الوثيقة
الطريقة الجازولية توجه الشكر للرئيس السيسى على مواصلة جهود ترميم مساجد واضرحة آل البيتإسلام عبد الصبور: براءة المتهم الخامس في «جريمة فيصل».. المحكمة تنهي الجدل في القضيةبتقدير امتياز.. دكتوراه بآداب جامعة العاصمة حول تطوير خيال الممثل في التعليم قبل الجامعيرئيس المركز : استمرار الجولات الميدانية لتقنين اراضى املاك الدولة ببنى مزارمحافظ أسيوط: حملة مكبرة لإزالة الإشغالات والتعديات بمركز الفتح لتسهيل الحركة المرورية للمواطنينضبط 2 طن ألبان مغشوشة بـ”الفورمالين” وتحرير 15 محضر إشغال خلال حملة تفتيشية مكبرة بالمنيامصرع 3 أشخاص في تصادم بين تريلتين بطريق الصحرواي الغربي في المنيارئيس المركز تتفقد اعمال النظافة بأحياء المدينةالغجر : بقلم الدكتور مصطفى سليمان أبو عايد الهوارىعاجل | مصـ،ــرع ثلاثة أشخاص وإصابة 11 في تصادم مروع بطريق أسيوط الزراعي بالقرب من قرية بني رافعمحافظ أسيوط يضع إكليلًا من الزهور على النصب التذكاري لشهداء بني عدي بمشاركة قيادات عسكرية وأمنية احتفالًا بالعيد القوميد. غيتة : يقدم طلب إحاطة بالبرلمان يطالب بالالغاء تحديد اسعار الخدمات الصحية المقدمة بالمستشفيات
الأخبار

عبد الوهاب خليل: خطاب 3 يوليو وضع أسس الجمهورية الجديدة وأعاد لمصر هويتها الوطنية

الوثيقة

قال النائب عبد الوهاب خليل عضو مجلس النواب عن حزب مستقبل وطن، إن خطاب 3 يوليو 2013 الذي ألقاه الرئيس عبد الفتاح السيسي – حين كان وزيرًا للدفاع – مثّل لحظة تاريخية فاصلة في مسيرة الدولة المصرية، وأعاد رسم ملامح الجمهورية الجديدة على أسس وطنية خالصة.

وأكد خليل ، في تصريح صحفي له اليوم أن هذا الخطاب التاريخي لبّى إرادة الملايين الذين خرجوا في ثورة 30 يونيو، رافضين حكم الجماعة التي حاولت اختطاف الوطن وتفكيك مؤسساته، مضيفًا أن ما تضمنه الخطاب من قرارات حاسمة، وعلى رأسها تعطيل العمل بالدستور مؤقتًا وتكليف رئيس المحكمة الدستورية بإدارة المرحلة الانتقالية، شكّل خارطة طريق لإنقاذ الدولة واستعادة هيبتها ومكانتها.

وأضاف عضو مجلس النواب. أن خطاب السيسي لم يكن مجرد إعلان لإجراءات انتقالية، بل كان انطلاقة فعلية لمشروع وطني شامل، أعاد لمصر هويتها، ووضع لبنات بناء دولة مدنية حديثة ترتكز على القانون والمؤسسات واحترام التنوع والتعددية.

وأشار النائب، إلى أن الجمهورية الجديدة التي انطلقت بعد 30 يونيو قامت على استعادة الأمن وتثبيت الاستقرار وتفكيك البنية التحتية للإرهاب، إلى جانب إحداث نهضة تنموية شاملة في مختلف المجالات، وهو ما عكسته المشروعات القومية الكبرى، وتطوير البنية التحتية، وتمكين الشباب، وتحقيق العدالة الاجتماعية.

ونوّه عبد الوهاب خليل. إلى أن مشاركة ممثلي الأزهر الشريف والكنيسة والشباب والمجتمع المدني في مشهد إعلان 3 يوليو أكدت أن ما جرى كان تعبيرًا عن إرادة وطنية جامعة، وليس كما ادعت بعض الأطراف المغرضة، مضيفًا أن تلك اللحظة الفارقة كانت تجسيدًا لوحدة المصريين خلف هدف إنقاذ الوطن.

وشدّد نائب مستقبل وطن. على أن روح خطاب 3 يوليو ما زالت حية ومتجددة، ويجب البناء عليها في مواجهة التحديات الراهنة داخليًا وخارجيًا، داعيًا إلى الحفاظ على التلاحم بين القيادة السياسية والشعب ومؤسسات الدولة، باعتباره الضمانة الحقيقية لعبور مصر إلى مستقبل أكثر استقرارًا وتقدمًا وعدالة.

واختتم النائب عبد الوهاب خليل حديثه، بالتأكيد على أن ما تحقق منذ ثورة 30 يونيو هو ثمرة وعي شعبي عظيم، وقيادة وطنية تمتلك رؤية واضحة، استطاعت أن تنتشل الدولة من الفوضى، وتضعها على طريق الجمهورية الجديدة بكل ما تحمله من تطور، وكرامة، وسيادة وطنية.

الأخبار

الفيديو