الوثيقة
رئيس حزب الغد: شفافية الدولة في التعامل مع حادث ناقلة الغاز تعكس قوة المؤسسات.. ووعي المصريين هو خط الدفاع الأولإبراهيم ضيف: بيان الحكومة بشأن ناقلة الغاز يؤكد احترام الدولة للمواطن.. والشائعات أخطر من الأزمات نفسهاالمصرية العالمية للطيران: استضافة القاهرة لـ AFI Aviation Week 2026 تعكس الثقة الدولية في قطاع الطيران المصريالنائبة إليزابيث شاكر: ثقتنا كاملة في القيادة السياسية لحماية أمن مصر.. ووحدة الصف أقوى رد على الشائعاتالطريقة الجازولية تعلن دعمها للقيادة السياسية وتدين أي محاولات تستهدف الأمن القومى لمصرالقادرية البودشيشية تهنئ ملك المغرب بذكرى عيد العرش الـ27 وتدعو بدوام الأمن والإستقرار للمملكةالرئيس السيسى يهنىء ملك المغرب بالذكرى الـ27 لعيد العرش المجيدعقب بيان رئاسة مجلس الوزراء .. حزب حماة الوطن يدين استهداف إحدى ناقلات الطاقة الراسية بميناء دمياطمركز مسارات يصدر دراسة جديدة حول حروب المعلومات ضد القوات المسلحة المصريةعيد العرش.... ملك المغرب يترأس مراسم الاحتفالات الرسميةرئيس جامعة الأزهر يكرم النائب وليد التمامي .. اعتزازه بعضوية مجلس أمناء فرع دمياطسفير العراق بمصر يلتقي بالأمين العام لجامعة الدول العربية
الأخبار

مساعد وزير الداخلية الأسبق: سقوط طائرة القيادات الليبية في أنقرة عمل تخريبي مُنظم

اللواء سمير المصري، مساعد وزير الداخلية الأسبق
اللواء سمير المصري، مساعد وزير الداخلية الأسبق

علق اللواء سمير المصري، مساعد وزير الداخلية الأسبق، على تحطم طائرة تقل رئيس الأركان التابع للمجلس الرئاسي الليبي في أنقرة، مشيرًا إلى أن شواهد الحادث تبتعد عن كونها عطلًا فنيًا وتدلف إلى دائرة العمل التخريبي المنظم.

وقارن اللواء سمير المصري، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، بين حادثة ليبيا وحادثة طائرة الرئيس الإيراني الراحل، قائلًا: "الطيارتان سقطتا في مناطق جبلية وعرة بعيدًا عن الكتل السكنية لضمان عدم وجود شهود أو خسائر جانبية تعيق تنفيذ المخطط.. في رأيي الشخصي، هذا ليس عطلاً، بل محاولة للتخلص من قيادات كانت تسعى لتوحيد الجيش الليبي تحت راية واحدة".

وألمح مساعد وزير الداخلية الأسبق، إلى أن التحركات الليبية الأخيرة نحو توحيد المؤسسة العسكرية قد لا تروق لبعض القوى التي تستفيد من حالة الانقسام، مؤكدًا أن الحقائق في مثل هذه الحوادث دائمًا ما تكون غامضة، لكن المؤشرات تُشير لتدخل خارجي.

ووجه نداءً حارًا إلى الشعوب والقادة العرب، مؤكدًا أن العاطفة وحدها لا تكفي لحماية الأمن القومي العربي، بل يجب أن تُترجم إلى مصالح اقتصادية.

وكشف عن خارطة الطريق نحو الوحدة من وجهة نظره، أولها المصالح المتبادلة، حيث لن تتصالح المواقف السياسية إلا إذا تصالحت المصالح، وهذا لن يحدث إلا بإنشاء سوق عربية مشتركة، فضلا عن القوة الاقتصادية، مؤكدًا أن العرب يمتلكون مقومات تجعل سوقهم أقوى من السوق الأوروبية المشتركة إذا ما تم استغلال الموارد وتكاملها.

واستشهد بحالة التوحد الشعبي التي ظهرت في قطر خلال بطولة العرب، مؤكدًا أن الروح العربية موجودة وتحتاج فقط إلى إطار مؤسسي واقتصادي يحميها.

واختتم برسالة وطنية جامعة، مشددًا على أن "الحب والولاء للوطن" هما السد المنيع الذي يمنع أي طرف خارجي من اختراق الصفوف، معقبًا: "نحن لسنا قلة، نحن أمة قوية منحها الله كل شيء، وبتكاتفنا خلف قيادتنا الحكيمة المتمثلة في الرئيس عبد الفتاح السيسي، سنصل إلى بر الأمان.. تحيا مصر، وعاش جيشها وشرطتها وشعبها الأبي".

الأخبار

الفيديو