الوثيقة
محمد الإشعابي: مباراة مصر والأرجنتين عرت العنصرية الرياضية وزيف الشعارات الدوليةنوح غالي: هاني شاكر ليس مجرد مطرب بل مرحلة كاملة من تاريخ الأغنية العربيةمناقشات ثرية ولأول مرة توافق بين الموالاة والمعارضة داخل التشريعية على مشروع قانون إعادة تنظيم جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامةالعميد هيثم محمد فؤاد: إمكان IMKAN تؤمن بأن الأمن هو البوابة الحقيقية لازدهار السياحة في مصربعد اجتياز لجنة القيادات.. تكليف هالة صلاح شاهين مديرًا لمدرسة المساعي بنات باشمونمحمود مسلم: نعيش أياما من الفخر بسبب الأوكتاجون وذكرى 30 يونيو وأداء المنتخب في كأس العالماكرام محمود فى جولة تفقدية لقرية ابوجرج - المنيا : حسن الجلادحسن الديب: المشروعات القومية في عهد الرئيس السيسي صاغت مستقبلًا جديدًا للاستثمار والتنمية في مصرالاتحاد العربي للمخلصين الجمركيين يعلن انضمام المهندس محمد فراج لعضويتهنجلاء العسيلي تطالب باستثمار أصول الأوقاف المعطلة منذ 2010 لخدمة ذوي الإعاقة وتعزيز المسئولية المجتمعيةرئيس المركز:استمرار الجولات الميدانية لمتابعة تقنين اراضى املاك الدولة ببنى مزاراكرام محمود فى جولة ميدانية للحملة الميكانيكية
الأخبار

العسيلي تطالب برقابة ذكية على المدارس الدولية والحكومية بعد فاجعة ”سيدز”: حماية أطفالنا مسؤولية دولة كاملة

النائبة نجلاء العسيلي، عضو مجلس النواب
النائبة نجلاء العسيلي، عضو مجلس النواب

قالت النائبة نجلاء العسيلي، عضو مجلس النواب، إن واقعة التعدي على الأطفال داخل مدرسة "سيدز الدولية" تمثل جرس إنذار خطير يستدعي تحركًا حاسمًا من وزارة التربية والتعليم، مؤكدة أن ما حدث يعد أمرًا "ممنهجًا" وليس تصرفًا فرديًا، بعد ثبوت تورط أكثر من عامل داخل المدرسة في الاعتداء على التلاميذ.

وأضافت العسيلي في بيان لها، أن عدد الطلاب داخل الفصل بتلك المدارس قليل، ما يجعل عدم ملاحظة غياب الأطفال أمرًا غير مفهوم، متسائلة: "كيف لم يتم الانتباه لغياب طلاب داخل فصل من المفترض أن يكون تحت أعين المعلمين؟ مشددت على ضرورة تركيب كاميرات داخل الفصول وخارجها تكون متصلة بغرفة عمليات مركزية تشرف عليها مديريات التربية والتعليم، على أن تعتمد على أنظمة ذكاء اصطناعي لرصد أي محاولة لفصل الكاميرات أو تعطلها وتصدر إنذارًا فوريًا.

وأكدت النائبة أن كشف هذه الجرائم يعود إلى وعي بعض أولياء الأمور داخل المدارس الدولية وقدرتهم على التواصل مع أبنائهم وتشجيعهم على الاعتراف بما تعرضوا له، لافتة إلى أن هذه ليست الواقعة الأولى، فقد سبقتها مأساة الطفل «ياسين» في دمنهور.

وأعربت العسيلي عن قلقها الشديد تجاه الأوضاع في المدارس الحكومية، حيث الكثافات الطلابية العالية داخل الفصول حسب وصفها قد تخفي ما هو «أخطر وأكبر»، قائلة: "إذا كانت هذه الجرائم تحدث داخل مدارس دولية مُراقَبة، فالله أعلم بما يحدث في الحكومية".

وطالبت النائبة وزير التربية والتعليم بتشديد الرقابة على المدارس الحكومية والدولية على حد سواء، معتبرة ما يحدث في المدارس الدولية بمثابة مؤشر لما قد يكون قائمًا داخل الحكومية دون أن يكتشف.

كما دعت إلى محاسبة كل مسؤول عن هذه المدارس من المدير، الي الجهات الرقابية الي العاملين داخل المدارسة الذين ثبت تورطهم وإبعادهم نهائيًا عن العمل بمجال التعليم حال ثبوت الإهمال أو التستر، مؤكدة ضرورة وضع معايير دقيقة لاختيار المدرسين والعاملين، تشمل الفيش والتشبيه، والمقابلات الشخصية، واختبارات ملائمة نفسية وسلوكية صارمة.

واختتمت مؤكدة أن حماية الأطفال واجب وطني لا يقبل التهاون:"نحن نصنع جيلاً يحمل مستقبل مصر.. وحمايته مسؤولية دولة كاملة"، مطالبة بإطلاق حملات توعية لأولياء الأمور لتعزيز الثقة والحوار بينهم وبين أبنائهم.

الأخبار

الفيديو