الوثيقة
«ماسة العرب» تتلألأ في سماء المنجزين العرب.. ريم البغدادي ومرفت التركي وسعدة الصاعدي وفاطمة الشيداد ورحمة العامرية في قائمة المكرمات«ماسة العرب» تتلألأ بتكريم نخبة من الرائدات العربيات.. وليندا خالد سفيرةً للنوايا الحسنة في ملتقى المنجزين العرب الخامس عشرملتقى المنجزين العرب يتوج نخبة من رموز التميز الخليجي.. «ماسة العرب» لهند بوجيري ووفاء بنت سعيد الشبلية.. و«الرجل الذهبي» لفهد الخليلي ورائد...نخبة سعودية وخليجية تتوج في ملتقى المنجزين العرب.. «ماسة العرب» لفوزية المغامسي وكوثر تقي.. و«الرجل الذهبي» لفادي إبراهيم الذهبي وأحمد العمري ومحمد...النائب عبد الخالق إبراهيم: توجيهات الرئيس السيسي بشأن الشواطئ والسواحل تحقق «الدمج الذكي»إبراهيم طاهر البغلي يتوَّج بـ«جائزة الرجل الذهبي» تقديراً لمسيرة استثنائية في العمل الإنساني بالكويت والوطن العربيموسى مصطفى موسى: ضبط منظومة تسجيل خطوط المحمول ضرورة لحماية بيانات المواطنين ومواجهة الجرائم الإلكترونيةإبراهيم ضيف: حماية المواطنين من الاستخدام غير المشروع لبياناتهم حق أصيل لا يجوز المساس بهمحمد صالح: بيانات الرقم القومي ملك للمواطن ولا يجوز استخدامها في تسجيل خطوط محمول دون موافقته36 دولة و432 مشروعًا.. «الرجل الذهبي» يضع مسيرة خالد العودة في واجهة الإنجاز العربي36 عامًا في الميدان.. عبد الإله المباركي «رجل التعليم» يتوج بجائزة «الرجل الذهبي» في القاهرة4 عقود من العمل البرلماني والثقافي.. عبدالله بن خلف الدوسري يتصدر ترشيحات «سفير النوايا الحسنة» من كامبريدج
شؤون عربية

بابا الفاتيكان يستعد لزيارة سلام إلى تركيا ولبنان

الوثيقة

يستعد البابا ليو الرابع عشر للقيام بأول زيارة خارجية له منذ تولّيه قيادة الكنيسة الكاثوليكية، حيث من المقرر أن يتوجه إلى تركيا ثم لبنان في رحلة تمثل رسالة سلام وأمل للمسيحيين في الشرق الأوسط.
وتبدأ الزيارة بحسب رويترز في تركيا من 27 إلى 30 نوفمبر، تليها لبنان من 30 نوفمبر حتى 2 ديسمبر. ويُنتظر من البابا ليو خلال زيارته إلقاء نداءات قوية من أجل السلام في المنطقة، إلى جانب العمل على تعزيز الوحدة بين الكنائس المسيحية المنقسمة منذ قرون.
في تركيا، يُخطط للبابا ليو القيام بحجّ إلى مدينة إزنيق (نيقية القديمة)، بمناسبة الذكرى الـ 1700 لأول مجمع مسكوني للكنيسة المسيحية، وهو مجمع نيقية الذي كان نقطه محورية في تاريخ المسيحية، ويشكل جسرًا بين الكاثوليك والأرثوذكس. ومن المتوقع أن يلتقي هناك بالبطريرك برثلماوس الأول، زعيم الأرثوذكس، في لحظة رمزية تعبّر عن الرغبة في تقريب وجهات النظر والعمل المشترك.
أما في لبنان، فسيعزز البابا رسالته من خلال لقاءات دينية بين الأديان، وقداس عام في العاصمة بيروت، مع تكريم لضحايا انفجار مرفأ بيروت عام 2020. وتُعد الزيارة تأكيدًا على تضامن الفاتيكان مع المجتمع المسيحي في لبنان الذي يواجه تحديات سياسية واقتصادية كبيرة، إلى جانب الأزمات الإنسانية.
وتعكس الرحلة أولويات البابا ليو في مسيرته البابوية، من خلال تركيزه على الحوار بين الأديان والسلام وإعادة تعزيز الوحدة المسيحية. كما يحمل اختياره لهذه الدول رمزيّة دينية وتاريخية، ويُنظر إليه على أنه اختبار لقدرة البابا على لعب دور مؤثر على الساحة الدولية والدينية في آن واحد.

بابا الفاتيكان البابا ليو لبنان تركيا الوثيقة

شؤون عربية

الفيديو