الوثيقة
النائبة غادة البدوي: قمة العلمين تعزز الشراكة الاستراتيجية بين مصر وقبرص واليونانالحمامصي: قمة مصر واليونان وقبرص تؤسس لشراكة إقليمية تحمي مصالح القاهرة وتفتح أبوابًا جديدة للاستثمارنجلاء العسيلي: الشراكة مع اليونان وقبرص فرصة لتعزيز السياحة والتجارة والاستثمارلتنشيط حركة التجارة وتطوير سلاسل الإمداد.. ”الغرف التجارية” يدعو الشركات المصرية للمشاركة في معرض ”LOGISTECH 2026” بتركيادكتورة فاتن فتحي تكتب: الرعاية المنزلية لذوي الاحتياجات الخاصة.. من تقديم الخدمة إلى صناعة جودة الحياةفاطمة عبدالواسع: الانضباط داخل المؤسسات واجب وإهانة العاملين بالتعليم مرفوضة.. والمحاسبة لا تعني التشهيرإعلان اعتذار رسمي وتعهد بعدم التكرارمياه «الوش والبانيو» تتحول إلى مورد جديد.. مقترح لإعادة استخدام المياه الرمادية داخل المنشآت”التعليم ليس سلعة”.. النائب بكر أبو غريب يتقدم بسؤال برلماني بشأن زيادة مصروفات الجامعات الخاصة.. ويطالب بضوابط لحماية الأسر المصريةأمين سر ”تعليم الشيوخ”: الاستثمار في المعلم والقيادات التربوية مفتاح بناء تعليم قادر على المنافسةالرئيس التنفيذي لـ«إمكان IMKAN»: سواحل مصر ثروة قومية ورؤيتنا ترتكز على التوازن بين التنمية والبيئةوفاء حامد تحصد جائزة التميز في مهرجان همسة الدولي بدورته الـ14
الإسلام السياسي

صدر حديثًا لمحمد يسري:

طالبان الحركة والإمارة.. الكتاب قراءة بعين عربية لأصول الحركة ومستقبلها

(الغلاف) طالبان الحركة والإمارة
(الغلاف) طالبان الحركة والإمارة

صدر حديثا كتاب (طالبان الحركة والإمارة.. من مدارس قندهار إلى قصر الرئاسة) للكاتب الصحفي محمد يسري عن دار أم الدنيا للدراسات والنشر والتوزيع، الكتاب محاولة للانعتاق من أسر الرؤية الغربية للجماعـات الإسلامية، وتقديم صورة موضوعية مقاربة للواقع عنها.

يرصد فيه المؤلف عددًا من الملفات المهمة ومن هذه الملفات التي تناولها بمنهجية علمية تعتمد على خبراته ومورثه الثقافي الذي يتميز بالمقارنة الموضوعية بين الجماعات الإسلامية، ومدى قربها أو بعدها عن تعاليم الإسلام:

- كيف نشأت الحركة؟ وكيف تأثرت ببيئتها؟

- هل كانت حركة تحرر وطني من الاحتلال السوفييتي أم شيئًا آخر؟

- علاقات طالبان بالجماعـات المحلية والأممية.

- تكوين الحركة الداخلي وتأثيره على مستقبلها.

- كيف وصلت مرة أخرى إلى السلطة، متابعة لحظية قبل وبعد الصعود.

- أكبر التحديات التي تواجهها في حكم أفغانستان وكيف تتغلب عليها.

- كيف ينظر الأفغان إلى الحركة، وما تأثيرها على البلاد؟

ويتكون الكتاب من خمسة فصول يتجول المؤلف في الفصل الأول في البيئة الجغرافية التي نشأت فيها الحركة ويرصد فيه كيف تأثرت طالبان بالثقافة الدينية السائدة في البلاد خاصة الإقليم الذي احتصنها منذ البداية وهو إقليم قندهار، الذي كانت يسوده المذهب الحنفي والعقيدة الماتريدية والطرق الصوفية السائدة، ويخلص من ذلك بأن الحركة بنت بيئتها التي يسودها التعصب العرقي والمذهبي ولم تبتدع في ذلك كثيرًا ولذلك كان ذلك باعثًا لاجتذاب طلاب العلوم الشرعية في المدارس الدينية الديبوندية إلى الانضمام إليها مع زيادة في التعصب للمذهب والولاء للحركة كغيرها من الجماعات الإسلامية المتشددة.

