الوثيقة
دار الإفتاء المصرية تنظّم دورة تدريبية حول «الهُوية الدينية وقضايا الشباب» لبناء وعي الشباب فكريّا ودينيّاأحمد صلاح يكتب: قراءة في دلالات اختيار حسن الرداد وزيرًا للعملالمستشار كارم محمد سعد يهنيء المستشارة أيه احمد بمناسبة حلف اليمين القانونيةمحمد صالح: التعديل الوزاري يعكس رؤية الرئيس لتجديد الدماء وتعظيم الكفاءة.. وتكليفات واضحة لحكومة تعمل لا تجاملأبو ريدة يشيد بالإعلام ويدعم المنتخب: مواقفكم مشرفة.. ولا نية لإلغاء الدورى الممتازسبب مفاجئ وراء استبعاد هادى رياض من قائمة الأهلى أمام الإسماعيلىبمرتبة الشرف الأولى.. ”التعليل النحوي والدلالي لعلامات الوقف في القرآن الكريم” دكتوراه للباحث محمود هادي أحمد محمد بآداب المنصورةهونر تحصد «جائزة الابتكار التكنولوجي المسؤول» ضمن جوائز تكنوتايم للتميز 2025وكيل أفريقية النواب: التعديل الوزاري قبلة حياة لإعادة ترتيب البيت الاقتصادي«تكنوتايم» تختتم جوائز التميز 2025 بتكريم صُنّاع الأثر في التكنولوجيا والاقتصاد الرقميلا عدالة ولا تكافؤ فرص.. الزمالك يصعّد رسميًا ويطالب بتأجيل مواجهة سيراميكا فى كأس مصرصفقة قوية للسماوى.. بيراميدز يضم محمد حمدى ظهير أيسر إنبى
الإسلام السياسي

محمد يسري لإذاعة ”علم الخليل”: الانقسامات وتشعب خصوم طالبان تنذر بحرب أهلية في أفغانستان

محمد يسري
محمد يسري

قال محمد يسري الباحث في الجماعات الإسلامية والمذاهب إن الانقسامات وتشعب خصوم حركة طالبان أيديولوجيا وسياسيا قد تنذر بوقوع حرب أهلية مرة أخرى في أفغانستان.

وأضاف في تصريحات لإذاعة "علم الخليل" الفلسطينية: لا يزال المشهد ملتهبا في أفغانستان ولا أحد يمكنه التنبؤ بما يمكن أن تصير عليه الأوضاع في البلاد بسهولة، رغم ان ما يحدث بصفة عامة قد يشير إلى إمكانية تطور الأمور إلى حرب أهلية، فخصوم حركة طالبان الآن أكثر من ذي قبل، ويمكن تقسيمهم إلى 4 فئات:
الأولى: الخصوم القدماء والتقليديون الذين شاركتهم الحركة في الحرب الأهلية الأفغانية سابقا. خاصة في الجبهة الشمالية وأعني ما يسمى المقاومة الوطنية والجبهة الوطنية الأفغانية التي يتزعمها أحمد مسعود في ولاية بنجشير، وفي حال وقوع حرب أهلية في البلاد فمن المتوقع أن تنظلق من هذه الولاية التي تشهد حاليا اشتباكات بين الحركة وبين المقاومة بعد أن أعلنت طالبان فشل المفاوضات بينها وبين أحمد مسعود وقرار الحركة بشن عملية عسكرية واسعة في الولاية وذكرت الحركة أن مسعود قدم شروطا اعتبرتها تعجيزية منها: عدم سحب الأسلحة والمعدات العسكرية من قواته وأن تمنح الحركة المقاومية 30% من تشكيل الحكومة المرتقبة وألا يتم تعيين أحد من المسؤولين الا بموافقة الانتفاضة.
وأشار يسري إلى أن كلا الطرفين يتحدث عن انتصارات على الطرف الآخر فالحركة تقول إنها تتقدم في ولاية بنجشير وجبهة مسعود تقول إنها صدت الهجمات وأوقعت ما يقرب من 500 قتيل في صفوف طالبان، لكن تبقي هذه الأرقام غير مؤكدة إلى الآن.

وأوضح أن الفئة الثانية من خصوم طالبان تتمثل في الجماعات المسلحة وعلى رأسها بالطبع تنظيم داعش الإرهابي الذي بعث برسائله مبكرا لإثبات وجوده على الأرض باستهداف مطار كابول الذي أوقع عشرات الضحايا الأفغان والأجانب من بينهم أمريكيون.
وأكد أن التنظيم يعتبر الآن بيئة صالحة للمنشقين المتشددين عن الحركة التي لا يمكن اعتبارها على قلب رجل واحد، فهناك فصائل عديدة داخلها ترفض التحولات الأخيرة التي ظهرت عليها الحركة بل ترفض قبولها بالمفاواضات التي شاركت فيها الحركة بالعاصمة القطرية الدوحة وتعتبر أن هذه المشاركة نوع من موالاة الأمريكان.

أما الفئة الثالثة، فتتمثل في تزيكية الانشقاقت القديمة داخل الحركة ومن المتوقع ظهور انشقاقات أخرى في المستقبل القريب كعادة الحركات والجماعات الشبيهة بحركة طالبان.
وتابع يسري أن الفئة الرابعة: تتمثل في الموالين للحكومة السابقة المستفيدين منها، وهؤلاء لابد من وضعهم في الاعتبار رغم أنهم قد تبخروا بشكل أو بآخر وبشكل سريع للغاية بمجرد إعلان طالبان السيطرة على العاصمة كابول، وقد يظهرون في صورة تشكيلات او فصائل مسلحة مستقبلا إذا وجدوا قيادات قوية أو دعما يمكنهم من الظهور ومحاولة العودة، كما يمكنهم الانخراط داخل إحدى الفصائل السابقة خاصة في الشمال وبالتحديد في ولاية بنجشير وهو ما أشار إليه قلب الدين حكمتيار زعيم الحزب الإسلامي الأفغاني بأن المقاومة في بنجشير تضم عناصر من موالية للنظام السابق.

افغانستان طالبان الانقسامات حرب أهلية داعش محمد يسري الوثيقة

الإسلام السياسي

الفيديو