الوثيقة
خبير أمني: مصر تدار بعقلية استباقية وقيادتنا تسبق الأزمات بخطواتخبير أمني: مصر تواجه حالة استهداف مستمرة.. والاصطفاف خلف القيادة هو السبيل للعبورمصرع طفل داخل أسانسير مركز أشعة ببني مزار في المنيا«دايمًا عامر».. حملة شبابية بـ«إعلام MSA» لتوثيق الهوية المصرية من طبق الأكلبلتاجي: معاش 1700 جنيه لا يكفي.. وتعديلات القانون لا تحقق العدالة الاجتماعيةإسماعيل موسى: قانون التأمينات الاجتماعية والمعاشات خطوة مهمة نحو تطوير منظومة الحماية الاجتماعيةبتكلفة 6 ملايين جنيه.. محافظ المنيا يتفقد وحدة مناظير الجهاز الهضمي الجديدة بسمالوط التخصصي استعدادًا للتأمين الصحي الشاملوائل أبو عيطة : يواصل جولاته لضبط العملية التعليمية ببنى مزار - المنيا حسن الجلادتوصية برلمانية بإنقاذ 430 حالة من أزمة التمويل العقاري.. والعسيلي تتحرك لتنفيذ فائدة 3%من وضع حجر الأساس إلى واقع ملموس.. محافظ المنيا يتفقد توسعات مدرسة «الوفاء 2» بسمالوط ويؤكد: منارة تعليمية تخدم المناطق الأكثر...محافظ بني سويف يناقش الموقف التنفيذي لعدد المشروعات التي تنفذها هيئة تنمية الصعيد ببعض مراكز المحافظةبإنتاج يومي 40 طنًا من الفراولة والعنب.. محافظ المنيا يتفقد محطة تعبئة فاكهة «البيهو» ويؤكد: صرح تنموي يعظم القيمة المضافة للمنتج...
الإسلام السياسي

محمد يسري لقناة ”اليوم”: لهذا السبب تلاحق فرنسا المراكز الإسلامية المرتبطة بالجماعات الراديكالية

محمد يسري
محمد يسري

كشف محمد يسري الباحث في العقيدة والجماعات الإسلامية أسباب ملاحقة السلطات الفرنسية لعدد من المساجد والمراكز الإسلامية في 5 مقاطعات بينها باريس.
وقال في مداخلة أجراها لقناة "اليوم السورية" : لا شك أن خبر إغلاق أي مسجد في العالم وليس في فرنسا وحدها يشكل صدمة للمسلمين، باعتبار أن المسجد رمز للإسلام. وبعيدا عن العوطف فإن الأمور ليست بهذه الصورة البسيطة دائما، فهناك الكثير من الأسباب التي تستدعي دولة مثل فرنسا لإتيان إجراءات حساسة كهذه.
الأمر الذي يجعل البحث عن المبررات التي دفعتها لاتخاذ هذا المنحى ضد مساجد ومراكز إسلامية بعينها أمرا ضروريا، وما يهمنا قبل البحث عن المبررات الفرنسية أولا هو معرفة هل هذه المراكز الإسلامية تقدم الصورة الصحيحة للإسلام أم أنها تشوه صورة الدين الإسلامي وتنشر الإسلام في صورته الحركية الجماعاتية في أوروبا بصفة عامة.
وأضاف: للأسف الشديد ترتبط هذه المساجد والمراكز بجماعات الإسلام الحركي التي حرفت الإسلام عن منهجه الصحيح وجعلته في صورة مغايرة لما أنشئت له طبقا لتوجهات الجماعات التي تنتمي إليها وهي كلها في النهاية تصب في خانة جماعة الإخوان المسلمين.
وأشار إلى أن الأزمة الفرنسية تمتد إلى عام 2017م وقانون تعزيز قيم الجمهورية الفرنسية أو مواجهة الانفصالية الإسلامية بعد اكتشافها انتشار المساجد الممولة من جماعات الإسلام السياسي أو الراديكالي ، والتي تتبنى أفكارًا انفصالية بحسب رؤية الدولة الفرنسية التي فتحت البلاد لأعضائها أبوابها باعتبارهم مضطهدين في بلاهم الإسلامية، لكن فرنسا فوجئت رغم التحذيرات الكبيرة التي وجهتها لهم العديد من الدول الإسلامية والمراكز البحثية المتخصصة في الجماعات الإسلامية بأن وضع هؤلاء ليسوا كذلك وأن ما يحملونه لا يمثل الإسلام الصحيح.

محمد يسري الجماعات الإسلامية العقيدة الجماعات الراديكالية فرنسا مساجد فرنسا الوثيقة

الإسلام السياسي

الفيديو