أما الفصل الثاني فجاء تحت عنوان طالبان الحركة والجماعة، ويبدأ فيه المؤلف بعرض كيف يتناول الاعلام العربي حركة طالبان بعين غربية وينقل عن أحد أبرز قيادات الجماعات الإسلامية بشكل موضوعي الانتقادات التي يراها حول هذه الرؤية التي يتفق المؤلف معه فيها في أن أزمة الإعلام العربي في تناول تلك الجماعات أنه ينظر إليها بالفعل بعين غربية قد تجعل من أخطاء تلك الجماعات بصفة عامة ومنها طالبان مميزات، وتجعل من مميزاتها عيوبًا فتغيب الرؤية الموضوعية والنقد الذاتي الذي يمكن أن يقدم الحلول السهلة لمشاكل تلك الجماعات من خلال تفكيك مناهجها وتنقية أفكارها المخالفة للدين والعودة بها إلى الطريق الصحيح.

ويعترف المؤلف بأن هناك مجموعة من المشكلات التي تواجه الباحث العربي في تناوله لحركة طالبان، منها:

والحقيقـة فـ ن هنـا أزمـة في التنـاول اإلعالمي والبحثي لوجود ركـة طـالبـان

في العالم العربي لعدة أسباب:

أولها: نقص التمويل اللازم للزيارات الميدانية إلى أفغانسـتان لتسـهيل مهمة الصـــــحفيين والبـاحثين العرب؛ لمشاهدة مـا يجري على أرض الواقع، وهو ما يجعل هنا حالة من عدم وضوح الرؤية لواقع الحركة بشكل موضوعي.

ثانيها: الاعتماد على وسائل الإعلام الغربية ذات الاتجاه المعادي للعرب والمسلمين، ومنها وسائل الإعلام التابعة للروس والأمريكان الذين أذاقوا مواطني آسيا الوسطى وما حولها الويلات خلال الاحتلال، وبالطبع أفغانستان على رأسها، فيقع الصحفي أو الباحث في شباك الرؤية الغربية عن الحركة، دون أن يكون رؤيته الخاصة المنطلقة من عقيدته حول مخالفات الحركة فيرى حسناتها مخالفات ومخالفاتها حسنات.

ثالثًا: وجود الكثير من الباحثين المنتمين للجماعات الإسلامية المتعاطفة مع الحركة الذين يرون طالبان بمنظار حركي باعتبارها ممثلة للإسلام، ويعتبرون أي انتقاد للحركة ومخالفاتها انتقادًا للإسلام نفسه.

أما الفصل الثالث، فيرصد فيه المؤلف الصعود الثاني للحركة إلى السلطة في أفغانستان لحظة بلحظة مستعينًا بمدوناته اليومية خلال عمله الصحفي الذي ظل ثلاثة أعوام يتابع الحركة فيه عن كثب وتطورات الأحداث حولها إلى أن وصلت إلى السلطة. كما لم يفته خلال رصده للأحداث ربطها بماضي الحركة والصعود الأول لها.

وفي الفصل الرابع يتناول المؤلف الإشكاليات التي تواجه الحركة بعد الصعود الثاني وتؤثر على مستقبلها ويقسمها إلى قسمين: أحدهما: الإشكاليات الداخلية المتعلقة بتركيبة حركة طالبان نفسها، والثاني: الإشكاليات الخارجية التي تواجه الحركة سواء من المجتمع الدولي أو محيطها الإقليمي وخيارات طالبان في التغلب على هذه الإشكاليات.

أما الفصل الخامس والأخير: فيرصد فيه المؤلف العلاقات المتشابكة بين طالبان وغيرها من الجماعات المحلية والأممية ويختص بالذكر تنظيم القاعدة، وتنظيم الدولة الإسلامية المركزي وتنظيم الدولة الإسلامية ولاية خراسان.

ولم يفت المؤلف خلال بحثه الشيق أن يدلف على أحول الشعب الأفغاني في ظل حكم طالبان حاليًا وكيف كانت حياة الأفغان خلال الحرب الأهلية وما قبلها طيلة الأربعين عامًا الماضية.

61d70f55e39c.jpg
طالبان الحركة الإمارة محمد يسري أفغانستان الجماعات الوثيقة

الإسلام السياسي

الفيديو