الوثيقة
إبراهيم ضيف: اعتداءات الحوثي على مطاري أبها والملك خالد ”إرهاب ممنهج” وجريمة حرب سافرة تستوجب ردا رادعامحمد صالح: زيارة الرئيس السيسي لكوريا الجنوبية نقلة نوعية كبرى.. وتجسيد حي لدبلوماسية التنمية وتوطين الصناعةمجلس الشباب المصري يبحث مع سفارة روسيا بالقاهرة سبل تعزيز التعاون الثقافيدكتورة فاتن فتحي تكتب: من سرير البيت إلى المستشفى.. أزمة مريض مزمن خلال الشتاء بأعراض تبدو عادية؟من القاهرة إلي أوروبا...”الجازولية” تشارك في مهرجان الروحانيات العابرة للقارات بالنمساشيخ الطريقة المروانية : نجاح احتفالات الحسين يعكس حب المصريين لآل البيت..ونستعد لمولدي البدوي والدسوقيمحمد أحمد أنور يشارك باجتماع أمانة الاتصالات بـ«مستقبل وطن»: التدريب أساس مواكبة التطور الرقميقيادي بمستقبل وطن: جولة الرئيس السيسي الآسيوية تحرك استراتيجي لتعزيز موقع مصر على خريطة الاقتصاد العالميرئيس شعبة خدمات النقل الدولي يشارك بكونجرس الفياتا بميلانو احتفالًا بمئوية المنظمةالشيخ جابر بغدادي : توافق ذكرى الإمام الحسين وانتصارات أكتوبر يعكس الارتباط بين قيم التضحية وعمارة الوطنالجازولية تحتفل بذكري الامام الحسين ونصر أكتوبر وتبعث ببرقية دعم للرئيس السيسيرامي جلال: مؤتمر ”بناة الجمهورية الجديدة” أصبح منصة دولية للترويج للاستثمار وتوسيع مشاركة الشركات المصرية في مشروعات إعادة الإعمار
الأخبار

”زملوني زملوني”.. القصة الكاملة لبطولة السيدة خديجة في ليلة غار حراء

الشيخ أحمد سعيد فرماوي، من علماء وزارة الأوقاف
الشيخ أحمد سعيد فرماوي، من علماء وزارة الأوقاف

قال الشيخ أحمد سعيد فرماوي، من علماء وزارة الأوقاف، إن أم المؤمنين خديجة بنت خويلد لم تكن مجرد رفيقة درب، بل كانت حصن الإسلام الأول وملاذ النبي ﷺ في لحظات الخوف والوحي.

وكشف “فرماوي”، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، عن فترة "التحنث" في غار حراء، حيث كان النبي ﷺ يتعبد الليالي ذوات العدد، وعندما نزل الوحي بآيات "اقرأ باسم ربك الذي خلق"، عاد النبي يرتجف طلبًا للأمان: "زملوني زملوني"، وهنا تجلت عظمة المرأة؛ فلم تكتفِ خديجة بتهدئته، بل استحضرت أخلاقه قائلة: "والله لا يخزيك الله أبداً؛ إنك لتصل الرحم، وتحمل الكل، وتكسب المعدوم"، مؤكدًا أن السيدة خديجة كانت تمتلك خلفية إيمانية بفضل ابن عمها "ورقة بن نوفل"، الذي أكد لها أن هذا هو "الناموس الأكبر" الذي نزل على موسى وعيسى.

وكشف عن مصادفة زمنية مذهلة في وفاة السيدة خديجة؛ حيث انتقلت إلى الرفيق الأعلى في 10 رمضان، من السنة العاشرة للبعثة، موضحًا أن رحيلها، الذي تبعه رحيل المساعد أبو طالب، أدى لتسمية هذا العام بـ"عام الحزن"، مشيرًا إلى أن رحلة "الإسراء والمعراج" جاءت كمنحة ربائية لتخفيف الألم عن قلب النبي ﷺ بعد فقدان سنده الأرضي.

ووجه رسالة قوية للمرأة المعاصرة مستلهمًا من سيرة السيدة خديجة: "رغم غناها الفاحش وحسبها ونسبها، إلا أنها لم ترفع صوتها يومًا على النبي ﷺ، ولم ترُدَّ عليه بكلمة تؤذيه"، مؤكدًا أن هذا هو سر بشارتها ببيت في الجنة "لا صخب فيه ولا نصب"؛ فالجزاء من جنس العمل، فهي من وفرت الهدوء والسكينة لبيت النبوة، فاستحقت سكينة الجنة الخالدة.

وروى موقفًا يهز الوجدان حدث في "غزوة بدر"؛ حين أرسلت السيدة زينب (ابنة النبي ﷺ) قلادة ذهبية لافتداء زوجها الأسير، فلما رآها النبي ﷺ عرفها فورًا، فهي "قلادة خديجة" التي أهدتها لابنتها يوم زفافها، فبكى النبي ﷺ وفاءً لذكرى خديجة، حتى رقَّ له الصحابة وردوا القلادة لزينب، في مشهد يُجسد وفاءً نادرًا لرجل لم ينسَ زوجته حتى بعد رحيلها بسنوات.

واختتم بذكر أدب النبي ﷺ مع "صويحبات خديجة"؛ فكان إذا ذبح شاة يقول: "أرسلوا بها إلى صديقات خديجة"، إكرامًا لذكراها.

⇧

الأخبار

الفيديو