الوثيقة
النائبة نجلاء العسيلي: جولة الرئيس السيسي الآسيوية تفتح أبوابًا جديدة للاقتصاد المصري.. وتنويع الشراكات يعزز قوة الدولةمن جسوس إلى الساسي : الحقيقة و الإحسان ....بقلم الدكتور سدي علي ماءالعينين أكادير اكتوبر 2026إبراهيم ضيف: اعتداءات الحوثي على مطاري أبها والملك خالد ”إرهاب ممنهج” وجريمة حرب سافرة تستوجب ردا رادعامحمد صالح: زيارة الرئيس السيسي لكوريا الجنوبية نقلة نوعية كبرى.. وتجسيد حي لدبلوماسية التنمية وتوطين الصناعةمجلس الشباب المصري يبحث مع سفارة روسيا بالقاهرة سبل تعزيز التعاون الثقافيدكتورة فاتن فتحي تكتب: من سرير البيت إلى المستشفى.. أزمة مريض مزمن خلال الشتاء بأعراض تبدو عادية؟من القاهرة إلي أوروبا...”الجازولية” تشارك في مهرجان الروحانيات العابرة للقارات بالنمساشيخ الطريقة المروانية : نجاح احتفالات الحسين يعكس حب المصريين لآل البيت..ونستعد لمولدي البدوي والدسوقيمحمد أحمد أنور يشارك باجتماع أمانة الاتصالات بـ«مستقبل وطن»: التدريب أساس مواكبة التطور الرقميقيادي بمستقبل وطن: جولة الرئيس السيسي الآسيوية تحرك استراتيجي لتعزيز موقع مصر على خريطة الاقتصاد العالميرئيس شعبة خدمات النقل الدولي يشارك بكونجرس الفياتا بميلانو احتفالًا بمئوية المنظمةالشيخ جابر بغدادي : توافق ذكرى الإمام الحسين وانتصارات أكتوبر يعكس الارتباط بين قيم التضحية وعمارة الوطن
الأخبار

السفير محمد العجلان: السياحة محرك اقتصادي قوي لمستقبل مصر

السفير محمد العجلان
السفير محمد العجلان

أكد السفير محمد العجلان، عضو الإدارة العليا بالاتحاد العربي للفنادق والسياحة، والمدير الإقليمي لمكتب الاتحاد بالمملكة العربية السعودية، أن السياحة تتجاوز كونها مجرد زيارة لأماكن جذابة، لأنها محرك اقتصادي قوي يدفع عجلة النمو في قطاعات متعددة، وهذا التعقيب يأتي في ظل الجهود المستمرة لتعزيز مكانة مصر كوجهة سياحية عالمية.

وأوضح "العجلان"، أنه عندما يزور السياح مصر ينفقون المال على الإقامة، والمواصلات، والطعام، والهدايا التذكارية، مما يخلق تأثيرًا مضاعفًا في جميع أنحاء الاقتصاد، مشيرًا إلى أن هذا الإنفاق المباشر لا يقتصر على مجرد أرقام؛ بل يدعم عددًا لا يُحصى من الوظائف، بدءاً من المرشدين السياحيين وموظفي الفنادق وصولاً إلى الحرفيين المحليين والمزارعين الذين يوردون بضاعتهم لقطاع الضيافة، وهذا يعني أن كل سائح يزور مصر يُساهم في توفير لقمة العيش لعشرات الأسر المصرية.

ولفت إلى أنه لا يقتصر التأثير على الإنفاق المباشر فحسب، بل أنه وبعيدًا عن الإنفاق المباشر تجذب السياحة أيضًا الاستثمار الأجنبي، فعندما ترى الشركات الدولية قطاعًا سياحيًا مزدهرًا، تزداد احتمالية استثمارها في البنية التحتية ذات الصلة، مثل المنتجعات الجديدة، وأماكن الترفيه، وشبكات النقل، وهذا لا يخلق المزيد من الوظائف فحسب، بل يُحسن أيضاً جودة الحياة العامة للمقيمين، مما يترك إرثًا تنمويًا مستدامًا يتجاوز مجرد الإيرادات السياحية.

وفي نقطة جوهرية للاستقرار الاقتصادي، أشار إلى أن قطاع السياحة القوي يُعزز بشكل كبير احتياطيات العملة الأجنبية للدولة، موضحًا أن تدفق العملات الأجنبية أمر بالغ الأهمية للاستقرار المالي لأي بلد، مما يسمح له باستيراد السلع والخدمات الأساسية وسداد الديون الدولية، ويعمل هذا كـ"منطقة عازلة ضد الصدمات الاقتصادية ويوفر رأس المال اللازم لمشاريع التنمية الوطنية، فالسياحة هي الدرع الاقتصادي الذي يحمي مصر.

وعن دور السياحة الثقافي والدبلوماسي، نوه بأنها تلعب دورًا غالبًا ما يُستهان به في الحفاظ على التراث الثقافي والقوة الناعمة الدولية، فمن خلال عرض التراث الفريد لمصر ومعالمها السياحية تُشجع السياحة الاستثمار في الحفاظ على المواقع التاريخية والتقاليد الثقافية، كما أنها تُعزز التفاهم بين الثقافات وتقوي العلاقات الدبلوماسية، مما يُقدم صورة إيجابية للبلد على الساحة العالمية، مؤكدًا على أن قطاع السياحة القوي هو حجر الزاوية للتنمية الوطنية المستدامة ومؤشر رئيسي على اقتصاد صحي ومنفتح.

⇧

الأخبار

الفيديو