الوثيقة
كاتب صحفي: ثورة 30 يونيو أحدثت نقلة عمرانية غير مسبوقةمحمد ثروت هيكل: بطولات الجيش والشرطة ترسم ملامح الاستقرار بعد 30 يونيوفي ذكرى 30 يونيو.. كاتب صحفي: حياة كريمة أنقذت 60 مليون أسرة من التهميشحزب الغد يحتفل بذكرى ثورة 30 يونيو.. وموسى مصطفى موسى: تحية للشعب الذي أراد وللجيش الذي حمى وللقائد الذي انحاز لإرادة المصريين/...شيخ الطريقة الجازولية يهنئ الرئيس السيسى بثورة 30 يونيو ويشيد بدور القوات المسلحةمحافظ المنيا يستقبل وزير الأوقاف لبحث سبل تطوير منطقة البهنسا الأثرية وتعزيز التعاون في الملفات الدعوية والتنمويةإنطلاق المرحله الثالثة بالموجة 29 لإسترداد أملاك الدوله بالشرقيةوزيرة الإسكان تتابع مشروعات “حياة كريمة” بالغربية ودمياط وسوهاج وتوجه بتسريع معدلات التنفيذالنائبة غادة البدوي: ثورة 30 يونيو أسقطت مخططات الفوضى ورسخت أسس الدولة الحديثةهل نأكل لحومًا آمنة؟.. مدير عام المجازر تكشف كواليس حظر ذبح بعض الماشيةهل نأكل محاصيل أقل جودة من التصدير؟.. نقيب الفلاحين يحسم الجدللماذا تختلف جودة محاصيل التصدير عن السوق المحلي؟.. رئيس لجنة المراقبين يجيب
تحقيقات وتقارير

البامية شوكتني.. سعر الكيلو تجاوز 250 جنيهًا لهذه الأسباب

ارشيفية
ارشيفية

واصلت أسعار البامية الارتفاع بشكل غير مسبوق في الأسواق، وتجاوز سعر الكيلو 250 جنيهًا، وحول أسباب ارتفاع أسعار البامية وقال الدكتور محمد محمود، مدير معهد بحوث البساتين الأسبق، إن ذلك يرجع إلى عدم وجود عروة حالية لزراعة المحصول، حيث أن البامية من المحاصيل الصيفية.

وقال مدير معهد البساتين الأسبق إن موعد زراعة البامية خلال الفترة من شهر أبريل وحتي شهر سبتمبر من كل عام وكانت تتم زراعته سابقا بجوار زراعات القطن ضمن منظومة تحميل زراعات البامية والبصل مع زراعات القطن، مشيرا إلى إن المحصول الحالي هو من إنتاجية الصوب الزراعية.

وأضاف، أن زيادة الطلب على البامية تزامنت مع بدء بشائر طرح البامية في الأسواق خلال شهر رمضان المبارك، الذي يشهد زيادة في الطلب على الخضروات والفواكه بشكل عام، بالإضافة إلى أن زراعة البامية في غير موسمها تتطلب استخدام الصوب الزراعية، والتي تحتاج إلى تكاليف إضافية مثل التدفئة والتهوية والمراقبة.

وأوضح مدير معهد المحاصيل البستانية الأسبق، أسباب ارتفاع أسعار البامية أيضا هي ضعف إنتاجية الصوب الزراعية من البامية مما يؤدي إلى قلة المعروض من المحصول وزيادة الطلب عليه وإرتفاع التكاليف بما ينعكس على الإرتفاع الجنوني لأسعار البامية.

وأشار «محمود»، إلى إنه سبق تكرار أزمة ارتفاع أسعار البامية قبل 9 سنوات وتحديدا عام 2016، حيث تم إعداد تقرير عن أسباب ارتفاع أسعار البامية إلى أكثر من 250 جنيها في ذلك الوقت، مشيرا إلى إمكانية إعداد عدد من السيناريوهات لمنع تكرار هذا الإرتفاع الجنوني في الأسعار لمحصول البامية من خلال التوسع في زراعتها تحت الأنفاق والصوب الزراعية وتوفير مستلزمات إنتاج البامية تحت الصوب بأسعار مناسبة لتوفير بيئة مناسبة خلال موسم زراعتها المعتاد.

ولفت مدير معهد المحاصيل البستانية الأسبق إلى أن تخفيض أسعار البامية من خلال زيادة المعروض بتشجيع المزارعين على زراعة البامية في الموسم الطبيعي لزيادة المعروض وتقليل الاعتماد على الزراعات المحمية المكلفة، والتوجه نحو الإستفادة من الفائض من الإنتاج بتصنيعه وحفظ البامية مجمدة لإمكانية تداولها بعد إنتهاء موسم حصاد البامية.

وأكد «محمود» على أهمية توفير التسهيلات اللازمة لمزارعي البامية لزيادة الإنتاجية وتقليل التكاليف وتقليل الفاقد في مراحل النقل والتخزين والتوزيع لضمان وصول المنتج إلى المستهلك بأقل تكلفة ممكنة مع تشجيع البيع المباشر من المزارع إلى المستهلك لتقليل تدخل الوسطاء وزيادة الشفافية في الأسعار، مشددا على ضروة توعية المستهلك بأهمية شراء المنتجات في موسمها لضمان الحصول على أفضل الأسعار.

البامية الخضراوات الاسواق ارتفاع الاسعار الوثيقة

تحقيقات وتقارير

الفيديو