الوثيقة
محمد الإشعابي: مباراة مصر والأرجنتين عرت العنصرية الرياضية وزيف الشعارات الدوليةنوح غالي: هاني شاكر ليس مجرد مطرب بل مرحلة كاملة من تاريخ الأغنية العربيةمناقشات ثرية ولأول مرة توافق بين الموالاة والمعارضة داخل التشريعية على مشروع قانون إعادة تنظيم جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامةالعميد هيثم محمد فؤاد: إمكان IMKAN تؤمن بأن الأمن هو البوابة الحقيقية لازدهار السياحة في مصربعد اجتياز لجنة القيادات.. تكليف هالة صلاح شاهين مديرًا لمدرسة المساعي بنات باشمونمحمود مسلم: نعيش أياما من الفخر بسبب الأوكتاجون وذكرى 30 يونيو وأداء المنتخب في كأس العالماكرام محمود فى جولة تفقدية لقرية ابوجرج - المنيا : حسن الجلادحسن الديب: المشروعات القومية في عهد الرئيس السيسي صاغت مستقبلًا جديدًا للاستثمار والتنمية في مصرالاتحاد العربي للمخلصين الجمركيين يعلن انضمام المهندس محمد فراج لعضويتهنجلاء العسيلي تطالب باستثمار أصول الأوقاف المعطلة منذ 2010 لخدمة ذوي الإعاقة وتعزيز المسئولية المجتمعيةرئيس المركز:استمرار الجولات الميدانية لمتابعة تقنين اراضى املاك الدولة ببنى مزاراكرام محمود فى جولة ميدانية للحملة الميكانيكية
الأخبار

”زملوني زملوني”.. القصة الكاملة لبطولة السيدة خديجة في ليلة غار حراء

الشيخ أحمد سعيد فرماوي، من علماء وزارة الأوقاف
الشيخ أحمد سعيد فرماوي، من علماء وزارة الأوقاف

قال الشيخ أحمد سعيد فرماوي، من علماء وزارة الأوقاف، إن أم المؤمنين خديجة بنت خويلد لم تكن مجرد رفيقة درب، بل كانت حصن الإسلام الأول وملاذ النبي ﷺ في لحظات الخوف والوحي.

وكشف “فرماوي”، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، عن فترة "التحنث" في غار حراء، حيث كان النبي ﷺ يتعبد الليالي ذوات العدد، وعندما نزل الوحي بآيات "اقرأ باسم ربك الذي خلق"، عاد النبي يرتجف طلبًا للأمان: "زملوني زملوني"، وهنا تجلت عظمة المرأة؛ فلم تكتفِ خديجة بتهدئته، بل استحضرت أخلاقه قائلة: "والله لا يخزيك الله أبداً؛ إنك لتصل الرحم، وتحمل الكل، وتكسب المعدوم"، مؤكدًا أن السيدة خديجة كانت تمتلك خلفية إيمانية بفضل ابن عمها "ورقة بن نوفل"، الذي أكد لها أن هذا هو "الناموس الأكبر" الذي نزل على موسى وعيسى.

وكشف عن مصادفة زمنية مذهلة في وفاة السيدة خديجة؛ حيث انتقلت إلى الرفيق الأعلى في 10 رمضان، من السنة العاشرة للبعثة، موضحًا أن رحيلها، الذي تبعه رحيل المساعد أبو طالب، أدى لتسمية هذا العام بـ"عام الحزن"، مشيرًا إلى أن رحلة "الإسراء والمعراج" جاءت كمنحة ربائية لتخفيف الألم عن قلب النبي ﷺ بعد فقدان سنده الأرضي.

ووجه رسالة قوية للمرأة المعاصرة مستلهمًا من سيرة السيدة خديجة: "رغم غناها الفاحش وحسبها ونسبها، إلا أنها لم ترفع صوتها يومًا على النبي ﷺ، ولم ترُدَّ عليه بكلمة تؤذيه"، مؤكدًا أن هذا هو سر بشارتها ببيت في الجنة "لا صخب فيه ولا نصب"؛ فالجزاء من جنس العمل، فهي من وفرت الهدوء والسكينة لبيت النبوة، فاستحقت سكينة الجنة الخالدة.

وروى موقفًا يهز الوجدان حدث في "غزوة بدر"؛ حين أرسلت السيدة زينب (ابنة النبي ﷺ) قلادة ذهبية لافتداء زوجها الأسير، فلما رآها النبي ﷺ عرفها فورًا، فهي "قلادة خديجة" التي أهدتها لابنتها يوم زفافها، فبكى النبي ﷺ وفاءً لذكرى خديجة، حتى رقَّ له الصحابة وردوا القلادة لزينب، في مشهد يُجسد وفاءً نادرًا لرجل لم ينسَ زوجته حتى بعد رحيلها بسنوات.

واختتم بذكر أدب النبي ﷺ مع "صويحبات خديجة"؛ فكان إذا ذبح شاة يقول: "أرسلوا بها إلى صديقات خديجة"، إكرامًا لذكراها.

الأخبار

الفيديو