الوثيقة
النائبة نجلاء العسيلي: جولة الرئيس السيسي الآسيوية تفتح أبوابًا جديدة للاقتصاد المصري.. وتنويع الشراكات يعزز قوة الدولةمن جسوس إلى الساسي : الحقيقة و الإحسان ....بقلم الدكتور سدي علي ماءالعينين أكادير اكتوبر 2026إبراهيم ضيف: اعتداءات الحوثي على مطاري أبها والملك خالد ”إرهاب ممنهج” وجريمة حرب سافرة تستوجب ردا رادعامحمد صالح: زيارة الرئيس السيسي لكوريا الجنوبية نقلة نوعية كبرى.. وتجسيد حي لدبلوماسية التنمية وتوطين الصناعةمجلس الشباب المصري يبحث مع سفارة روسيا بالقاهرة سبل تعزيز التعاون الثقافيدكتورة فاتن فتحي تكتب: من سرير البيت إلى المستشفى.. أزمة مريض مزمن خلال الشتاء بأعراض تبدو عادية؟من القاهرة إلي أوروبا...”الجازولية” تشارك في مهرجان الروحانيات العابرة للقارات بالنمساشيخ الطريقة المروانية : نجاح احتفالات الحسين يعكس حب المصريين لآل البيت..ونستعد لمولدي البدوي والدسوقيمحمد أحمد أنور يشارك باجتماع أمانة الاتصالات بـ«مستقبل وطن»: التدريب أساس مواكبة التطور الرقميقيادي بمستقبل وطن: جولة الرئيس السيسي الآسيوية تحرك استراتيجي لتعزيز موقع مصر على خريطة الاقتصاد العالميرئيس شعبة خدمات النقل الدولي يشارك بكونجرس الفياتا بميلانو احتفالًا بمئوية المنظمةالشيخ جابر بغدادي : توافق ذكرى الإمام الحسين وانتصارات أكتوبر يعكس الارتباط بين قيم التضحية وعمارة الوطن
الأخبار

محمد كمال: المصريون أسقطوا أخطر تنظيم إرهابي بثورة شعبية أنقذت الدولة من السقوط

الوثيقة

أكد النائب محمد كمال موسي، عضو مجلس الشيوخ، أن ثورة 30 يونيو كانت ضرورة تاريخية لإنقاذ مصر من قبضة جماعة الإخوان الإرهابية، التي سعت إلى تفكيك مؤسسات الدولة، وهدم هوية المجتمع، وتفتيت الوحدة الوطنية لصالح مشروع خارجي لا يعرف حدودًا للدين ولا للوطن.

وقال كمال موسي، في تصريح صحفي له اليوم، إن التنظيم الإخواني ارتكب جرائم لا تُنسى في حق الشعب المصري، بدءًا من محاولات الهيمنة على مفاصل الدولة، مرورًا بالتحريض على العنف والإرهاب، وانتهاءً بالتحالف مع قوى خارجية كانت تستهدف إسقاط الدولة المصرية من الداخل.

وأضاف عضو مجلس الشيوخ، أن الجماعة استخدمت الخطاب الديني الزائف كستار لمشروعها التخريبي، وأججت مشاعر الكراهية والانقسام بين أبناء الشعب، في وقت كانت فيه مصر في أمسّ الحاجة إلى التكاتف والتلاحم.

وأشار محمد كمال موسي، إلى أن خروج ملايين المصريين في 30 يونيو لم يكن فقط رفضًا لحكم الجماعة، بل كان إعلانًا صريحًا بعودة الدولة الوطنية إلى شعبها، ورفضًا لمحاولات اختطافها لحساب فكر متطرف وأجندات مشبوهة.

وأوضح النائب، أن انحياز القوات المسلحة لإرادة الشعب كان نقطة تحول مفصلية، أعادت لمصر توازنها، ومهدت الطريق لبناء الجمهورية الجديدة التي تستند إلى الأمن والاستقرار والعدالة الاجتماعية والتنمية الشاملة.

ونوه نائب الصعيد، إلى ما تحقق من إنجازات ملموسة على الأرض منذ ثورة 30 يونيو، سواء في مجال مكافحة الإرهاب، أو إعادة بناء الاقتصاد الوطني، أو تنفيذ مشروعات تنموية عملاقة، مؤكداً أن كل ذلك جاء نتيجة إرادة شعبية قوية، ودولة استعادت هيبتها واستقلال قرارها.

واختم النائب محمد كمال موسي حديثه قائلاً: "30 يونيو ليست مجرد ذكرى، بل شهادة ميلاد جديدة لمصر الحديثة، وتجسيد حقيقي لقوة الإرادة الشعبية حين تتوحد خلف هدف وطني عظيم.. وعلى الجميع أن يتذكر أن ثمن الحرية دفعه المصريون من دمائهم، ولن يُسمح أبدًا بتكرار أخطاء الماضي".

⇧

الأخبار

الفيديو