الوثيقة
دكتورة فاتن فتحي تكتب: بين أعباء المهنة والتزام رسالتها الإنسانية في يومها العالمي.. التمريض خط دفاع معركة الحياةالنائب حمادة حلبى يواصل التفاعل مع هموم أبناء الدائرة - كتب : حسن الجلادلتقليل كثافة الفصول وإلغاء الفترات المسائية محافظ المنيا يتفقد أعمال توسعة مدرسة الشعب للتعليم الأساسي ببني مزار بتكلفة 43 مليون جنيهخلال جولته ببني مزار وفي إطار تطوير المنشآت التعليمية.. محافظ المنيا يفتتح مبنى الإدارة التعليمية الجديد بتكلفة 11 مليون جنيه المنياليلى محمود تحقق الميدالية الذهبية في بطولة الجمهورية للجمباز الفني تحت 9 سنواتبقرار ميداني حاسم.... محافظ المنيا يُنهي معاناة 15 عاماً لأهالي ”عزبة البيضاء” بالشيخ فضل اللواء كدوانى يوجه بإنشاء سور خرساني...مقـ.تل شاب في مشا.جرة بين عائلتين بالفيوم بسبب خلافات الجيرةبحضور حلبى وفتح الباب ورئيس مركز ومدينة بنى مزار : محافظ المنيا يتفقد محطة الصرف الصحي بالشيخ فضل - المنيا : حسن...بعد طلبات استمرت خمس سنوات.. وزير الصحة يفي بوعده للنائبة مروة صالح ويتم تسليم جهاز السونار لمستشفى كفر البطيخ في أقل من...بنك الشفاء المصري يفحص 1940 مواطنا خلال قافلتين في أسيوطبرعاية أفرولاند.. ختام مهرجان «المذيع» بجامعة الأقصر في دورته الـ 15إسلام عوض: افتتاح جامعة ”سنجور” رد استراتيجي على محاولات عزل مصر عن عمقها الأفريقي
تحقيقات وتقارير

”جزازي”.. حينما تتحول الخردة إلى أعمال فنية

اعمال زجاجية
اعمال زجاجية

جزازي.. اسم مأخوذ من الزجاج ولكن باللهجة الصعيدية، حلو بدأه شابان في منطقة المعادي بالقاهرة، لعرض منتجاتهما الفنية التي كانت يوما خردة لا قيمة لها بعد إعادة تحويلها لتعود تحفا قيمة، وأثاثا منزليا يخطف الألباب.

بدأ الثنائي مصطفي عبد الماجد، وأسماء فاروق عرض منتجاتها أمام المارة منذ "ديسمبر" 2014، و ويحكي مصطفي قصة جزازي، فيقول:
"كان حلما والآن بات حقيقة"، جاءتني الفكرة بعدما شهدت الأسواق ارتفاعا كبيرا في الأسعار، بالإضافة إلي انتشار أكوام القمامة في بعض المناطق. مما دفعنا للتفكير نحو استغلال هذه الخامات وتحويل هذا الكابوس إلي كنز".

يضيف مصطفي عبد الماجد (28 سنة) في حديثه: "أن المعرض عبارة عن آلات لتدوير مخلفات البلاستيك والأخشاب والزجاج وإعادتها في شكل منتجات جديدة تصلح للاستخدام، أقل تكلفة وأفضل من المعروض في الأسواق نظرا للخامة المصنوعة منها. والمعرض يضم جميع الأثاثات والإكسسوارات المنزلية من نجف وتحف وأثاث مكتبي، لافتًا إلي أن الشعب المصري يمتلك كنزا مهما وهو المخلفات ، رغم أن البعض ينظر إليه على أنه كابوس". ففي أوخر 2015م، أصدر الجهاز المركزي للتعبئة الإحصاء –التابع للحكومة المصرية- احصائية حول كمية المخلفات السنوية بأنها تتخطي 27 مليون طن.

هدفنا الأساسي من معرض "جزازي" هو محاربة الغلاء الذي يتعرض له المستهلك، بالإضافة إلي كسر الروتين ووضع اللمسات الخاصة بكل شخص علي أشكال والوان مستلزمات البيوت، والمعرض يتيح للمستهلك الحرية في اختيار التصميم قبل تنفيذه ووضع المتطلبات التي يحتاجها".

وعلي طريقة بيع الأغذية والأطعمة المنتشرة في الشوارع، يضع معرض جزازي" عربة كارو للمارة تحمل عددا كبيرا من الكتب والمجلدات التي يحتاجها القارئ، بأسعار رمزية لا تتخطي 6 جنيهات، كما أن هناك إمكانية استعارة الكتب لغير القادرين، كما يخصص مكانا لمن يريد الاطلاع علي الكتب والجلوس في جو هادئ.

ويقول عبد الماجد: إن أكثر زبائن المعرض من السياح العرب والأجانب الوافدين إلي مصر، وبعدما انتشر اسم "جزازي" بين أرجاء المحروسة كان للمصريين النصيب الأكبر من المشتريات لسهولة التصميمات وجمالها ورخص أسعارها".

عن الرؤية المستقبلية لمعرض، يقول مؤسس "جزازي": "نعمل حاليًا علي تطوير المشروع لاستخدام برامج وأجهزة جديدة من مخلفات المباني التي صدر لها قرار ازالة لاستخدام هذه المخلفات في بناء مساكن جديدة، موضحًا أنها محاولة لمحاربة الفقر ".

ولم يكتف مؤسسا المعرض بأن يكون دورهما ماديا فقط، ولكن انتقلا إلي التوعية وأكد الثنائي أنهما: "اطلقا عددا من المبادرات لتجميع القمامة من الشوارع والمناطق الأثرية حفاظًا عليها، بالإضافة إلي تدشين حملات لنشر التوعية والحث علي الاستفادة منها".

تحقيقات وتقارير

الفيديو