الوثيقة
من التعطيل إلى الحسم.. محافظ دمياط يقود ثورة تنفيذية تُنهي الملفات الشائكة خلال 6 أسابيع من توليه المسئوليةمحمد يسري: الحرب الحالية تغذي الإرهاب بالمنطقة ومنح السيسي ووسام الأمن يؤكد قوة مصرالمقدم مصطفى توفيق.. سفير فوق العادة يستقبل زوار مصر في مطار شرم الشيخإيهاب محمود: استقبال سفيرة فلسطين بالإليزيه شهادة ميلاد قانونية متجددة للدولة في قلب القارة العجوزحركة تكليفات جديدة بصحة المنيا.. تعيين مديرين جدد للإدارة الصحية ببني مزار والمعهد الفني بالبيهوإكرام محمود رئيس المركز تتابع جهود شفط مياه الأمطار ورفع آثارها بأحياء المدينة والقرىدكتورة فاتن فتحي تكتب: نهايات الفصول هي الأخطر.. تقلبات جوية تهدد صحة الأطفال وكبار السن وسبل الوقاية والعلاجالنائبة عبير عطا الله: حظر بعض المهن على السيدات بالخارج قرار ضروري لحماية حقوق العمالة المصريةالنائبة ولاء الصبان: حزمة الحماية الاجتماعية ”انحياز حقيقي” من القيادة السياسية للمواطن في ظل التحديات العالميةالنائب محمد شعيب يطالب بزيادة المساحة المزروعة بالأرز في المحلة وسمنود دعمًا للمزارعين وتعزيزًا للأمن الغذائيبسبب موجة الطقس السيئ.. محافظ المنيا يوجه برفع درجة الاستعداد القصوى ويقرر تعطيل الدراسة غدًارئيس حزب إرادة جيل: تكريم الرئيس السيسي بوسام الأمير نايف تأكيد لريادة مصر في دعم الأمن العربي
تحقيقات وتقارير

كيف يستخدم الاحتلال بروتوكول هانيبال للهرب من جرائمه في غزة؟

الوثيقة

بروتوكول هانيبال هو الاسم الكودي للخطة العسكري التي يلجأ جيش الاحتلال إلى في حال رغبته الهروب من المسؤولية عن جرائمه الميدانية.

ويتعلق البروتوكول بكيفية رد الوحدات الميدانية عند وقوع جندي له في الأسر. فهو يسمح باستخدام الأسلحة الثقيلة في حالة أسر أي جندي إسرائيلي لمنع الآسرين من مغادرة موقع الحدث؛ حتى لو شكل ذلك خطرًا على حياة الجندي المخطوف ذاته.

وكانت أول صياغة لهذا التوجيه في عام 1986 من قبل الجنرال أوري أور وجابي أشكنازي وقائد المنطقة الشمالية عمرام ليفين ورئيس مجلس الأمن القومي الجنرال احتياط يعقوف عامي درور. ذكرت صحيفة هاآرتس الإسرئيلية أن رئيس أركان الجيش غادي أيزنكوت ألغى التوجيه العسكري في يونيو 2016.

وفي مارس 2018، أصدر مجلس مدققي الحسابات الحكومية، وهو هيئة حكومية إسرائيلية، تقريرًا ينتقد هذا التوجيه العسكري من عدة نواح. حيث أشار التقرير إلى أن هذا التوجيه العسكري لا يذكر بوضوح الحاجة إلى احترام مبدأين أساسيين في القانون الدولي، وهما استخدام القوة المتكافئة ضد التهديدات والتمييز بين الأهداف العسكرية والمدنية.

وصيغت نصوص بروتوكول "هانيبال" رسمياً منذ ذلك الوقت وجرى تعميمه على الجنود خلال حالات الحرب، على الرغم من أنه كان معمولاً به خلال الحرب الأولى على لبنان، وإن كان بشكل أوامر شفهية وغير مكتوبة.

ظل أمر هذا البروتوكول غير معلن في وسائل الإعلام وغير معروف إسرائيلياً، سوى للجنود النظاميين في الوحدات القتالية وقيادات الجيش العليا، إلى أن وقعت مجزرة رفح في الأول من سبتمبر2014.

وجاء الكشف عنه وتفعيله في سياق سعي القيادات العسكرية والسياسية والإعلام الإسرائيلي للدفاع عن جنود وحدة "جفعاتي"، وتوفير غطاء قانوني لهم، يحميهم من القانون الدولي.

وادعت قيادة الجيش الإسرائيلي أن القصف المدفعي والجوي ومن البحر لرفح في ذلك الوقت كان جزءا من البروتوكول الخاص بمنع عمليات الاختطاف وإفشالها، ولو كلّف ذلك موت الجندي المخطوف. واستطاعت إسرائيل ووسائل الإعلام حرف النقاش عن المذبحة البشعة في رفح إلى مسألة تنفيذ الأوامر العسكرية، تماماً مثلما استغلت قبل 18 عاماً المذبحة في قانا عام 1996 للتحريض ضد المقاومة اللبنانية والادعاء بأن إسرائيل كانت تدافع عن مستوطناتها الجنوبية وهي تأسف لوقوع الضحايا لكنها لا تعتذر.

ومن غير المستبعد أن يعيد جيش الاحتلال اللجوء إلى تلك الحيلة للهرب من مسؤوليته إزاء تلك المجازر البشعة التي ارتكبها في حق المدنيين في غزة.

هانيبال بروتوكول هانيبال اسرائيل غزة الاحتلال رفح الوثيقة

تحقيقات وتقارير