الوثيقة
حسام أشرف زغلول: سياحة المغامرات والرحلات النيلية والمخيمات بوابة مصر لجذب جيل جديد من السائحيننجلاء العسيلي: توجيهات السيسي في المولد النبوي تؤكد أن حماية المواطن تبدأ بمواجهة الفساد وإنهاء الفوضى في ملف الكهرباء”أولاد صقر الثانوية بنات” تكرم الأستاذ باسم محمد كبير معلمي اللغة الإنجليزية بمناسبة بلوغه سن الرببعاجتماع هام لمتابعة البرنامج العلاجي والقرائية ورفع مستوى طلاب الصفوف الأولى بإدارة بني مزار التعليمية فقيادي بـ«المصريين»: المواطنة ليست شعارًا بل أساس الدولة الحديثة وضمانة تماسك المجتمعزيارة ومناقشة سبل حل مشكلة الكثافات بمدارس اللغات بإدارة بني مزار التعليميةتعليم بني مزار : برعاية وائل عيطة اجتماع هام لمناقشة فلسفة الدمج _ المنيا : حسن الجلادخبير قانوني يوضح أثر تعاطي المخدرات على المسؤولية الجنائية في جرائم القتل.. ماذا قالت محكمة النقض؟في رحاب مكة.. السفير زهير منقل يحتفي باللواء سامح لطفي ويكرمه بدرع مجلس الوحدة العربيةرئيس المركز فى حملة لضبط مصنع غير مرخص لإنتاج الأسمدة الزراعية ومصادرة كميات من المنتجات - المنيا : حسن الجلادمعرض «خريف وشتاء» يجمع كبار مصنعي وتجار الملابس في العبور لأول مرة بمشاركة 288 مصنعًاراين للتطوير العقاري تشارك في مؤتمر بناة الجمهورية الجديدة.. وإيهاب العبيدي متحدثًا رئيسيًا بجلسة التطوير العقاري
تحقيقات وتقارير

كيف يستخدم الاحتلال بروتوكول هانيبال للهرب من جرائمه في غزة؟

الوثيقة

بروتوكول هانيبال هو الاسم الكودي للخطة العسكري التي يلجأ جيش الاحتلال إلى في حال رغبته الهروب من المسؤولية عن جرائمه الميدانية.

ويتعلق البروتوكول بكيفية رد الوحدات الميدانية عند وقوع جندي له في الأسر. فهو يسمح باستخدام الأسلحة الثقيلة في حالة أسر أي جندي إسرائيلي لمنع الآسرين من مغادرة موقع الحدث؛ حتى لو شكل ذلك خطرًا على حياة الجندي المخطوف ذاته.

وكانت أول صياغة لهذا التوجيه في عام 1986 من قبل الجنرال أوري أور وجابي أشكنازي وقائد المنطقة الشمالية عمرام ليفين ورئيس مجلس الأمن القومي الجنرال احتياط يعقوف عامي درور. ذكرت صحيفة هاآرتس الإسرئيلية أن رئيس أركان الجيش غادي أيزنكوت ألغى التوجيه العسكري في يونيو 2016.

وفي مارس 2018، أصدر مجلس مدققي الحسابات الحكومية، وهو هيئة حكومية إسرائيلية، تقريرًا ينتقد هذا التوجيه العسكري من عدة نواح. حيث أشار التقرير إلى أن هذا التوجيه العسكري لا يذكر بوضوح الحاجة إلى احترام مبدأين أساسيين في القانون الدولي، وهما استخدام القوة المتكافئة ضد التهديدات والتمييز بين الأهداف العسكرية والمدنية.

وصيغت نصوص بروتوكول "هانيبال" رسمياً منذ ذلك الوقت وجرى تعميمه على الجنود خلال حالات الحرب، على الرغم من أنه كان معمولاً به خلال الحرب الأولى على لبنان، وإن كان بشكل أوامر شفهية وغير مكتوبة.

ظل أمر هذا البروتوكول غير معلن في وسائل الإعلام وغير معروف إسرائيلياً، سوى للجنود النظاميين في الوحدات القتالية وقيادات الجيش العليا، إلى أن وقعت مجزرة رفح في الأول من سبتمبر2014.

وجاء الكشف عنه وتفعيله في سياق سعي القيادات العسكرية والسياسية والإعلام الإسرائيلي للدفاع عن جنود وحدة "جفعاتي"، وتوفير غطاء قانوني لهم، يحميهم من القانون الدولي.

وادعت قيادة الجيش الإسرائيلي أن القصف المدفعي والجوي ومن البحر لرفح في ذلك الوقت كان جزءا من البروتوكول الخاص بمنع عمليات الاختطاف وإفشالها، ولو كلّف ذلك موت الجندي المخطوف. واستطاعت إسرائيل ووسائل الإعلام حرف النقاش عن المذبحة البشعة في رفح إلى مسألة تنفيذ الأوامر العسكرية، تماماً مثلما استغلت قبل 18 عاماً المذبحة في قانا عام 1996 للتحريض ضد المقاومة اللبنانية والادعاء بأن إسرائيل كانت تدافع عن مستوطناتها الجنوبية وهي تأسف لوقوع الضحايا لكنها لا تعتذر.

ومن غير المستبعد أن يعيد جيش الاحتلال اللجوء إلى تلك الحيلة للهرب من مسؤوليته إزاء تلك المجازر البشعة التي ارتكبها في حق المدنيين في غزة.

هانيبال بروتوكول هانيبال اسرائيل غزة الاحتلال رفح الوثيقة

تحقيقات وتقارير

الفيديو