الوثيقة
ياسر فضة: سيف العدالة يثبت أن القانون هو السيد الأوحد.. وأمن المواطن غايتنا الأولىرئيس ”الرفق بالحيوان”: أعداد كلاب الشوارع تتضاعف من 15 إلى 40 مليونًا خلال عقد واحدالنائب أشرف أمين: ”نظام الطيبات” صُنع في بؤرة الجدل الرقميبرلمانية تفجر مفاجأة: إبادة الكلاب في البحيرة تسببت في هجوم مرعب للثعابين والفئرانناشطة بيئية: إبادة الكلاب حل لم يثبت نجاحه تاريخيًامساعد وزير الداخلية الأسبق: صبري نخنوخ يواجه المؤبد والإعدام بعد حزمة جرائم مغلظةمختار جمعة: ثواب تعلم الطب والهندسة والفيزياء لا يقل أجرًا عند الله عن دراسة الفقه والحديثماجد منير: الوعي والمعرفة أقوى من السلاح العسكري.. والتعليم قضية أمن قوميمختار جمعة: القابض على وقاره الإعلامي في زمن هوس الترند كالقابض على الجمررشا راغب: إدراج الوعي الإعلامي بالمناهج ضرورة لحماية أطفالنا من الشاشات الذكيةرشا راغب: لا بناء لدولة قوية دون اقتصاد معرفة يرتكز على رأس المال البشرينافع التراس: العلم والإعلام محركان أساسيان لصناعة القوة
شؤون عربية

الدكتورة فتحية كعيم تشارك في المؤتمر الدولي السادس للتنمية المستدامة

الدكتورة فتحية كعيم
الدكتورة فتحية كعيم

شاركت الدكتورة فتحية كعيم رئيس مكتب التعاون الدولي بالمركز الليبي للدراسات المستقبلية مجلس التخطيط الوطني الليبي وعضو هيئة التدريس بجامعة الزاوية الليبية في فاعليات المؤتمر الدولي السادس الذي تنظمه المؤسسة العربية للتربية والعلوم والآداب في القاهرة برعاية جامعة الدول العربية.

وأضافت كعيم أن المؤتمر الذي عقد في مركز الأزهر للمؤتمرات حمل عنوان "استدامة الموارد بين الحفاظ علي الهوية وآفاق المستقبل في العالم العربي وفق رؤى التنمية المستدامة..2030" بحضور ومشاركة عدد من الدول العربية ونخبة من الباحثين في التخصصات المختلفة.

وذكرت عضو هيئة التدريس بجامعة الزاوية الليبية أن المؤتمر شهد عرض العديد من الأوراق البحثية حول التنمية المستدامة وأنني شاركت بمداخلة في المؤتمر تناولت عده نقاط عن التغيرات المناخية.

وقالت الدكتورة فتحية كعيم أنه في إطار التغيرات السريعة والمتلاحقة سواء علي مستوى كافة مناحى الحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والثقافية بالإضافة للتغيرات المناخية، تسعى كل دول العالم إلي أحداث تغيرات بما يساهم في استدامة وبقاء جميع المجالات مع تنوعها منتجة مع مرور الوقت.

واستكملت قائلة: الاستدامة بالنسبة للبشر هي القدرة على حفظ جودة الحياة التي نعيشها على المدى الطويل وهذا بدوره يعتمد على حفظ كل موارد العالم الطبيعي والاستخدام الجيد والمثالي لها.

ومما لاشك فيه أن إساءة استخدام الموارد وعدم ترشيدها سينعكس سلبا علي الحياة العامة والبيئة المحيطة بها وبالتالي فهي ليست مشكلة كبيرة فحسب بل هى تعد بمثابة كوارث تهدد حياتنا جميعا لان الندرة في الموارد والتأثيرات المناخية مع زيادة عدد السكان له تبعات اقتصادية واجتماعية وسياسية وسلوكية واجتماعية تزيد من انتشار الأمراض المعدية والفقر والبطالة وانتشار الفساد.
وعلي ذلك نرى أهمية ايجاد رؤية حقيقية لكيفية مواجهة التحديات في ضوء محدودية الموارد الطبيعية وأهمية استخدام التكنولوجيا الحديثة والتقنيات المتقدمة لتعويض النقص الحاصل جراء التغيرات المناخية والاجتماعية والاقتصادية واهمية وجود حلول للتحديات البيئية التى تواجه المجتمعات العربية.

الدكتورة فتحية كعيم التنمية المستدامة

شؤون عربية