الوثيقة
الإمام الأكبر الدكتور سيد طنطاوي.. دار الإفتاء تحتفي بسيرة شيخ الأزهر السابق«يديعوت أحرونوت» تكشف كيف قُتل ياسر أبو شبابالأعلى للجامعات يتراجع عن حرمان طلاب الدراسات الإسلامية بكليات الآداب من استكمال دراساتهم العلياحسام رمضان يطالب بمحاسبة المقصرين في الجمعيات الزراعية في ملف توزيع الأسمدة على المزارعيندار الإفتاء المصرية تؤكِّد: «البِشْعَة» ممارسة محرَّمة شرعًا ومُنافية لمقاصد الشريعةنهال الشافعي… باحثة تجمع بين التميز الأكاديمي والمهنية الإعلامية وتحصد ماجستير العلوم السياسية والاستراتيجية بامتيازشركة النقل العام تدفع تعويضات للركاب بسبب ضعف الخدمة في رومافيفا يوقف قيد الزمالك لمدة 3 فترات انتقالات جديدةبعد خسارته في الانتخابات.. مرتضى منصور يستغيث بالسيسياخماد حريق محدود داخل مستشفى القصر العيني‏مباحثات مصرية تركية لتعزيز الشراكة الاقتصادية والتجاريةمديرية العمل بالدقهلية: ”غلايات” المياه السبب في حريق سوق الخواجات بالمنصورة
الأخبار

حاتم باشات: هناك فرص استثمارية واعدة للشركات المصرية لإعادة الإعمار بالسودان

الوثيقة

أكد اللواء حاتم باشات، عضو أمانة أمانة الدفاع والأمن القومي بحزب الجبهة الوطنية والقنصل العام لمصر الأسبق بالسودان أن هناك فرصًا استثمارية واعدة أمام الشركات المصرية للمشاركة في إعادة إعمار السودان، مشددًا على أهمية قيام شراكات استراتيجية بين القاهرة والخرطوم لاستقطاب هذه الشركات، خاصة في مشروعات البنية التحتية والخدمات الأساسية.

وأوضح باشات أن مصر بما تملكه من خبرات وقدرات يمكن أن تلعب دورًا محوريًا في عملية إعادة البناء، مؤكدًا أن القطاع الخاص سيكون له دور بارز في هذا المسار، إذ أن انخراطه في إعادة الإعمار من شأنه تعزيز فرص التنمية الاقتصادية المستدامة، وإعادة الثقة إلى الأسواق، وخلق المزيد من فرص العمل للشباب.

وأضاف باشات، خلال بودكاست سودان بلس على إذاعة PROFM106.6، أن استعادة الاستقرار في السودان لن تتحقق إلا عبر رؤية متكاملة تشمل الإعمار والتنمية في آن واحد، لافتًا إلى أن الأوضاع الاقتصادية الراهنة تستلزم خططًا عاجلة لإنعاش الاقتصاد السوداني.

وأشار إلى أن السودان تكبد خسائر اقتصادية جسيمة خلال عام 2023 بلغت نحو 15 مليار دولار، وهو ما يعكس عمق الأزمة الاقتصادية التي تمر بها البلاد في ظل الحرب والظروف السياسية المعقدة.

وفي سياق متصل، حذر باشات من وجود مؤامرة تستهدف تقسيم السودان إلى خمسة أقاليم، عبر إتاحة الفرصة لسيطرة المخابرات الأجنبية والمنظمات المشبوهة على مفاصل الدولة، تمهيدًا لفرض قرارات أممية تؤدي إلى تقسيم البلاد إلى أقاليم حكم ذاتي، ثم إلى خمس دويلات صغيرة.

وشدد على أن هذه المخططات لا تقتصر على التفتيت الجغرافي فقط، بل تشمل أيضًا مسح الكفاءات والكوادر والعقول الوطنية وقيادات السودان من الحياة العامة، بحيث لا يبقى صوت يعلو فوق صوت المخابرات الأجنبية والتنظيمات المشبوهة القاتلة.

الأخبار

الفيديو