الوثيقة
استشاري تحول رقمي: الذكاء الاصطناعي المنقذ الرقمي الذي يقرأ المستقبل ويمنع الأزماتدكتورة دينا المصري تكتب: كتاتونياوزارة الصحة تبدأ تقييم 456 مرشحًا لجائزة مصر للتميز الحكومي بالقطاع الصحي 2026اكرام محمود فى جولة ميدانية للحملة الميكانيكية - المنيا : حسن الجلادرئيس المركز : حملات مستمرة لمتابعة اغلاق المحلات التجارية فالمواعيد المقررة ببنى مزار - المنيا : حسن الجلادرئيس المركز : حملات نظافة مكبرة بقرى بنى مزار - المنيا : حسن الجلادالأوقاف تعقد (٦٣٠) ندوة علمية بالمديريات الحدودية بعنوان: «النهي عن الانتحار في القرآن الكريم»السيدة اكرام محمود رئيس مركز ومدينة بنى مزار : استمرار اعمال النظافة بأحياء المدينة . المنيا : حسن الجلادوزير التعليم العالي يتابع تطورات مشروع الجينوم المصري _ متابعة : حسن الجلادقنا في حزن لفقدان 5 من خيرة شبابها .. طبيب وممرض و3 طلاببتكلفة 35 مليون جنيه.. هيئة الرعاية الصحية تُحدّث جهاز الـ MRI بمجمع الفيروز الطبي بطور سيناء بتقنيات الذكاء الاصطناعي لتعزيز دقة التشخيصبيطري المنيا: تحصين 186 ألفًا و251 رأس ماشية ضمن الحملة الاستثنائية ضد الحمى القلاعية
شؤون عربية

تواجد الميليشيات عائق أمام تحقيق مطالب الشعب الليبي

الوثيقة

ليبيا البلد الذي يعيش أزمة سياسية منذ سقوط حكم الرئيس الراحل معمر القذافي عام 2011 لايزال يُعاني من مشاكل عديدة من بينها إنقسام مؤسسات الدولة ووجود حكومتين أحدها في العاصمة طرابلس والثانية في سرت، ومن ضمن الازمات التي تُعتبر العائق الأساسي أمام المضي قدماً لإجراء إنتخابات رئاسية حرة ونزيهة في البلاد هو تواجد الميليشيات والمرتزقة في العاصمة طرابلس.

ففي عهد حكومة الوفاق الوطني السابقة، برئاسة فايز السراج، تم توقيع إتفاقية أمنية مع الحكومة التركية، نتج عنه نقل تركيا للآلاف من المرتزقة السوريين إلى طرابلس لدعم حكومة الوفاق وصد عملية الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر والتي كانت تهدف لتحرير العاصمة من سطوة الميليشيات والمرتزقة.

وصل الأمر علي يد الميليشيات لتخريب الممتلكات العامة والخاصة بسبب الإشتباكات الدورية بين الميليشيات من أجل توسيع مناطق نفوذهم وبقائهم في ليبيا لأطول فترة ممكنة.

وبعد مرور عامين من الهدوء النسبي، عادت الميليشيات من جديد لتتصدر المشهد العسكري في البلاد، بعدما إندلعت إشتباكات مسلحة بين الميليشيات، لينتج عن هذه الإشتباكات مقتل وإصابة العديد من المدنيين القاطنين في مناطق الإشتباك.

وبحسب الخبراء والمراقبين للتطورات الداخلية في ليبيا، فإن الميليشيات إستعادت أهميتها بعدما قرر رئيس حكومة الإستقرار الإستعانة بهم لدخول طرابلس، التي مُنع من دخولها بسبب تمسك عبد الحميد الدبيبة بمنصبه ورفضه لقرارات مجلس النواب الليبي.

وفي السياق، أكد عضو لجنة ملتقى الحوار السياسي الليبي، أحمد الشركسي، أن الدبيبة بدأ تشكيل قوات تابعة له ومنها "كتيبة دعم الدستور" و"لواء ليبيا"، ومولها بالملايين.

وبحسب المحللين فإن تواجد الميليشيات في العاصمة طرابلس والدعم الذي يتم تقديمه لبقاءهم من قبل الحكومتين المتصارعتين من أجل السلطة، يزيد من إحتمالية إندلاع حرب أهلية جديدة في البلاد تقود إلى ضياع الحلم الليبي في إنتخاب من يُمثلهم ومن هو قادر على توحيد مؤسسات الدولة وإستعادة وحدتها وإستقرارها.

شؤون عربية