الوثيقة
​”صحة المنيا تواصل جولاتها الميدانية خلال أيام عيد الفطر المبارك.خبير لوجستي: التصعيد العسكري في المنطقة يهدد سلاسل الإمداد العالمية ويرفع تكاليف الشحن​”صحة المنيا في عيد الفطر المبارك .. د. محمود عمر يطمئن على توافر الأدوية والأمصال ويوجه بتذليل كافة العقبات أمام المرضى خلال...أمانة العمل الجماهيري بـ“مستقبل وطن” البحر الأحمر ترسم البهجة على وجوه الأطفال في أول أيام عيد الفطر بالغردقةجمال الخضري: زيارة الرئيس السيسي للإمارات وقطر تعزز الاصطفاف العربي في مواجهة التحدياتمحمد صالح: جولة الرئيس السيسي الخليجية تعزز التنسيق العربي وتؤكد وحدة المصيرالنائب مصطفى مزيرق: زيارة الرئيس السيسي للإمارات وقطر تعكس قوة الدور المصري في دعم استقرار المنطقةخبير اقتصادي: قرارات الحكومة لترشيد الإنفاق والطاقة خطوة ضرورية لمواجهة تداعيات الحرب بالمنطقةصحة المنيا: في جولة رقابية مفاجئة.. ”وكيل الوزارة” يضرب بيد من حديد على المتغيبين ويطمئن على رصيد الطوارئأشرف محمود: العيد يوم الجائزة وتتويج لمجهود شهر كامل من العبادةالإعلامي أشرف محمود: ضاعفوا العيدية وانشروا التراحم في بيوتكمالمحامي شوكت العشري يهنئ الأمة العربية والإسلامية بمناسبة عيد الفطر المبارك
شؤون عربية

تواجد الميليشيات عائق أمام تحقيق مطالب الشعب الليبي

الوثيقة

ليبيا البلد الذي يعيش أزمة سياسية منذ سقوط حكم الرئيس الراحل معمر القذافي عام 2011 لايزال يُعاني من مشاكل عديدة من بينها إنقسام مؤسسات الدولة ووجود حكومتين أحدها في العاصمة طرابلس والثانية في سرت، ومن ضمن الازمات التي تُعتبر العائق الأساسي أمام المضي قدماً لإجراء إنتخابات رئاسية حرة ونزيهة في البلاد هو تواجد الميليشيات والمرتزقة في العاصمة طرابلس.

ففي عهد حكومة الوفاق الوطني السابقة، برئاسة فايز السراج، تم توقيع إتفاقية أمنية مع الحكومة التركية، نتج عنه نقل تركيا للآلاف من المرتزقة السوريين إلى طرابلس لدعم حكومة الوفاق وصد عملية الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر والتي كانت تهدف لتحرير العاصمة من سطوة الميليشيات والمرتزقة.

وصل الأمر علي يد الميليشيات لتخريب الممتلكات العامة والخاصة بسبب الإشتباكات الدورية بين الميليشيات من أجل توسيع مناطق نفوذهم وبقائهم في ليبيا لأطول فترة ممكنة.

وبعد مرور عامين من الهدوء النسبي، عادت الميليشيات من جديد لتتصدر المشهد العسكري في البلاد، بعدما إندلعت إشتباكات مسلحة بين الميليشيات، لينتج عن هذه الإشتباكات مقتل وإصابة العديد من المدنيين القاطنين في مناطق الإشتباك.

وبحسب الخبراء والمراقبين للتطورات الداخلية في ليبيا، فإن الميليشيات إستعادت أهميتها بعدما قرر رئيس حكومة الإستقرار الإستعانة بهم لدخول طرابلس، التي مُنع من دخولها بسبب تمسك عبد الحميد الدبيبة بمنصبه ورفضه لقرارات مجلس النواب الليبي.

وفي السياق، أكد عضو لجنة ملتقى الحوار السياسي الليبي، أحمد الشركسي، أن الدبيبة بدأ تشكيل قوات تابعة له ومنها "كتيبة دعم الدستور" و"لواء ليبيا"، ومولها بالملايين.

وبحسب المحللين فإن تواجد الميليشيات في العاصمة طرابلس والدعم الذي يتم تقديمه لبقاءهم من قبل الحكومتين المتصارعتين من أجل السلطة، يزيد من إحتمالية إندلاع حرب أهلية جديدة في البلاد تقود إلى ضياع الحلم الليبي في إنتخاب من يُمثلهم ومن هو قادر على توحيد مؤسسات الدولة وإستعادة وحدتها وإستقرارها.

شؤون عربية