الوثيقة
رئيس المركز: ازالة ١٢حالة تعدى على ارض زراعية و بناء مخالف ببنى مزار - المنيا : حسن الجلادرئيس المركز : استمرار متابعة اعمال التطوير والرصف بحى جنوب - المنيا : حسن الجلادصحة بني مزار : وتتوالى الإنجازات.. نقلة نوعية في الخدمات الطبية المقدمة افتتاح عيادة الإيكو للأطفال بالمركز الطبي الحضري ببني مزار -...إليزابيث شاكر: مصر بقيادة السيسي تقود جهود التهدئة وتدافع عن حقوق الشعوب في المحافل الدوليةالنائبة رانيا الشيمي تتقدم بطلب إحاطة بشأن تهالك مراكز الشباب وصيانة المنشآت الرياضية المتهالكةجمعية سند تشارك في حفل مشروعات تخرج أبرزت أهمية الكفالة ورعاية الأيتام بجامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والأدابأشرف محمود: مصر الدولة الوحيدة المستقرة بفضل وعي قيادتها وقوة جيشهاأشرف محمود: وعي الشعب المصري وانفتاحه يضمنان عدم تكرار فوضى الماضي أبدًارئيس المركز فى جولة ميدانية لمتابعة مشروعات الخطة الاستثمارية ببنى مزار - المنيا : حسن الجلادالدكتور محمد مجدي النجار استشاري وخبير جراحات الشرج والمستقيم بالليزر يمثّل مصر محاضرًا دوليا في مؤتمر ”PROCTOCOM” 2026 الدولي بالبرتغالاكرام محمود تتفقد المركز التكنولوجى والادارة الهندسية لمتابعة ملفات التصالح ببنى مزارالنائب أحمد رجب الشافعي: حل جذرى لأزمة ”وقف المنان” وإلغاء المنشور نهائى قبل 30 يونيو المقبل
الأخبار

مساعد وزير الداخلية الأسبق: سقوط طائرة القيادات الليبية في أنقرة عمل تخريبي مُنظم

اللواء سمير المصري، مساعد وزير الداخلية الأسبق
اللواء سمير المصري، مساعد وزير الداخلية الأسبق

علق اللواء سمير المصري، مساعد وزير الداخلية الأسبق، على تحطم طائرة تقل رئيس الأركان التابع للمجلس الرئاسي الليبي في أنقرة، مشيرًا إلى أن شواهد الحادث تبتعد عن كونها عطلًا فنيًا وتدلف إلى دائرة العمل التخريبي المنظم.

وقارن اللواء سمير المصري، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، بين حادثة ليبيا وحادثة طائرة الرئيس الإيراني الراحل، قائلًا: "الطيارتان سقطتا في مناطق جبلية وعرة بعيدًا عن الكتل السكنية لضمان عدم وجود شهود أو خسائر جانبية تعيق تنفيذ المخطط.. في رأيي الشخصي، هذا ليس عطلاً، بل محاولة للتخلص من قيادات كانت تسعى لتوحيد الجيش الليبي تحت راية واحدة".

وألمح مساعد وزير الداخلية الأسبق، إلى أن التحركات الليبية الأخيرة نحو توحيد المؤسسة العسكرية قد لا تروق لبعض القوى التي تستفيد من حالة الانقسام، مؤكدًا أن الحقائق في مثل هذه الحوادث دائمًا ما تكون غامضة، لكن المؤشرات تُشير لتدخل خارجي.

ووجه نداءً حارًا إلى الشعوب والقادة العرب، مؤكدًا أن العاطفة وحدها لا تكفي لحماية الأمن القومي العربي، بل يجب أن تُترجم إلى مصالح اقتصادية.

وكشف عن خارطة الطريق نحو الوحدة من وجهة نظره، أولها المصالح المتبادلة، حيث لن تتصالح المواقف السياسية إلا إذا تصالحت المصالح، وهذا لن يحدث إلا بإنشاء سوق عربية مشتركة، فضلا عن القوة الاقتصادية، مؤكدًا أن العرب يمتلكون مقومات تجعل سوقهم أقوى من السوق الأوروبية المشتركة إذا ما تم استغلال الموارد وتكاملها.

واستشهد بحالة التوحد الشعبي التي ظهرت في قطر خلال بطولة العرب، مؤكدًا أن الروح العربية موجودة وتحتاج فقط إلى إطار مؤسسي واقتصادي يحميها.

واختتم برسالة وطنية جامعة، مشددًا على أن "الحب والولاء للوطن" هما السد المنيع الذي يمنع أي طرف خارجي من اختراق الصفوف، معقبًا: "نحن لسنا قلة، نحن أمة قوية منحها الله كل شيء، وبتكاتفنا خلف قيادتنا الحكيمة المتمثلة في الرئيس عبد الفتاح السيسي، سنصل إلى بر الأمان.. تحيا مصر، وعاش جيشها وشرطتها وشعبها الأبي".

الأخبار

الفيديو