الوثيقة
صحة المنيا تواصل العطاء.. خدمات طبية لأكثر من 130 ألف مواطن خلال مارس 2026في حضور وزير الأوقاف ولفيف من القيادات والمصلين من أبناء المحافظة: التلفزيون المصري ينقل شعائر الجمعة من مسجد ”عمر بن عبد العزيز”.مدحت بركات: مشروع البشوات في سفنكس ينطلق بعد حسم نزاع قديم مع الزراعة.. ولم يكن يومًا مع هيئة المجتمعات العمرانيةمدير الإدارة الصحية يجتمع بمدير الإدارة التعليمية في خطوة هامة لصحة أولادنا..مستشفى صدر المنيا: فحص 15 ألف مواطن وإجراء 12 ألف تحليل خلال مارس 2026محافظ أسيوط: رفع 200 طن مخلفات خلال حملات نظافة مكثفة بمدينة ديروطفي تقرير لإدارة السياحة: بني سويف تستقبل أكثر من 1700سائحًا وزائرا من مختلف دول وجنسيات العالم خلال مارس 2026إحالة طبيب و3 من طاقم التمريض للتحقيق خلال جولة مسائية مفاجئة للتأمين الصحي ببني سويف وتوجيهات برفع درجة الاستعداد لاستقبال الأعيادصحة المنيا تُكثف جولاتها الميدانية لتطوير الأداء بالوحدات الصحية وتفقد خدمات ”المرأة الآمنة”نحو حقبة جديدة من التميز.. مؤتمر EPSF يعود في دورته الخامسة ليكسر حاجز التوقعاتفي إطار توجيهات وزارة الصحة والسكان بتكثيف المتابعة الميدانية والإرتقاء بمستوى الأداءمبادرات المنيا الصحية تنطلق بكامل طاقتها.. رعاية شاملة لمئات المواطنين خلال عيد القيامة وشم النسيم
الأخبار

السفير محمد العجلان: السياحة محرك اقتصادي قوي لمستقبل مصر

السفير محمد العجلان
السفير محمد العجلان

أكد السفير محمد العجلان، عضو الإدارة العليا بالاتحاد العربي للفنادق والسياحة، والمدير الإقليمي لمكتب الاتحاد بالمملكة العربية السعودية، أن السياحة تتجاوز كونها مجرد زيارة لأماكن جذابة، لأنها محرك اقتصادي قوي يدفع عجلة النمو في قطاعات متعددة، وهذا التعقيب يأتي في ظل الجهود المستمرة لتعزيز مكانة مصر كوجهة سياحية عالمية.

وأوضح "العجلان"، أنه عندما يزور السياح مصر ينفقون المال على الإقامة، والمواصلات، والطعام، والهدايا التذكارية، مما يخلق تأثيرًا مضاعفًا في جميع أنحاء الاقتصاد، مشيرًا إلى أن هذا الإنفاق المباشر لا يقتصر على مجرد أرقام؛ بل يدعم عددًا لا يُحصى من الوظائف، بدءاً من المرشدين السياحيين وموظفي الفنادق وصولاً إلى الحرفيين المحليين والمزارعين الذين يوردون بضاعتهم لقطاع الضيافة، وهذا يعني أن كل سائح يزور مصر يُساهم في توفير لقمة العيش لعشرات الأسر المصرية.

ولفت إلى أنه لا يقتصر التأثير على الإنفاق المباشر فحسب، بل أنه وبعيدًا عن الإنفاق المباشر تجذب السياحة أيضًا الاستثمار الأجنبي، فعندما ترى الشركات الدولية قطاعًا سياحيًا مزدهرًا، تزداد احتمالية استثمارها في البنية التحتية ذات الصلة، مثل المنتجعات الجديدة، وأماكن الترفيه، وشبكات النقل، وهذا لا يخلق المزيد من الوظائف فحسب، بل يُحسن أيضاً جودة الحياة العامة للمقيمين، مما يترك إرثًا تنمويًا مستدامًا يتجاوز مجرد الإيرادات السياحية.

وفي نقطة جوهرية للاستقرار الاقتصادي، أشار إلى أن قطاع السياحة القوي يُعزز بشكل كبير احتياطيات العملة الأجنبية للدولة، موضحًا أن تدفق العملات الأجنبية أمر بالغ الأهمية للاستقرار المالي لأي بلد، مما يسمح له باستيراد السلع والخدمات الأساسية وسداد الديون الدولية، ويعمل هذا كـ"منطقة عازلة ضد الصدمات الاقتصادية ويوفر رأس المال اللازم لمشاريع التنمية الوطنية، فالسياحة هي الدرع الاقتصادي الذي يحمي مصر.

وعن دور السياحة الثقافي والدبلوماسي، نوه بأنها تلعب دورًا غالبًا ما يُستهان به في الحفاظ على التراث الثقافي والقوة الناعمة الدولية، فمن خلال عرض التراث الفريد لمصر ومعالمها السياحية تُشجع السياحة الاستثمار في الحفاظ على المواقع التاريخية والتقاليد الثقافية، كما أنها تُعزز التفاهم بين الثقافات وتقوي العلاقات الدبلوماسية، مما يُقدم صورة إيجابية للبلد على الساحة العالمية، مؤكدًا على أن قطاع السياحة القوي هو حجر الزاوية للتنمية الوطنية المستدامة ومؤشر رئيسي على اقتصاد صحي ومنفتح.

الأخبار

الفيديو