الوثيقة
محمد الحجي في شخصية شريرة لأول مرة في ”شارع الأعشى”...كيف تفاعل معه الجمهور؟بـ”كلمة واحدة”.. الإعلامي نوح غالي يُبحر بالجمهور بين الماضي والحاضر في ”تفاصيل الحكاية”عمر عامر يستضيف أحد علماء الأزهر: الصيام اختبار للمحبة وليس امتناعًا عن الطعام فقطالإعدام شنقًا لمزارع أدين بالتعدي على ابنته في أسيوطزينب بشير: توجيهات الرئيس في الذكاء الاصطناعي ترسم ملامح الجمهورية الرقميةوكيل وزارة الصحة بالمنيا يستقبل نخبة من أطباء القطاع الخاص.. لتعزيز تنمية الأسرة والصحة الإنجابيةالإعلامي أشرف محمود: احتقار الآخرين طريق الخروج من دائرة حب اللهالإعلامي أشرف محمود: الصيام الحقيقي صيام الأخلاق.. والابتسامة في وجه الخلائق جوهر الدينالنائب صلاح فودة: القمة المصرية السعودية صمام أمان العرب في مواجهة عواصف المنطقةرئيس المركز تتابع تجهيزات السوق الحضاري الجديد ببنى مزاروفاء حامد: الإفراط في كشف أسرار البيت على ”السوشيال ميديا” يعرضك للحسددكتورة دينا المصري تكتب: عقدة نقص
شؤون عربية

بابا الفاتيكان يستعد لزيارة سلام إلى تركيا ولبنان

الوثيقة

يستعد البابا ليو الرابع عشر للقيام بأول زيارة خارجية له منذ تولّيه قيادة الكنيسة الكاثوليكية، حيث من المقرر أن يتوجه إلى تركيا ثم لبنان في رحلة تمثل رسالة سلام وأمل للمسيحيين في الشرق الأوسط.
وتبدأ الزيارة بحسب رويترز في تركيا من 27 إلى 30 نوفمبر، تليها لبنان من 30 نوفمبر حتى 2 ديسمبر. ويُنتظر من البابا ليو خلال زيارته إلقاء نداءات قوية من أجل السلام في المنطقة، إلى جانب العمل على تعزيز الوحدة بين الكنائس المسيحية المنقسمة منذ قرون.
في تركيا، يُخطط للبابا ليو القيام بحجّ إلى مدينة إزنيق (نيقية القديمة)، بمناسبة الذكرى الـ 1700 لأول مجمع مسكوني للكنيسة المسيحية، وهو مجمع نيقية الذي كان نقطه محورية في تاريخ المسيحية، ويشكل جسرًا بين الكاثوليك والأرثوذكس. ومن المتوقع أن يلتقي هناك بالبطريرك برثلماوس الأول، زعيم الأرثوذكس، في لحظة رمزية تعبّر عن الرغبة في تقريب وجهات النظر والعمل المشترك.
أما في لبنان، فسيعزز البابا رسالته من خلال لقاءات دينية بين الأديان، وقداس عام في العاصمة بيروت، مع تكريم لضحايا انفجار مرفأ بيروت عام 2020. وتُعد الزيارة تأكيدًا على تضامن الفاتيكان مع المجتمع المسيحي في لبنان الذي يواجه تحديات سياسية واقتصادية كبيرة، إلى جانب الأزمات الإنسانية.
وتعكس الرحلة أولويات البابا ليو في مسيرته البابوية، من خلال تركيزه على الحوار بين الأديان والسلام وإعادة تعزيز الوحدة المسيحية. كما يحمل اختياره لهذه الدول رمزيّة دينية وتاريخية، ويُنظر إليه على أنه اختبار لقدرة البابا على لعب دور مؤثر على الساحة الدولية والدينية في آن واحد.

بابا الفاتيكان البابا ليو لبنان تركيا الوثيقة

شؤون عربية