الوثيقة
الأهلى يتعادل مع البنك الأهلى 1-1.. نقطتان ضائعتان فى سباق القمةأنباء عن مقتل سيف الإسلام القذافي في ليبيا وفق تأكيدات رسمية ونعي سياسيرابع صفقات الشتاء.. بيراميدز يضم الموهبة الأردنية عودة الفاخورى ”صور”تشكيل الأهلى لمواجهة البنك الأهلى فى الدورى.. الشناوى أساسيًا وغيابات مؤثرة«كنتم خير إخوة».. دونجا يودّع الزمالك برسالة مؤثرة بعد انتقاله إلى النجمة السعودىحمادة حلبي يلتقي وزير الأوقاف.. المنيا : حسن الجلادأبو مسلم: الأهلى مع توروب بلا هوية فنية.. والمدرسة الدنماركية لا تناسب القلعة الحمراءمفاجأة مدوية: شراكة ياسين منصور لنادى نورشيلاند تقرب إبراهيم عادل من الأهلىأبو مسلم: إمام عاشور قصر فى حق نفسه.. قرارات القلعة الحمراء لا تعرف المجاملةلجنة تحكيم فعاليات أكبر مسابقة للطهاة لفنادق بالبحر الأحمر تثني على المشاركين ‏وكيل أفريقية النواب: فتح معبر رفح من الجانبين يعكس ثوابت مصر تجاه فلسطينرئيس المركز : تتابع معاينة قطعتين ارض لانشاء ٢مستشفى مركزي جديد ضمن منظومة التأمين الصحي الشامل ببنى مزار بنى
الإسلام السياسي

محمد يسري لقناة ”اليوم”: لهذا السبب تلاحق فرنسا المراكز الإسلامية المرتبطة بالجماعات الراديكالية

محمد يسري
محمد يسري

كشف محمد يسري الباحث في العقيدة والجماعات الإسلامية أسباب ملاحقة السلطات الفرنسية لعدد من المساجد والمراكز الإسلامية في 5 مقاطعات بينها باريس.
وقال في مداخلة أجراها لقناة "اليوم السورية" : لا شك أن خبر إغلاق أي مسجد في العالم وليس في فرنسا وحدها يشكل صدمة للمسلمين، باعتبار أن المسجد رمز للإسلام. وبعيدا عن العوطف فإن الأمور ليست بهذه الصورة البسيطة دائما، فهناك الكثير من الأسباب التي تستدعي دولة مثل فرنسا لإتيان إجراءات حساسة كهذه.
الأمر الذي يجعل البحث عن المبررات التي دفعتها لاتخاذ هذا المنحى ضد مساجد ومراكز إسلامية بعينها أمرا ضروريا، وما يهمنا قبل البحث عن المبررات الفرنسية أولا هو معرفة هل هذه المراكز الإسلامية تقدم الصورة الصحيحة للإسلام أم أنها تشوه صورة الدين الإسلامي وتنشر الإسلام في صورته الحركية الجماعاتية في أوروبا بصفة عامة.
وأضاف: للأسف الشديد ترتبط هذه المساجد والمراكز بجماعات الإسلام الحركي التي حرفت الإسلام عن منهجه الصحيح وجعلته في صورة مغايرة لما أنشئت له طبقا لتوجهات الجماعات التي تنتمي إليها وهي كلها في النهاية تصب في خانة جماعة الإخوان المسلمين.
وأشار إلى أن الأزمة الفرنسية تمتد إلى عام 2017م وقانون تعزيز قيم الجمهورية الفرنسية أو مواجهة الانفصالية الإسلامية بعد اكتشافها انتشار المساجد الممولة من جماعات الإسلام السياسي أو الراديكالي ، والتي تتبنى أفكارًا انفصالية بحسب رؤية الدولة الفرنسية التي فتحت البلاد لأعضائها أبوابها باعتبارهم مضطهدين في بلاهم الإسلامية، لكن فرنسا فوجئت رغم التحذيرات الكبيرة التي وجهتها لهم العديد من الدول الإسلامية والمراكز البحثية المتخصصة في الجماعات الإسلامية بأن وضع هؤلاء ليسوا كذلك وأن ما يحملونه لا يمثل الإسلام الصحيح.

محمد يسري الجماعات الإسلامية العقيدة الجماعات الراديكالية فرنسا مساجد فرنسا الوثيقة

الإسلام السياسي

الفيديو