الوثيقة
النائبة يوستينا رامي: حديث الرئيس السيسي عن تمكين القطاع الخاص يمثل تحولا نوعيا في فلسفة إدارة الاقتصاداستشهاد ٣ صحفيين في هجوم إسرائيلي على سيارة تابعة للجنة الإغاثة المصرية في غزةاتصالات النواب تستدعي الحكومة لمناقشة إلغاء الإعفاء الاستثنائي لهواتف المصريين القادمين من الخارجالمجلس التصديري يكرم شركة ريفا فارما لنجاحها في التوسع التصديري بحضور رئيس هيئة الدواء وآمال سعد الدين رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب...محمد صالح: كلمة الرئيس السيسي في دافوس عكست صوت العقل والإنصاف وقدّمت رؤية مصرية شجاعة لنظام عالمي أكثر عدالةنشاط مكثف لنواب بني مزار مكتب خدمات لايهاب فتح الباب وجولة لحماده حلبي في مدينة العدوةالنائب مصطفى مزيرق: كلمة الرئيس السيسي في منتدى دافوس جسّدت ثوابت الدولة المصرية وقدّمت رؤية واقعية لمواجهة أزمات العالممصر توافق على الانضمام لمجلس السلام”إرادة جيل” يطالب الحكومة بإعادة النظر في قيمة حد الإعفاء الضريبي على الوحدات السكنيةمحافظ المنيا يوجه بتشديد الرقابة على الأسواق والمخابز تحرير 248 مخالفة تموينية متنوعةمدير تعليم أسيوط يتفقد فعاليات المرحلة الثانية من البرنامج التدريبى ” التعليم من أجل الغد ”صحة المنيا تستعد لمنظومة التأمين الصحي الشامل بجولات تفقدية لوفد الوزارة في ملوي وديرمواس
الأخبار

عمر الغنيمي: الاعتراف الأوروبي بالدولة الفلسطينية خطوة تعزز إسرائيل دوليًا

الوثيقة

أكد النائب الدكتور عمر الغنيمي، عضو مجلس الشيوخ، أن التطورات الأخيرة بشأن القضية الفلسطينية تمثل تحولًا محوريًا، مشيرًا إلى أن الاعتراف الأوروبي، وفي مقدمته فرنسا، بالدولة الفلسطينية يعد بمثابة انتصار سياسي ودبلوماسي يعزز الموقف الفلسطيني ويُسهم في عزل إسرائيل دوليًا.

وأوضح الغنيمي، في تصريح صحفي له اليوم أن مؤتمر حل الدولتين خرج بنتائج مهمة، حيث أجمع المجتمع الدولي على رفض الانتهاكات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مؤكدًا أن هذا الموقف الدولي الموحد يسحب من إسرائيل أدواتها في تبرير جرائمها ويضعها أمام عزلة متزايدة على الساحة السياسية.

وأضاف عضو مجلس الشيوخ، أن ما يحدث في غزة اليوم من إبادة جماعية ومجاعة مصطنعة بفعل الحصار الإسرائيلي لم يعد خافيًا على أحد، وهو ما دفع العديد من الدول إلى مراجعة مواقفها والانحياز للحق الفلسطيني.

وشدد نائب الاسكندرية، على أن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية هو الحل الوحيد لتحقيق السلام العادل والشامل، لافتًا إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب تحركًا عمليًا يتجاوز التصريحات إلى خطوات ملموسة، سواء عبر الأمم المتحدة أو من خلال المبادرات الإقليمية والدولية.

واختتم النائب عمر الغنيمي حديثه، بالتأكيد على أن هذه اللحظة تستوجب توحيد الجهود العربية والدولية لدعم الشعب الفلسطيني في نضاله المشروع، والضغط لإنهاء الاحتلال ورفع الحصار بشكل فوري، مشددا أن تحركات مصر سياسيا ودوليا صفعة على وجه الاحتلال وحكومته.

الأخبار