الوثيقة
المجلس المصري الدولي لحقوق الإنسان يمنح هشام الصهبي لقب سفير الإنسانيةالباحث العماني علي بن سعيد المعمري يحصل على الدكتوراه من جامعة المنصورةالتموين : تخفيضات” أهلا رمضان” مستمرة و ومضاعفة معدلات ضخ السلع الغذائية بالمنافذوزير الإسكان يصدر قرار بتعيين عطية السيد مدير امن جهاز الشروقحسين عدس يرحب بزيارة الرئيس التركى لمصر ويصفها بالتاريخيةمحمد عبد المنعم : زيارة أردوغان لمصر علامة فارقة في العلاقات الثنائيةالإعلامية إيمان دياب: ”lmi ” سيساهم في تقديم أفكار جديدة لدفع عجلة الإنتاجوليد وجدي: مؤتمر lmi فرصة عظيمة لزيادة التعاون بين القادة المصريين والسعوديينتحت عنوان ”أسرار تعزيز الأعمال” .. ” LMI ” تعلن انطلاقها في مصرنائب رئيس اتحاد طلاب علوم عين شمس.. فخورة باعتمادي مدرب وسفير تنمية مستدامة واتمني أن أكون خير سفيرًا من أجل بلديأمين شباب الناصري بالمنيا يطالب بإنشاء فريق شبابي شعبي لمتابعة الأزمات والطوارئالدكتور سلامة الغويل يترأس اجتماع قيادات حزب تجمع الصف الوطني لمناقشة الرؤية السياسية لحل الأزمة الليبية
شؤون عربية ودولية

تواجد الميليشيات عائق أمام تحقيق مطالب الشعب الليبي

الوثيقة

ليبيا البلد الذي يعيش أزمة سياسية منذ سقوط حكم الرئيس الراحل معمر القذافي عام 2011 لايزال يُعاني من مشاكل عديدة من بينها إنقسام مؤسسات الدولة ووجود حكومتين أحدها في العاصمة طرابلس والثانية في سرت، ومن ضمن الازمات التي تُعتبر العائق الأساسي أمام المضي قدماً لإجراء إنتخابات رئاسية حرة ونزيهة في البلاد هو تواجد الميليشيات والمرتزقة في العاصمة طرابلس.

ففي عهد حكومة الوفاق الوطني السابقة، برئاسة فايز السراج، تم توقيع إتفاقية أمنية مع الحكومة التركية، نتج عنه نقل تركيا للآلاف من المرتزقة السوريين إلى طرابلس لدعم حكومة الوفاق وصد عملية الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر والتي كانت تهدف لتحرير العاصمة من سطوة الميليشيات والمرتزقة.

وصل الأمر علي يد الميليشيات لتخريب الممتلكات العامة والخاصة بسبب الإشتباكات الدورية بين الميليشيات من أجل توسيع مناطق نفوذهم وبقائهم في ليبيا لأطول فترة ممكنة.

وبعد مرور عامين من الهدوء النسبي، عادت الميليشيات من جديد لتتصدر المشهد العسكري في البلاد، بعدما إندلعت إشتباكات مسلحة بين الميليشيات، لينتج عن هذه الإشتباكات مقتل وإصابة العديد من المدنيين القاطنين في مناطق الإشتباك.

وبحسب الخبراء والمراقبين للتطورات الداخلية في ليبيا، فإن الميليشيات إستعادت أهميتها بعدما قرر رئيس حكومة الإستقرار الإستعانة بهم لدخول طرابلس، التي مُنع من دخولها بسبب تمسك عبد الحميد الدبيبة بمنصبه ورفضه لقرارات مجلس النواب الليبي.

وفي السياق، أكد عضو لجنة ملتقى الحوار السياسي الليبي، أحمد الشركسي، أن الدبيبة بدأ تشكيل قوات تابعة له ومنها "كتيبة دعم الدستور" و"لواء ليبيا"، ومولها بالملايين.

وبحسب المحللين فإن تواجد الميليشيات في العاصمة طرابلس والدعم الذي يتم تقديمه لبقاءهم من قبل الحكومتين المتصارعتين من أجل السلطة، يزيد من إحتمالية إندلاع حرب أهلية جديدة في البلاد تقود إلى ضياع الحلم الليبي في إنتخاب من يُمثلهم ومن هو قادر على توحيد مؤسسات الدولة وإستعادة وحدتها وإستقرارها.

شؤون عربية ودولية