الوثيقة
النائبة يوستينا رامي: حديث الرئيس السيسي عن تمكين القطاع الخاص يمثل تحولا نوعيا في فلسفة إدارة الاقتصاداستشهاد ٣ صحفيين في هجوم إسرائيلي على سيارة تابعة للجنة الإغاثة المصرية في غزةاتصالات النواب تستدعي الحكومة لمناقشة إلغاء الإعفاء الاستثنائي لهواتف المصريين القادمين من الخارجالمجلس التصديري يكرم شركة ريفا فارما لنجاحها في التوسع التصديري بحضور رئيس هيئة الدواء وآمال سعد الدين رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب...محمد صالح: كلمة الرئيس السيسي في دافوس عكست صوت العقل والإنصاف وقدّمت رؤية مصرية شجاعة لنظام عالمي أكثر عدالةنشاط مكثف لنواب بني مزار مكتب خدمات لايهاب فتح الباب وجولة لحماده حلبي في مدينة العدوةالنائب مصطفى مزيرق: كلمة الرئيس السيسي في منتدى دافوس جسّدت ثوابت الدولة المصرية وقدّمت رؤية واقعية لمواجهة أزمات العالممصر توافق على الانضمام لمجلس السلام”إرادة جيل” يطالب الحكومة بإعادة النظر في قيمة حد الإعفاء الضريبي على الوحدات السكنيةمحافظ المنيا يوجه بتشديد الرقابة على الأسواق والمخابز تحرير 248 مخالفة تموينية متنوعةمدير تعليم أسيوط يتفقد فعاليات المرحلة الثانية من البرنامج التدريبى ” التعليم من أجل الغد ”صحة المنيا تستعد لمنظومة التأمين الصحي الشامل بجولات تفقدية لوفد الوزارة في ملوي وديرمواس
الإسلام السياسي

محمد يسري لقناة ”اليوم”: لهذا السبب تلاحق فرنسا المراكز الإسلامية المرتبطة بالجماعات الراديكالية

محمد يسري
محمد يسري

كشف محمد يسري الباحث في العقيدة والجماعات الإسلامية أسباب ملاحقة السلطات الفرنسية لعدد من المساجد والمراكز الإسلامية في 5 مقاطعات بينها باريس.
وقال في مداخلة أجراها لقناة "اليوم السورية" : لا شك أن خبر إغلاق أي مسجد في العالم وليس في فرنسا وحدها يشكل صدمة للمسلمين، باعتبار أن المسجد رمز للإسلام. وبعيدا عن العوطف فإن الأمور ليست بهذه الصورة البسيطة دائما، فهناك الكثير من الأسباب التي تستدعي دولة مثل فرنسا لإتيان إجراءات حساسة كهذه.
الأمر الذي يجعل البحث عن المبررات التي دفعتها لاتخاذ هذا المنحى ضد مساجد ومراكز إسلامية بعينها أمرا ضروريا، وما يهمنا قبل البحث عن المبررات الفرنسية أولا هو معرفة هل هذه المراكز الإسلامية تقدم الصورة الصحيحة للإسلام أم أنها تشوه صورة الدين الإسلامي وتنشر الإسلام في صورته الحركية الجماعاتية في أوروبا بصفة عامة.
وأضاف: للأسف الشديد ترتبط هذه المساجد والمراكز بجماعات الإسلام الحركي التي حرفت الإسلام عن منهجه الصحيح وجعلته في صورة مغايرة لما أنشئت له طبقا لتوجهات الجماعات التي تنتمي إليها وهي كلها في النهاية تصب في خانة جماعة الإخوان المسلمين.
وأشار إلى أن الأزمة الفرنسية تمتد إلى عام 2017م وقانون تعزيز قيم الجمهورية الفرنسية أو مواجهة الانفصالية الإسلامية بعد اكتشافها انتشار المساجد الممولة من جماعات الإسلام السياسي أو الراديكالي ، والتي تتبنى أفكارًا انفصالية بحسب رؤية الدولة الفرنسية التي فتحت البلاد لأعضائها أبوابها باعتبارهم مضطهدين في بلاهم الإسلامية، لكن فرنسا فوجئت رغم التحذيرات الكبيرة التي وجهتها لهم العديد من الدول الإسلامية والمراكز البحثية المتخصصة في الجماعات الإسلامية بأن وضع هؤلاء ليسوا كذلك وأن ما يحملونه لا يمثل الإسلام الصحيح.

محمد يسري الجماعات الإسلامية العقيدة الجماعات الراديكالية فرنسا مساجد فرنسا الوثيقة

الإسلام السياسي