الوثيقة
أشرف محمود: ابن نوح اختار الهلاك لأن أمه أفسدت فطرتهالإعلامي أشرف محمود: ”النووي” ذريعة دولية لتفكيك أذرع إيران وتدمير هيبتها الردعيةالطريقة الجازولية تبعث ببرقية دعم وتإييد للرئيس السيسي من مولد أبو الحسن الشاذلي بالبحر الاحمرالاستاذة اكرام محمود رئيس المركز تقود حملة ازالات مكبرة ببنى مزار - المنيا : حسن الجلادالحماية القانونية - ملف الأجور - تكافؤ الفرص ابرز محاور لقاء حلبى وفتج الباب بمدرسى الحصة .النائبة غادة البدوي من إسطنبول: تمكين الشباب ضرورة لصناعة السلام وضمان العدالة للأجيال القادمةصحة المنيا تواصل جولاتها الرقابية لمتابعة الخدمات.. جولات مكثفة بمستشفى بني مزار المركزي ومنشآت مغاغة الصحيةاستكمالًا لنجاح منظومة نقل الركاب.. محافظ المنيا: مد فترة إنهاء إجراءات التراخيص لسيارات الأجرة حتى 10 مايو المقبل للإقبال المتزايد على...بعد نقلهم إلى مستشفى سمالوط التخصصي.. ننشر أسماء 19 مصابًا في واقعة التسمم داخل مزرعة عنب بالمنيالمواجهة سوء الأحوال الجوية ويحذر من الرياح المثيرة للأتربة - المنيا : حسن الجلادأكثر من 6 آلاف مستفيد.. ”صحة المنيا” تواصل نجاحاتها في القوافل الطبية بـ 3 مراكزتطوير مهارات التمريض…تدريب متخصص لمتابعة صحة الأطفال ببني مزار. في إطار توجيهات
الإسلام السياسي

تحولات جمعية «الشبان المسلمين» دراسة جديدة لمركز «تريندز»

الوثيقة

سلطت دراسة حديثة صادرة عن مركز "تريندز للأبحاث والاستشارات" الضوء على جمعية الشبان المسلمين التي غيرت اسمها، منتصف يونيو 2019، لتصبح "جمعية الشبان العالمية، قائلةً إنها نشأت في عام 1927 كجمعية اجتماعية غير سياسية وهدفت إلى مواجهة الاحتلال الأجنبي ودرء مخاطر التغريب في المجتمعات المسلمة.
وأضافت الدراسة التي أعدها الدكتور محمد بوشيخي، الباحث الشؤون السياسية والحركات الإسلامية،  أن هوية الجمعية تماهت مع المقاصد الوطنية كمحاربة الاستعمار، وتأكيد الوحدة الإسلامية، ورد الاعتبار للعربية، ومناهضة الإلحاد وصد مظاهر التغريب، ولم تكن منحصرة في نطاق ضيق من التنافس الحزبي، وهو ما ساهم في أن تتحول إلى منتدى سياسي مفتوح يتخطى كل الحساسيات الفكرية والانتماءات الحزبية.
وأوضحت الدراسة أنه رغم أن جمعية الشبان المسلمين استطاعت تحقيق عدد من النجاحات المرحلية، إلا أنها لم تتمكن من صياغة وإيجاد غايات محددة تشد كوادرها وقواعدها لقيادتها وفق برنامج عمل يحدد أولوياتها وأدوات عملها، أي لم تنجح في بلورة "مشروع مجتمع" وهو ما أدى إلى ضعف الروابط البينية بين مركز الجماعة وأفرعها.
وذكرت الدراسة أن الجمعية محكومة بإطار قانوني يُنظم عملها كجمعية أهلية مصرية، ملمحةً إلى أن قيادتها الحالية تسعى لرسم هوية جديدة لها على تجاوز الخلفيات المتحكمة في شروط التأسيس لعام 1927 ومدها بخلفية مرجعية تربطها بالقيم الكونية، كما تحاول، في الوقت نفسه، على المستوى التنظيمي رد الاعتبار إلى أهمية المركز العام في تدبير شؤون الجمعية وبسط سلطته على فروعها المنتشرة في داخل البلاد واستحداث أخرى تابعة لها في خارجها.
واعتبرت الدراسة أن رسم ملامح الهوية الجديدة بما يقتضيه من صياغة "مشروع مجتمع"، والانطلاق إلى حالة الفاعلية يجابه عدة تحديات على رأسها التحدي الأيديولوجي النابع من سعي الجمعية لصياغة مرجعية نقيضة لمرجعية الإسلام السياسي، وهو ما يستلزم العمل ضمن إطار مشروع نقدي للتراث لتمكين الشباب من مواكبة مستجدات الساحة الفكرية ومقارعة التطرف بلغة العقل وآلياته، بالإضافة إلى التحدي السياسي الذي يقوم على ضبط التمايز بين القناعات السياسية لأعضاء الجمعية وخصوصاً مسيّـريها والمسؤولين عنها ومشروع الجمعية الذي يراد له أن يكون جامعاً، خاصة أن الأمل يراود هؤلاء لتطوير شبكة دولية من فروع الجمعية تمتد على المستويين الإقليمي والدولي.
وبينت الدراسة أن تلك التحديات تُطفو حاليًا على الوجاهة، في الوقت الذي تقترب فيه من الاحتفال بمئويتها الأولى، مؤكدةً أن التغلب على تلك التحديات سيساهم في بعث دينامية جديدة في كيانها وتجديد برامجها وهويتها بما يناسب طبيعة المرحلة التاريخية الحالية الحُبلى بالأحداث الجسام والتي مازالت تمزق وعي المسلم المعاصر في الدولة الحديثة بين حنين الأصالة وحتمية المعاصرة بين إملاءات التراث وإغراءات الحداثة.

للحصول على الدراسة https://trendsresearch.org/ar/publication/political-islam-trends-9-ar/?fbclid=IwAR2o4OZxkwfsmLCHDJZMgNS9cfvuhITHckT2535xPXtwdhDvrZk5SVSXMS0

الشبان المسلمين دراسة إسلام سياسي تحولات الوثيقة

الإسلام السياسي

الفيديو