الوثيقة
العالم

محمد بن راشد يُطلق توسعة تاريخية لمركز دبي المالي العالمي بـ 100 مليار درهم

الوثيقة

في خطوة تكرس هيمنة دبي على الخارطة المالية الدولية، أعطى الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم اليوم إشارة البدء لأضخم عملية توسعة في تاريخ "مركز دبي المالي العالمي" (DIFC). المشروع الذي رُصدت له ميزانية فلكية بلغت 100 مليار درهم (حوالي 27.2 مليار دولار)، لا يستهدف مجرد زيادة المساحات المكتبية، بل رسم حدود جديدة للمنافسة الاقتصادية في المنطقة.

ما وراء الأرقام:

التوسعة الجديدة تأتي في توقيت حساس؛ حيث تشتعل "حرب المراكز المالية" بين دبي والرياض وأبوظبي. دبي بقرار اليوم تقول بوضوح إنها لن تكتفي بموقع الدفاع عن مكتسباتها، بل تهاجم بمشروع يعادل ميزانيات دول، لتستوعب التدفق الهائل لشركات إدارة الأصول والذكاء الاصطناعي المالي التي اختارت الإمارة مقراً لها في 2025.

تحليل المشهد:

  • نقاط القوة: دبي تلعب على وتر "الثقة والمناخ التشريعي". بينما لا تزال المراكز الناشئة في المنطقة تحاول بناء سمعتها، يقوم مركز دبي المالي بمضاعفة حجمه، مستنداً إلى بنية تحتية قانونية هي الأكثر استقراراً وجذباً للمستثمر الغربي والآسيوي على حد سواء.

  • المخاطر المحتملة: التحدي الحقيقي ليس في بناء الأبراج، بل في "تخمة المعروض". مع توسعات الرياض (KAFD) وأبوظبي (ADGM)، سيصبح الرهان على من يقدم "أقل ضرائب" و"أسرع إجراءات"، وهو سباق قد ينهك الجميع إذا لم يتم التنسيق الإقليمي.

للمستثمرين في قطاع العقار التجاري والخدمات القانونية، هذا هو وقت "تثبيت الأقدام". التوسعة تعني أن منطقة المركز المالي ستظل "القبلة" الأغلى والأكثر طلباً في الشرق الأوسط للعقد القادم، وأي استثمار في هذا النطاق الآن هو رهان رابح قبل اكتمال مراحل المشروع.

محمد بن راشد مركز دبي المالي العالمي اقتصاد دبي 2026 استثمارات الإمارات توسعة DIFC التنافس الخليجي رويترز دبي

العالم