الوثيقة
مدرب بنين: الفوز على مصر مكافأة معنوية أكبر من أى حافز مالىاستعدادًا لمعركة التأهل.. مران أخير لمنتخب مصر قبل مواجهة بنينعصام الحضرى يستعيد أمجاد إفريقيا بصورة بالذكاء الاصطناعى ورسالة مؤثرة للجماهيرغموض موقف نجم منتخب مصر قبل مواجهة بنين بعد تعرضه لإصابة فى مران الفراعنةرئيس ”الأشراف للرخام”: رحلتنا بدأت من قلب الجبال وانتهت بتنفيذ مئات المشروعات القوميةمحمد الدهشوري: مليون ونصف غرفة فندقية جديدة تدخل الخدمة في مصر خلال 2026وزير قطاع الأعمال: ندير أصول الدولة بعقلية ”القطاع الخاص” وسنحصد ثمار الشراكة في 2026النائب إسماعيل موسى يُفاجئ الشباب: إعفاءات مالية ومكافآت شهرية لـ50 متطوعًا بمبادرة جديدةالسفير محمد العرابي: العرب قوة فاعلة والوحدة ضرورة لمواجهة تيارات اليمين المتطرفأمين العمل الجماهيري بمستقبل وطن: «التفتيش الذكي» يرسّخ ثقافة الشراكة ويحقق التوازن بين حقوق العمال واستقرار المستثمرينالنائب عادل عتمان: إعادة ضبط منظومة الضريبة العقارية توازن بين حقوق الدولة والبعد الاجتماعيرئيس المركز تتابع سير العملية الانتخابية بقرى بنى مزار
الإسلام السياسي

محمد يسري لقناة ”اليوم”: لهذا السبب تلاحق فرنسا المراكز الإسلامية المرتبطة بالجماعات الراديكالية

محمد يسري
محمد يسري

كشف محمد يسري الباحث في العقيدة والجماعات الإسلامية أسباب ملاحقة السلطات الفرنسية لعدد من المساجد والمراكز الإسلامية في 5 مقاطعات بينها باريس.
وقال في مداخلة أجراها لقناة "اليوم السورية" : لا شك أن خبر إغلاق أي مسجد في العالم وليس في فرنسا وحدها يشكل صدمة للمسلمين، باعتبار أن المسجد رمز للإسلام. وبعيدا عن العوطف فإن الأمور ليست بهذه الصورة البسيطة دائما، فهناك الكثير من الأسباب التي تستدعي دولة مثل فرنسا لإتيان إجراءات حساسة كهذه.
الأمر الذي يجعل البحث عن المبررات التي دفعتها لاتخاذ هذا المنحى ضد مساجد ومراكز إسلامية بعينها أمرا ضروريا، وما يهمنا قبل البحث عن المبررات الفرنسية أولا هو معرفة هل هذه المراكز الإسلامية تقدم الصورة الصحيحة للإسلام أم أنها تشوه صورة الدين الإسلامي وتنشر الإسلام في صورته الحركية الجماعاتية في أوروبا بصفة عامة.
وأضاف: للأسف الشديد ترتبط هذه المساجد والمراكز بجماعات الإسلام الحركي التي حرفت الإسلام عن منهجه الصحيح وجعلته في صورة مغايرة لما أنشئت له طبقا لتوجهات الجماعات التي تنتمي إليها وهي كلها في النهاية تصب في خانة جماعة الإخوان المسلمين.
وأشار إلى أن الأزمة الفرنسية تمتد إلى عام 2017م وقانون تعزيز قيم الجمهورية الفرنسية أو مواجهة الانفصالية الإسلامية بعد اكتشافها انتشار المساجد الممولة من جماعات الإسلام السياسي أو الراديكالي ، والتي تتبنى أفكارًا انفصالية بحسب رؤية الدولة الفرنسية التي فتحت البلاد لأعضائها أبوابها باعتبارهم مضطهدين في بلاهم الإسلامية، لكن فرنسا فوجئت رغم التحذيرات الكبيرة التي وجهتها لهم العديد من الدول الإسلامية والمراكز البحثية المتخصصة في الجماعات الإسلامية بأن وضع هؤلاء ليسوا كذلك وأن ما يحملونه لا يمثل الإسلام الصحيح.

محمد يسري الجماعات الإسلامية العقيدة الجماعات الراديكالية فرنسا مساجد فرنسا الوثيقة

الإسلام السياسي

الفيديو