الوثيقة
تيسير مطر يحذر من التسرع في إصدار قانون الأسرة: قد يخلق أزمات مجتمعية جديدةدكتورة دينا المصري تكتب: 10 أوامر حديديةبقرار من السيد البدوي.. النائبة ولاء الصبان ضمن تشكيل «جيل المستقبل» بحزب الوفدتنفيذًا لتوجيهات محافظ المنيا.. نائب المحافظ يباشر أعمال لجنة حماية المستهلك وتحرير 187 مخالفة تموينية على مستوى مراكز المحافظةالنائبة عبير عطا الله: توجيهات الرئيس السيسي بسرعة تقديم قوانين الأسرة خطوة مهمة لتعزيز استقرار المجتمعمن أروقة تايوان إلى شوارع مصر.. رحلة مشروب ”البوبا” الذي غزا العالمصحة المنيا : صحتك أولويتنا… والمبادرات الرئاسية أقرب لك من أي وقتصحة المنيا: تقديم الخدمات الطبية لـ 1147 مواطناً ومواطنة ضمن المبادرات الرئاسية خلال خطة التأمين الطبي لاحتفالات شم النسيممدير الإدارة الصحية يُوجه بتكثيف المرور المسائي لضمان انتظام وجودة الخدمات الصحية ببني مزار..فرق المبادرات الرئاسية ببني مزار تتألق في عيد الربيع… انتشار ميداني وخدمات صحية متميزة للمواطنين.أشرف محمود: الشيطان هو مهندس الخراب الأول الذي يفتح أبواب الحروب اليومأشرف محمود: قصة سيدنا يوسف دستور للبحث الجنائي المعاصر
تحقيقات وتقارير

البامية شوكتني.. سعر الكيلو تجاوز 250 جنيهًا لهذه الأسباب

ارشيفية
ارشيفية

واصلت أسعار البامية الارتفاع بشكل غير مسبوق في الأسواق، وتجاوز سعر الكيلو 250 جنيهًا، وحول أسباب ارتفاع أسعار البامية وقال الدكتور محمد محمود، مدير معهد بحوث البساتين الأسبق، إن ذلك يرجع إلى عدم وجود عروة حالية لزراعة المحصول، حيث أن البامية من المحاصيل الصيفية.

وقال مدير معهد البساتين الأسبق إن موعد زراعة البامية خلال الفترة من شهر أبريل وحتي شهر سبتمبر من كل عام وكانت تتم زراعته سابقا بجوار زراعات القطن ضمن منظومة تحميل زراعات البامية والبصل مع زراعات القطن، مشيرا إلى إن المحصول الحالي هو من إنتاجية الصوب الزراعية.

وأضاف، أن زيادة الطلب على البامية تزامنت مع بدء بشائر طرح البامية في الأسواق خلال شهر رمضان المبارك، الذي يشهد زيادة في الطلب على الخضروات والفواكه بشكل عام، بالإضافة إلى أن زراعة البامية في غير موسمها تتطلب استخدام الصوب الزراعية، والتي تحتاج إلى تكاليف إضافية مثل التدفئة والتهوية والمراقبة.

وأوضح مدير معهد المحاصيل البستانية الأسبق، أسباب ارتفاع أسعار البامية أيضا هي ضعف إنتاجية الصوب الزراعية من البامية مما يؤدي إلى قلة المعروض من المحصول وزيادة الطلب عليه وإرتفاع التكاليف بما ينعكس على الإرتفاع الجنوني لأسعار البامية.

وأشار «محمود»، إلى إنه سبق تكرار أزمة ارتفاع أسعار البامية قبل 9 سنوات وتحديدا عام 2016، حيث تم إعداد تقرير عن أسباب ارتفاع أسعار البامية إلى أكثر من 250 جنيها في ذلك الوقت، مشيرا إلى إمكانية إعداد عدد من السيناريوهات لمنع تكرار هذا الإرتفاع الجنوني في الأسعار لمحصول البامية من خلال التوسع في زراعتها تحت الأنفاق والصوب الزراعية وتوفير مستلزمات إنتاج البامية تحت الصوب بأسعار مناسبة لتوفير بيئة مناسبة خلال موسم زراعتها المعتاد.

ولفت مدير معهد المحاصيل البستانية الأسبق إلى أن تخفيض أسعار البامية من خلال زيادة المعروض بتشجيع المزارعين على زراعة البامية في الموسم الطبيعي لزيادة المعروض وتقليل الاعتماد على الزراعات المحمية المكلفة، والتوجه نحو الإستفادة من الفائض من الإنتاج بتصنيعه وحفظ البامية مجمدة لإمكانية تداولها بعد إنتهاء موسم حصاد البامية.

وأكد «محمود» على أهمية توفير التسهيلات اللازمة لمزارعي البامية لزيادة الإنتاجية وتقليل التكاليف وتقليل الفاقد في مراحل النقل والتخزين والتوزيع لضمان وصول المنتج إلى المستهلك بأقل تكلفة ممكنة مع تشجيع البيع المباشر من المزارع إلى المستهلك لتقليل تدخل الوسطاء وزيادة الشفافية في الأسعار، مشددا على ضروة توعية المستهلك بأهمية شراء المنتجات في موسمها لضمان الحصول على أفضل الأسعار.

البامية الخضراوات الاسواق ارتفاع الاسعار الوثيقة

تحقيقات وتقارير

الفيديو