الوثيقة
مدير عام «إمكان IMKAN»: الكوادر الوطنية المؤهلة هي الثروة الحقيقية لمستقبل التنمية في مصرنقابة العاملين بالنيابات والمحاكم تهنئ رئيس نادي قضاة مصر.. وتثمن اهتمامه بدعم العاملين وتعزيز منظومة العدالةبالتعاون مع مجلس الوزراء.. قافلة بنك الشفاء تكشف على 1415 مواطنًا بالشرقية على مدار يومينسفير تركيا بالقاهرة : محمد صلاح يجسد التقارب الثقافي بين مصر وتركيا.. وانضمامه لطرابزون سبور اختيار ينبع من القلبالطريقة الجازولية تجدد بيعتها ودعمها للرئيس السيسي بمناسبة مولد مؤسسها الإمام جابر الجزوليعُمان تؤكد التزامها بدعم اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخعُمان تواصل دعمها للتوجه العالمي في الاعتماد على مصادر الطاقة النظيفة والمتجددةالإمام جابر الجزولي...مجدد التصوف وسفير الحب الإلهي في مصرياسر فضة: المنصات الهاربة تبحث عن التكسب المادي على حساب مصلحة الشعب والوطنمحمود عزازي: نتدخل فورًا لجدولة حقوق العملاء في حال تأخر أو تعثر المطورمحمود عزازي: قضينا على عشوائية السمسرة.. والسوق العقاري يدخل عصر الحوكمةمحمد الإشعابي: هيبة القضاء لا تُنال بالتقمص ولا تُستعار بالمظاهر
تحقيقات وتقارير

البامية شوكتني.. سعر الكيلو تجاوز 250 جنيهًا لهذه الأسباب

ارشيفية
ارشيفية

واصلت أسعار البامية الارتفاع بشكل غير مسبوق في الأسواق، وتجاوز سعر الكيلو 250 جنيهًا، وحول أسباب ارتفاع أسعار البامية وقال الدكتور محمد محمود، مدير معهد بحوث البساتين الأسبق، إن ذلك يرجع إلى عدم وجود عروة حالية لزراعة المحصول، حيث أن البامية من المحاصيل الصيفية.

وقال مدير معهد البساتين الأسبق إن موعد زراعة البامية خلال الفترة من شهر أبريل وحتي شهر سبتمبر من كل عام وكانت تتم زراعته سابقا بجوار زراعات القطن ضمن منظومة تحميل زراعات البامية والبصل مع زراعات القطن، مشيرا إلى إن المحصول الحالي هو من إنتاجية الصوب الزراعية.

وأضاف، أن زيادة الطلب على البامية تزامنت مع بدء بشائر طرح البامية في الأسواق خلال شهر رمضان المبارك، الذي يشهد زيادة في الطلب على الخضروات والفواكه بشكل عام، بالإضافة إلى أن زراعة البامية في غير موسمها تتطلب استخدام الصوب الزراعية، والتي تحتاج إلى تكاليف إضافية مثل التدفئة والتهوية والمراقبة.

وأوضح مدير معهد المحاصيل البستانية الأسبق، أسباب ارتفاع أسعار البامية أيضا هي ضعف إنتاجية الصوب الزراعية من البامية مما يؤدي إلى قلة المعروض من المحصول وزيادة الطلب عليه وإرتفاع التكاليف بما ينعكس على الإرتفاع الجنوني لأسعار البامية.

وأشار «محمود»، إلى إنه سبق تكرار أزمة ارتفاع أسعار البامية قبل 9 سنوات وتحديدا عام 2016، حيث تم إعداد تقرير عن أسباب ارتفاع أسعار البامية إلى أكثر من 250 جنيها في ذلك الوقت، مشيرا إلى إمكانية إعداد عدد من السيناريوهات لمنع تكرار هذا الإرتفاع الجنوني في الأسعار لمحصول البامية من خلال التوسع في زراعتها تحت الأنفاق والصوب الزراعية وتوفير مستلزمات إنتاج البامية تحت الصوب بأسعار مناسبة لتوفير بيئة مناسبة خلال موسم زراعتها المعتاد.

ولفت مدير معهد المحاصيل البستانية الأسبق إلى أن تخفيض أسعار البامية من خلال زيادة المعروض بتشجيع المزارعين على زراعة البامية في الموسم الطبيعي لزيادة المعروض وتقليل الاعتماد على الزراعات المحمية المكلفة، والتوجه نحو الإستفادة من الفائض من الإنتاج بتصنيعه وحفظ البامية مجمدة لإمكانية تداولها بعد إنتهاء موسم حصاد البامية.

وأكد «محمود» على أهمية توفير التسهيلات اللازمة لمزارعي البامية لزيادة الإنتاجية وتقليل التكاليف وتقليل الفاقد في مراحل النقل والتخزين والتوزيع لضمان وصول المنتج إلى المستهلك بأقل تكلفة ممكنة مع تشجيع البيع المباشر من المزارع إلى المستهلك لتقليل تدخل الوسطاء وزيادة الشفافية في الأسعار، مشددا على ضروة توعية المستهلك بأهمية شراء المنتجات في موسمها لضمان الحصول على أفضل الأسعار.

البامية الخضراوات الاسواق ارتفاع الاسعار الوثيقة

تحقيقات وتقارير

الفيديو