الوثيقة
قبل نصف نهائى أمم إفريقيا.. حسن شحاتة: لا نخشى أحدًا ومصر قادرة على عبور السنغالبدر عبد العاطي: مصر ملتزمة بتحقيق السلام والاستقرار في السودانمحافظ أسيوط يفتتح معرض وبازار ”كيان” ويحول أسفل كوبري فيصل إلى نموذج للتنمية الاقتصادية المستدامةمحافظ المنيا يقدّم واجب العزاء ويلتقي بأسر ضحايا حادث تصادم سيارة عمال المحاجررئيس المركز تتابع تجهيزات السوق الحضاري الجديد​”تنمية سيناء وتقنين الأراضي والذكاء الاصطناعي”.. حصاد قرارات مجلس الوزراء في اجتماعه الـ 75الدرهم الإماراتي يحافظ على استقراره أمام الجنيه المصري في تعاملات اليومالدينار الكويتي يتربع على عرش العملات.. استقرار الأسعار أمام الجنيه المصري اليوماستقرار الريال السعودي أمام الجنيه المصري في تعاملات اليوم بالبنوكانضمام النائبة سچى عمرو هندي للجنة العلاقات الخارجية.. وتكشف: هذه أولوياتي باللجنة​صمود الجنيه أمام ”الأخضر”.. استقرار أسعار الدولار في البنوك المصرية اليوماستقرار حذر في محطات الوقود.. خريطة أسعار البنزين والسولار والبوتاجاز اليوم
الأخبار

مساعد وزير الداخلية الأسبق: سقوط طائرة القيادات الليبية في أنقرة عمل تخريبي مُنظم

اللواء سمير المصري، مساعد وزير الداخلية الأسبق
اللواء سمير المصري، مساعد وزير الداخلية الأسبق

علق اللواء سمير المصري، مساعد وزير الداخلية الأسبق، على تحطم طائرة تقل رئيس الأركان التابع للمجلس الرئاسي الليبي في أنقرة، مشيرًا إلى أن شواهد الحادث تبتعد عن كونها عطلًا فنيًا وتدلف إلى دائرة العمل التخريبي المنظم.

وقارن اللواء سمير المصري، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، بين حادثة ليبيا وحادثة طائرة الرئيس الإيراني الراحل، قائلًا: "الطيارتان سقطتا في مناطق جبلية وعرة بعيدًا عن الكتل السكنية لضمان عدم وجود شهود أو خسائر جانبية تعيق تنفيذ المخطط.. في رأيي الشخصي، هذا ليس عطلاً، بل محاولة للتخلص من قيادات كانت تسعى لتوحيد الجيش الليبي تحت راية واحدة".

وألمح مساعد وزير الداخلية الأسبق، إلى أن التحركات الليبية الأخيرة نحو توحيد المؤسسة العسكرية قد لا تروق لبعض القوى التي تستفيد من حالة الانقسام، مؤكدًا أن الحقائق في مثل هذه الحوادث دائمًا ما تكون غامضة، لكن المؤشرات تُشير لتدخل خارجي.

ووجه نداءً حارًا إلى الشعوب والقادة العرب، مؤكدًا أن العاطفة وحدها لا تكفي لحماية الأمن القومي العربي، بل يجب أن تُترجم إلى مصالح اقتصادية.

وكشف عن خارطة الطريق نحو الوحدة من وجهة نظره، أولها المصالح المتبادلة، حيث لن تتصالح المواقف السياسية إلا إذا تصالحت المصالح، وهذا لن يحدث إلا بإنشاء سوق عربية مشتركة، فضلا عن القوة الاقتصادية، مؤكدًا أن العرب يمتلكون مقومات تجعل سوقهم أقوى من السوق الأوروبية المشتركة إذا ما تم استغلال الموارد وتكاملها.

واستشهد بحالة التوحد الشعبي التي ظهرت في قطر خلال بطولة العرب، مؤكدًا أن الروح العربية موجودة وتحتاج فقط إلى إطار مؤسسي واقتصادي يحميها.

واختتم برسالة وطنية جامعة، مشددًا على أن "الحب والولاء للوطن" هما السد المنيع الذي يمنع أي طرف خارجي من اختراق الصفوف، معقبًا: "نحن لسنا قلة، نحن أمة قوية منحها الله كل شيء، وبتكاتفنا خلف قيادتنا الحكيمة المتمثلة في الرئيس عبد الفتاح السيسي، سنصل إلى بر الأمان.. تحيا مصر، وعاش جيشها وشرطتها وشعبها الأبي".

الأخبار

الفيديو