الوثيقة
رئيس مدينه مطاي يوجه باستمرار حملات الإشغالات بمركز مطاي. - المنيا : حسن الجلاد .تموين مطاي : تكثيف الرقابة على الأسواق وتحرير 32 محضر تمويني للمخابز .ياسر البخشوان: إحباط المخطط الإرهابي بالإمارات يبرهن على يقظة العيون الساهرةبتوجيهات القيادة..إدارة بني مزار ترفع درجة الإستعداد القصوى وتُسجل حصاداً استثنائياً..استمرار إجراء المقابلات الشخصية للمتقدمين لعضوية برلمان شباب مصر ”نموذج محاكاة مجلس النواب 2026” بمحافظة المنياأشرف محمود: الانتحار عدوى يغذيها النشر الخاطئ والتفكك الأسري​​​​​​أشرف محمود: مصر رمانة الميزان ومنبع استقرار العقد العربيخبير أمني يكشف عن المحرض الخفي وراء حالات الانتحار​​​​​​​خبير أمني: زيارة وزير خارجية الكويت لمصر صفعة لمروجي الفتن عبر السوشيال ميدياخبير أمني: لا بديل عن رؤية الرئيس السيسي ببناء قوة إقليمية موحدة لمواجهة المتغيرات العالميةالمنيا تنظم ندوة موسعة حول مخاطر حروب الجيل الرابع وحماية الأمن القومي اللواء كدواني يؤكد: بناء الوعي المجتمعي ركيزة أساسية لحماية الأمن...إليزابيث شاكر: إدراج الممتنعين عن سداد النفقات على قوائم المنع من السفر خطوة للعدالة الناجزة
الأخبار

ياسر البخشوان: السيسي يقدم رؤية مُحكمة للسلام العادل غير القابل للمساومة

السفير ياسر البخشوان
السفير ياسر البخشوان

قال السفير ياسر البخشوان، النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للاقتصاد العربي الإفريقي، إن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي في قمة السلام بشرم الشيخ بمثابة خطاب قيادي استثنائي في أوقات الأزمات، ويُعد بيانًا تاريخيًا متكامل الأركان يعكس قمة الحنكة السياسية والالتزام الأخلاقي، موضحًا أنها رؤية مصرية واضحة ومُحكمة تستحق أعلى درجات الإشادة والتثمين.

وأضاف السفير ياسر البخشوان، أن كلمة الرئيس السيسي تتجاوز حدود السياسة الإقليمية لتصل إلى مستوى المسؤولية الإنسانية والتاريخية العالمية، موضحًا أن قول الرئيس السيسي بأن اتفاق غزة سيغلق صفحة أليمة في تاريخ البشرية هو تثمين لدور الاتفاق كنهاية حقبة من المعاناة الإنسانية، وليس مجرد تسوية عسكرية، ووصف القمة بأنها لحظة تاريخية فارقة يُعلي من شأن الدور المصري كصانع للتاريخ يُلهم القادة ليغتنموا الفرصة لإحداث تحول جذري.

وأوضح أن خطاب الرئيس السيسي يبعث على الثقة، مؤكدًا أن السلام العادل هو عقيدة مصر الاستراتيجية الثابتة، وتأكيد الرئيس على أن السلام سيظل خيار مصر الاستراتيجي يُرسخ مصر كمرتكز الاستقرار في منطقة مضطربة، والأهم هو ربط هذا السلام بالعدالة غير القابلة للمساومة، حيث أن إعلانه أن الشعب الفلسطيني له الحق في تقرير مصيره يُمثل وضعًا للأسس الشرعية والدائمة لأي حل، وهذا الموقف يضمن أن السلام الذي تدعو إليه مصر لن يكون سلامًا هشًا، بل نموذجًا يقوم على الحق والكرامة.

وأشار إلى أن خطاب الرئيس السيسي أظهر براعة فائقة في توظيف أدوات الدبلوماسية لتعزيز فرص السلام واستدامته، موضحًا أن دعوة الرئيس دونالد ترامب ثم إهداؤه قلادة النيل هي قمة في الذكاء الدبلوماسي، وهذا التكريم ليس مجرد شكر، بل هو استثمار استراتيجي يُكرّس الدور الأمريكي كمحفز أساسي لدعم جهود السلام، ويُعزز من مكانة مصر كقوة إقليمية قادرة على توجيه الشراكات الكبرى بفعالية.

ونوه بأن مقولة السلام لا تصنعه الحكومات وحدها بل تبنيه الشعوب مع رسالته المباشرة للشعب الإسرائيلي قائلا: "مدوا أيديكم بالسلام العادل" تُمثل محاولة رائدة لبناء بنية تحتية للتعايش تتجاوز الصراعات السياسية وتفتح آفاقًا لشرق أوسط تنعم فيه جميع الشعوب بالسلام.

وأكد أن هذا الخطاب هو نموذج يُحتذى به للقيادة الحكيمة التي تملك الشجاعة الأخلاقية والبعد الاستراتيجي، موضحًا أنه تثمين للدور المصري الذي يوازن بين الثبات على المبدأ والمرونة في العمل، مؤكدًا أن مصر هي القوة التي لا غنى عنها في صياغة مستقبل المنطقة.

الأخبار