الوثيقة
أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القوميالنائب مصطفى مزيرق: استهداف دول الخليج تصعيد خطير يهدد استقرار المنطقة ويستوجب موقفًا عربيًا موحدًاإيهاب محمود: قمة السيسي وميلاتوفيتش تدشن لمرحلة استراتيجية لمد الجسور اللوجستية نحو البلقانشيخ الطريقة الجازولية يطلق مجالس علمية لترسيخ قيم الوسطية وحب الوطن ومواجهة الفكر المتطرفكابيتال سكوير مول: راين تفتح آفاقاً جديدة للاستثمار المربححزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجرأمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقيالنائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيانافع التراس يتحدى منابر الخارج: هجوم اللجان البائس لن يوقف قطار البناءياسر فضة: الإقليم على حافة الانفجار بسبب الحرب الأمريكية الإيرانيةمارينا جورج: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تفتح آفاقًا واعدة للاستثمار الزراعي والصناعيبمناسبة عيد العرش ... القادرية البودشيشية تنظم ندوة علمية تناقش البيعة الشرعية ومؤسسة إمارة المؤمنين بالمغرب
الاقتصاد

الذهب راجع للقمة.. خبير يفجر مفاجأة: عيار 21 لن يهبط تحت هذا السعر

الوثيقة

أكد الدكتور ناجي فرج، خبير صناعة الذهب، أن أسعار الذهب الحالية في السوق تعتبر متدنية جدًا وتُمثل فرصة ذهبية للشراء، موضحًا أن سعر الذهب يقترب من نقطة دعم قوية عند 4000 جنيه لعيار 21، ومن الصعب جدًا هبوط الأسعار دون هذا المستوى.

وأشار "فرج"، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي حاتم السعداوي، ببرنامج "صوت بلادي"، المذاع على قناة "الشمس"، إلى أن الأسواق تترقب فترة من الهدوء النسبي في منطقة الشرق الأوسط، وتحديدًا في ملف العلاقات بين واشنطن وطهران، وهو ما سينعكس بقوه على حركة الملاحة في مضيق هرمز واستقرار أسعار الذهب والفضة عالميًا.

وردًا على التخوفات من التراجعات المؤقتة في أسعار الذهب، طمأن المواطنين قائلاً: "الذهب يمتلك ميزة فريدة؛ فهو يعود دائمًا لنفس القمم السعرية التي حققها مهما تراجع، ولا ننسى أنه في أواخر عام 2025 حقق عيار 21 مستويات قياسية وصلت إلى 7500 جنيه"، موضحًا أن توقعات البنوك العالمية تشير إلى احتمالية وصول الأوقية إلى مستويات 5000 دولار بحلول نهاية العام الجاري، مما يعزز من القيمة الاستثمارية للمعدن الأصفر.

وحذر من التعامل مع الذهب كأداة للمضاربة اليومية، مؤكدًا أن الذهب وعاء ادخاري ناجح جدًا، لكنه لا يصلح لسياسة الشراء اليوم والبيع غدًا، كما أن الذهب هو زينة وخزينة، ويتطلب عدم الاندفاع وراء تذبذبات السوق المؤقتة الناتجة عن الأحداث العالمية المتلاحقة.

وفي تحليله لأسباب التذبذب الحاد في أسعار الذهب والمخاطر الحالية، أوضح أن المؤشرات العالمية ترتبط ارتباطًا وثيقًا بملف الطاقة والملاحة في مضيق هرمز؛ حيث أن استقرار الأوضاع السياسية يوجه البنوك المركزية الكبرى للعودة إلى شراء الذهب كاحتياطي استراتيجي.

ولفت إلى أن أزمة الطاقة والتوترات الإيرانية الأمريكية كانت المحرك الأول للأسعار، موضحًا أن خام برنت الذي تخطى سابقًا حاجز الـ 100 والـ 110 دولارات، يستقر حاليًا عند 71 دولارًا، مؤكدًا أن استقرار موارد الطاقة وإقرار السلام هما المفتاحان الأساسيان لاستقرار سوق الذهب العالمي واستعادة توازنه.

الاقتصاد