المهنية فرص العمل المستدامة؟رئيس «إمكان IMKAN»: استقبال الرئيس للمنتخب رسالة تقدير ودافع لمواصلة الإنجازاتالنائب مصطفى مزيرق: تكريم الرئيس السيسي للمنتخب المصري يؤكد أن الدولة لا تنسى أبناءها الذين يرفعون راية الوطنرئيس حزب الغد: تكريم الرئيس السيسي لأبطال المنتخب المصري رسالة تقدير تصنع أجيالًا جديدة من الأبطالمحمد صالح: تكريم الرئيس للمنتخب المصري يجسد تقدير الدولة لمن يرفع اسم مصر عالميًا
الأخبار

د. محمود محيي الدين: القمة العالمية للحكومات بالإمارات تشهد تطورًا كبيرًا على مستوى التنظيم والموضوعات محل النقاش

الوثيقة

اجتماع صندوقي النقد العربي والدولي ووزراء المالية العرب ناقش مستجدات الوضع الاقتصادي العالمي ومؤشرات النمو المتوقعة خلال العام الجاري

تم استعراض نتائج مؤتمر المناخ بشرم الشيخ وأكد أهمية النهج الشامل الذي تتبناه مصر في التعامل مع أزمة المناخ

أكد الدكتور محمود محيي الدين، المبعوث الخاص للأمم المتحدة لتمويل أجندة ٢٠٣٠ للتنمية المستدامة، أن القمة العالمية للحكومات التي تنظمها دولة الإمارات العربية المتحدة تشهد عامًا بعد عام تطورًا كبيرًا سواء على المستوى التنظيمي أو على مستوى الموضوعات التي تتم مناقشتها.

وأوضح محيي الدين، في تصريحات إعلامية على هامش مشاركته في القمة، أهمية الاجتماع الذي تم إجراؤه بالتنسيق بين وزارة المالية الإماراتية وصندوق النقد العربي وصندوق النقد الدولي ضمن فعاليات القمة، حيث تناول الاجتماع مستجدات الوضع الاقتصادي العالمي وتأثيرها على المنطقة العربية، كما استعرض المؤشرات الرئيسية لاداء الاقتصاد العالمي بحضور وزراء المالية العرب

وقال محيي الدين إن الاجتماع ناقش معدلات النمو الاقتصادي المتوقعة خلال العام الجاري، حيث من المتوقع أن تحقق دول منطقة الشرق الأوسط التي تنتمي لها معظم الدول العربية متوسط نمو اقتصادي يتجاوز ٣٪؜، وهي النسبة التي تتجاوز متوسط النمو الاقتصادي العالمي الذي من المتوقع أن يحقق معدلًا لا يتخطى ٣٪؜ بالنظر لمؤشرات الاداء الحالية، مشيرًا إلى وجود تباين شديد في معدلات النمو الاقتصادي المتوقعة للدول العربية بين البلدان المصدرة للغذاء والطاقة والبلدان المستوردة لها خلال هذا العام.

وأفاد محيي الدين بأن الاجتماع ناقش التحديات التي تواجه الدول النامية لتمويل التنمية المستدامة والمرتبطة بإدارة هذه الدول للمديونية العامة، موضحًا أن بعض هذه التحديات نتجت عن أزمتي جائحة كورونا والحرب في أوكرانيا والبعض الآخر يعود لما قبل الأزمتين اللتين ساهمتا في كشف هذه المشكلات وتعقيدها، وهو ما أكدته وزيرة الخزانة الأمريكية جانيت يلين مؤخرًا في اجتماعات المجلس الأطلسي.

وأضاف د. محمود محيي الدين إلى مشاركته في اجتماع تناول أزمة المناخ والفقر وتأثيرها على الاقتصاد العالمي، حيث تم في هذا السياق استعراض النتائج التي حققها مؤتمر الأطراف السابع والعشرين الذي انعقد في شرم الشيخ في نوفمبر الماضي، والتي كان أبرزها إطلاق صندوق الخسائر والأضرار ووضع ملف التكيف مع تغير المناخ في مقدمة أولويات العمل المناخي من خلال إطلاق أجندة شرم الشيخ للتكيف التي تركز على خمس مجالات عمل رئيسية هي الغذاء والزراعة، والمياه والطبيعة، والسواحل والمحيطات، والمستوطنات البشرية، والبنية التحتية، كما تم خلال الاجتماع مناقشة سبل تعزيز مشاركة القطاع الخاص في تمويل مشروعات التكيف مع تغيرات المناخ.

وصرح محيي الدين بأنه تم نقاش ورقة السياسات التي أعدها مجلس مكافحة الفقر الذي يعد واحدًا من المجالس العالمية للتنمية التي تستضيفها دولة الإمارات العربية المتحدة، والتي تربط بين العمل المناخي ومكافحة الفقر وإتاحة التمويل المناسب للتعامل مع الملفين بوتيرة متزامنة، وهو ما يؤكد أهمية النهج الشامل الذي تبنته مصر والبلدان النامية للتعامل مع قضية المناخ بوصفها قضية وثيقة الارتباط ببقية أهداف التنمية المستدامة وفي مقدمتها هدف مكافحة الفقر وإتاحة فرص العمل

الأخبار

الفيديو