الوثيقة
صحة المنيا تواصل العطاء.. خدمات طبية لأكثر من 130 ألف مواطن خلال مارس 2026في حضور وزير الأوقاف ولفيف من القيادات والمصلين من أبناء المحافظة: التلفزيون المصري ينقل شعائر الجمعة من مسجد ”عمر بن عبد العزيز”.مدحت بركات: مشروع البشوات في سفنكس ينطلق بعد حسم نزاع قديم مع الزراعة.. ولم يكن يومًا مع هيئة المجتمعات العمرانيةمدير الإدارة الصحية يجتمع بمدير الإدارة التعليمية في خطوة هامة لصحة أولادنا..مستشفى صدر المنيا: فحص 15 ألف مواطن وإجراء 12 ألف تحليل خلال مارس 2026محافظ أسيوط: رفع 200 طن مخلفات خلال حملات نظافة مكثفة بمدينة ديروطفي تقرير لإدارة السياحة: بني سويف تستقبل أكثر من 1700سائحًا وزائرا من مختلف دول وجنسيات العالم خلال مارس 2026إحالة طبيب و3 من طاقم التمريض للتحقيق خلال جولة مسائية مفاجئة للتأمين الصحي ببني سويف وتوجيهات برفع درجة الاستعداد لاستقبال الأعيادصحة المنيا تُكثف جولاتها الميدانية لتطوير الأداء بالوحدات الصحية وتفقد خدمات ”المرأة الآمنة”نحو حقبة جديدة من التميز.. مؤتمر EPSF يعود في دورته الخامسة ليكسر حاجز التوقعاتفي إطار توجيهات وزارة الصحة والسكان بتكثيف المتابعة الميدانية والإرتقاء بمستوى الأداءمبادرات المنيا الصحية تنطلق بكامل طاقتها.. رعاية شاملة لمئات المواطنين خلال عيد القيامة وشم النسيم
الأخبار

مساعد وزير الداخلية الأسبق: سقوط طائرة القيادات الليبية في أنقرة عمل تخريبي مُنظم

اللواء سمير المصري، مساعد وزير الداخلية الأسبق
اللواء سمير المصري، مساعد وزير الداخلية الأسبق

علق اللواء سمير المصري، مساعد وزير الداخلية الأسبق، على تحطم طائرة تقل رئيس الأركان التابع للمجلس الرئاسي الليبي في أنقرة، مشيرًا إلى أن شواهد الحادث تبتعد عن كونها عطلًا فنيًا وتدلف إلى دائرة العمل التخريبي المنظم.

وقارن اللواء سمير المصري، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، بين حادثة ليبيا وحادثة طائرة الرئيس الإيراني الراحل، قائلًا: "الطيارتان سقطتا في مناطق جبلية وعرة بعيدًا عن الكتل السكنية لضمان عدم وجود شهود أو خسائر جانبية تعيق تنفيذ المخطط.. في رأيي الشخصي، هذا ليس عطلاً، بل محاولة للتخلص من قيادات كانت تسعى لتوحيد الجيش الليبي تحت راية واحدة".

وألمح مساعد وزير الداخلية الأسبق، إلى أن التحركات الليبية الأخيرة نحو توحيد المؤسسة العسكرية قد لا تروق لبعض القوى التي تستفيد من حالة الانقسام، مؤكدًا أن الحقائق في مثل هذه الحوادث دائمًا ما تكون غامضة، لكن المؤشرات تُشير لتدخل خارجي.

ووجه نداءً حارًا إلى الشعوب والقادة العرب، مؤكدًا أن العاطفة وحدها لا تكفي لحماية الأمن القومي العربي، بل يجب أن تُترجم إلى مصالح اقتصادية.

وكشف عن خارطة الطريق نحو الوحدة من وجهة نظره، أولها المصالح المتبادلة، حيث لن تتصالح المواقف السياسية إلا إذا تصالحت المصالح، وهذا لن يحدث إلا بإنشاء سوق عربية مشتركة، فضلا عن القوة الاقتصادية، مؤكدًا أن العرب يمتلكون مقومات تجعل سوقهم أقوى من السوق الأوروبية المشتركة إذا ما تم استغلال الموارد وتكاملها.

واستشهد بحالة التوحد الشعبي التي ظهرت في قطر خلال بطولة العرب، مؤكدًا أن الروح العربية موجودة وتحتاج فقط إلى إطار مؤسسي واقتصادي يحميها.

واختتم برسالة وطنية جامعة، مشددًا على أن "الحب والولاء للوطن" هما السد المنيع الذي يمنع أي طرف خارجي من اختراق الصفوف، معقبًا: "نحن لسنا قلة، نحن أمة قوية منحها الله كل شيء، وبتكاتفنا خلف قيادتنا الحكيمة المتمثلة في الرئيس عبد الفتاح السيسي، سنصل إلى بر الأمان.. تحيا مصر، وعاش جيشها وشرطتها وشعبها الأبي".

الأخبار

الفيديو