الوثيقة
الملك محمد السادس يقود طموح المغرب البحري.. من الناظور غرب المتوسط إلى طنجة المتوسط 3دكتورة فاتن فتحي تكتب: من الرعاية إلى الريادة.. كيف نعد مقدمي الرعاية الصحية والخدمات الطبية للمنافسة العالمية5 نوفمبر.. «Ecommerce Day» يجمع أكثر من 50 متحدثا و15 ورشة عمل لدعم نمو التجارة الإلكترونية في مصر والمنطقةالمهندس إيهاب المعلم: كسرنا رقمًا صامدًا منذ 27 عامًا بالمنشأة الإنجليزية.. ورفعنا علم المملكة في ”جينيس”المهندس إيهاب المعلم: نجحنا في استبدال الخشب بالبلاستيك المعالج محليًا 100% بخامات ”سابك” تعزيزًا للمحتوى المحليالمهندس إيهاب المعلم: نُحدث تحولًا نوعيًا في وسائل النقل الثقيل بإنتاج مقطورات كاملة الهيكل والشاسيه من الألومنيوممحمود مسلم لوزير التموين: الرهان على ضمير التجار فشل.. وجاء وقت آليات الرقابةالنائب ياسر عرفة: مصر لا تتخلى عن أشقائها.. وتفويض البرلمان للرئيس السيسي رسالة تضامن عربيإبراهيم ضيف: تفويض الرئيس السيسي بمساندة السعودية رسالة حاسمة بأن الأمن القومي العربي مسؤولية مشتركة ومصر لا تتخلى عن أشقائهامحمد صالح: موافقة البرلمان على تفويض الرئيس السيسي لمساندة السعودية تؤكد أن مصر تتحرك بثقل الدولة لحماية الأمن القومي العربيمحمد مصطفى السلاب: كلمة الرئيس السيسي بأسبوع القاهرة للمياه تؤكد ثوابت الدولة المصرية في حماية الأمن المائي وتعزيز التعاون الإقليميمحمد فراج: تفويض البرلمان للرئيس السيسي بدعم السعودية يعكس ثوابت مصر تجاه الأشقاء العرب
الأخبار

مساعد وزير الداخلية الأسبق: سقوط طائرة القيادات الليبية في أنقرة عمل تخريبي مُنظم

اللواء سمير المصري، مساعد وزير الداخلية الأسبق
اللواء سمير المصري، مساعد وزير الداخلية الأسبق

علق اللواء سمير المصري، مساعد وزير الداخلية الأسبق، على تحطم طائرة تقل رئيس الأركان التابع للمجلس الرئاسي الليبي في أنقرة، مشيرًا إلى أن شواهد الحادث تبتعد عن كونها عطلًا فنيًا وتدلف إلى دائرة العمل التخريبي المنظم.

وقارن اللواء سمير المصري، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، بين حادثة ليبيا وحادثة طائرة الرئيس الإيراني الراحل، قائلًا: "الطيارتان سقطتا في مناطق جبلية وعرة بعيدًا عن الكتل السكنية لضمان عدم وجود شهود أو خسائر جانبية تعيق تنفيذ المخطط.. في رأيي الشخصي، هذا ليس عطلاً، بل محاولة للتخلص من قيادات كانت تسعى لتوحيد الجيش الليبي تحت راية واحدة".

وألمح مساعد وزير الداخلية الأسبق، إلى أن التحركات الليبية الأخيرة نحو توحيد المؤسسة العسكرية قد لا تروق لبعض القوى التي تستفيد من حالة الانقسام، مؤكدًا أن الحقائق في مثل هذه الحوادث دائمًا ما تكون غامضة، لكن المؤشرات تُشير لتدخل خارجي.

ووجه نداءً حارًا إلى الشعوب والقادة العرب، مؤكدًا أن العاطفة وحدها لا تكفي لحماية الأمن القومي العربي، بل يجب أن تُترجم إلى مصالح اقتصادية.

وكشف عن خارطة الطريق نحو الوحدة من وجهة نظره، أولها المصالح المتبادلة، حيث لن تتصالح المواقف السياسية إلا إذا تصالحت المصالح، وهذا لن يحدث إلا بإنشاء سوق عربية مشتركة، فضلا عن القوة الاقتصادية، مؤكدًا أن العرب يمتلكون مقومات تجعل سوقهم أقوى من السوق الأوروبية المشتركة إذا ما تم استغلال الموارد وتكاملها.

واستشهد بحالة التوحد الشعبي التي ظهرت في قطر خلال بطولة العرب، مؤكدًا أن الروح العربية موجودة وتحتاج فقط إلى إطار مؤسسي واقتصادي يحميها.

واختتم برسالة وطنية جامعة، مشددًا على أن "الحب والولاء للوطن" هما السد المنيع الذي يمنع أي طرف خارجي من اختراق الصفوف، معقبًا: "نحن لسنا قلة، نحن أمة قوية منحها الله كل شيء، وبتكاتفنا خلف قيادتنا الحكيمة المتمثلة في الرئيس عبد الفتاح السيسي، سنصل إلى بر الأمان.. تحيا مصر، وعاش جيشها وشرطتها وشعبها الأبي".

⇧

الأخبار

الفيديو