الوثيقة
شاهد.. الإعلامي ياسر فضة يبكي عشقًا في حب مصر بكلمات من ديوانه ”وشوش”محمد الإشعابي: حرب الشائعات تستهدف تدمير الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولةالنائب مصطفى مزيرق: لا بد للنائب أن يعيش مع المواطن في بيته وخيالهالنائب مصطفى مزيرق: من يريد خدمة الناس لا ينتظر الكرسي البرلمانيحاتم السعداوي: 30 يونيو حكاية شعب رفض سرقة هويته ونزل بالملايين ليكتب التاريخ بيدهمساعد وزير الداخلية الأسبق يُفجر مفاجأة: الإخوان وعدوا بالتنازل عن حلايب وسيناء وتسريح الجيشقائد الفرقة 777 الأسبق: الاستخبارات العسكرية رصدت مخططات دولية لجر مصر إلى حرب أهليةالذهب راجع للقمة.. خبير يفجر مفاجأة: عيار 21 لن يهبط تحت هذا السعرفتحي سليمان: الإخوان أفرجوا عن 14 ألف مسجون جنائي وجهادي لتفخيخ الجبهة الداخليةفتحي سليمان: الأجهزة الأمنية رصدت تحول الإخوان من التمكين إلى التنكيل الممنهجمحلل سياسي: خطة الأخونة امتدت للوظائف الوسيطة وتطهير مفاصل الدولة تطلب جهودًا مضنيةمحلل سياسي: ثورة 30 يونيو تتساوى استراتيجيًا مع نصر أكتوبر وملحمة تحرير سيناء
الاقتصاد

الذهب راجع للقمة.. خبير يفجر مفاجأة: عيار 21 لن يهبط تحت هذا السعر

الوثيقة

أكد الدكتور ناجي فرج، خبير صناعة الذهب، أن أسعار الذهب الحالية في السوق تعتبر متدنية جدًا وتُمثل فرصة ذهبية للشراء، موضحًا أن سعر الذهب يقترب من نقطة دعم قوية عند 4000 جنيه لعيار 21، ومن الصعب جدًا هبوط الأسعار دون هذا المستوى.

وأشار "فرج"، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي حاتم السعداوي، ببرنامج "صوت بلادي"، المذاع على قناة "الشمس"، إلى أن الأسواق تترقب فترة من الهدوء النسبي في منطقة الشرق الأوسط، وتحديدًا في ملف العلاقات بين واشنطن وطهران، وهو ما سينعكس بقوه على حركة الملاحة في مضيق هرمز واستقرار أسعار الذهب والفضة عالميًا.

وردًا على التخوفات من التراجعات المؤقتة في أسعار الذهب، طمأن المواطنين قائلاً: "الذهب يمتلك ميزة فريدة؛ فهو يعود دائمًا لنفس القمم السعرية التي حققها مهما تراجع، ولا ننسى أنه في أواخر عام 2025 حقق عيار 21 مستويات قياسية وصلت إلى 7500 جنيه"، موضحًا أن توقعات البنوك العالمية تشير إلى احتمالية وصول الأوقية إلى مستويات 5000 دولار بحلول نهاية العام الجاري، مما يعزز من القيمة الاستثمارية للمعدن الأصفر.

وحذر من التعامل مع الذهب كأداة للمضاربة اليومية، مؤكدًا أن الذهب وعاء ادخاري ناجح جدًا، لكنه لا يصلح لسياسة الشراء اليوم والبيع غدًا، كما أن الذهب هو زينة وخزينة، ويتطلب عدم الاندفاع وراء تذبذبات السوق المؤقتة الناتجة عن الأحداث العالمية المتلاحقة.

وفي تحليله لأسباب التذبذب الحاد في أسعار الذهب والمخاطر الحالية، أوضح أن المؤشرات العالمية ترتبط ارتباطًا وثيقًا بملف الطاقة والملاحة في مضيق هرمز؛ حيث أن استقرار الأوضاع السياسية يوجه البنوك المركزية الكبرى للعودة إلى شراء الذهب كاحتياطي استراتيجي.

ولفت إلى أن أزمة الطاقة والتوترات الإيرانية الأمريكية كانت المحرك الأول للأسعار، موضحًا أن خام برنت الذي تخطى سابقًا حاجز الـ 100 والـ 110 دولارات، يستقر حاليًا عند 71 دولارًا، مؤكدًا أن استقرار موارد الطاقة وإقرار السلام هما المفتاحان الأساسيان لاستقرار سوق الذهب العالمي واستعادة توازنه.

الاقتصاد

الفيديو