الوثيقة
العالم

صوفية العالم تعترف بـ”منير القادري” شيخًا للطريقة القادرية البودشيشية المغربية وتطالب معاذ بودشيش بمبايعة أخيه صاحب الوصية

 منير القادري ...شيخ القادرية البودشيشية الجديد
منير القادري ...شيخ القادرية البودشيشية الجديد


كشفت مراسلات خاصة وموثقة وُجِّهت إلى الشيخ الجديد للطريقة القادرية البودشيشية بالمملكة المغربية ، الدكتور مولاي منير القادري بودشيش، عن اعتراف رسمي ودعم واسع من كبرى المؤسسات والإتحادات والمرجعيات الصوفية حول العالم بتوليه مشيخة الطريقة، خلفًا لوالده الراحل الشيخ جمال الدين القادري بودشيش، وذلك التزامًا بالوصية الشرعية التي أعلن عنها عقب وفاة الشيخ الراحل.


وأوضحت المراسلات، التي صدرت عن اتحادات صوفية ومجالس علمية وزوايا كبرى في العالمين العربي والإسلامي، أن اختيار الدكتور منير القادري جاء وفق الأصول المتبعة في الطرق الصوفية، والتي تقوم على مبدأ السند المتصل والوصية الصريحة من الشيخ إلى خليفته، باعتبارها الركيزة الأساسية لاستمرار المشيخة وصحة السلوك الروحي للمريدين.


وأكدت هذه الجهات الصوفية دعمها الكامل ومباركتها للشيخ منير القادري، معتبرة أن توليه مشيخة الطريقة يضمن الحفاظ على المنهج الروحي والعلمي الذي أرسته الطريقة القادرية البودشيشية عبر تاريخها، ويصون وحدة المريدين واستقرار الزاوية من أي انقسام أو اضطراب.


وفي المقابل، طالبت المؤسسات والاتحادات الصوفية العالمية السيد معاذ القادري بودشيش بمراجعة موقفه، والدعوة الصريحة إلى مبايعة أخيه صاحب الوصية الشرعية، محذّرة من أن الخروج على الوصية المتعارف عليها في الأعراف الصوفية يمثل سابقة خطيرة قد تُحدث أزمة روحية وتنظيمية بين المريدين، وتؤدي إلى حالة من البلبلة داخل الطريقة.


وشددت المراسلات على أن ما هو متبع في جميع الطرق والزوايا الصوفية عبر العالم هو الالتزام بالوصية والسند، باعتبارهما الضمانة الشرعية والروحية لصحة المشيخة، مشيرة إلى أن مخالفة هذه القواعد تُفقد أي مدّعٍ للمشيخة مشروعيتها الصوفية، ولا يجوز ـ وفق الأعراف المستقرة ـ السلوك الروحي على يديه.


وحذرت المرجعيات الصوفية من أن استمرار الخلاف حول المشيخة قد ينعكس سلبًا على صورة التصوف المعتدل، الذي يقوم على قيم السلم الروحي، والطاعة، والتجرد، وجمع الكلمة، داعية إلى تغليب الحكمة والالتزام بما أقرّه الشيخ الراحل في وصيته، حفاظًا على إرثه العلمي والروحي.

وأكدت الاتحادات الصوفية في ختام مراسلاتها أن وحدة الصف داخل الطريقة القادرية البودشيشية مسؤولية شرعية وأخلاقية، وأن الالتفاف حول الشيخ صاحب الوصية يُعد السبيل الوحيد لتجنيب المريدين أي انقسام، وصون المسار الروحي للطريقة، واستمرار رسالتها في نشر قيم المحبة والتزكية والاعتدال.

القادرية البودشيشية منير القادري شيخ الطريقة الجديد المغرب الوثيقة

العالم

الفيديو