الوثيقة
النائبة هبة غالي: توجيهات الرئيس بتقديم أقصى درجات الرعاية للمصريين بالخارج خطوة مهمة نحو تعزيز الروابط الوطنيةبعد نجاحه الرمضاني.. الإعلامي نوح غالي يفتح صندوق أسرار ”تفاصيل الحكاية” مجددًا على قناة الشمسلرفع كفاءة منظومه النظافه،،،، حملات نظافه مكثفه بقري مركز مطاى.إليزابيث شاكر تطالب بوضع استراتيجية وطنية لمواجهة الكلاب الضالةبعد تدخل النائبة سحر البزار.. تحرك برلماني لتعديل لائحة قانون الإعاقة: المطالبة بالكشف بدون ”سماعة” لضمان حقوق ضعاف السمعادارة بنى مزار التعليمية : مسابقة رواد الاعراب بقاعة مصادر التعلم للسادة معلمين اللغة العربية فى القواعد النحوية - المنيا : حسن...اكرام محمود تتفقد المركز التكنولوجى والادارة الهندسية لمتابعة ملفات التصالح ببنى مزار - المنيا : حسن الجلاددكتورة دينا المصري تكتب: الست اللي يخاف منها الرجلالنائب أشرف سعد سليمان يطالب بحسم أزمة معهد أورام الزقازيق ووضع جدول زمني لاستئناف العملوكيل صحة قنا يعقد إجتماعاً لمراجعة خدمات المبادرات الرئاسية وعيادات نفقة الدولة بالوحدات الصحية وتحسين الآداء.مصـرع طالب بكليه الطب وإصابة زميله في حادث تصادم بالفيوم - الفيوم :حسن الجلادمحافظ أسيوط: توريد 33 ألف طن قمح إلى الصوامع والشون منذ بدء الموسم واستمرار أعمال الحصاد حتى منتصف أغسطس
تحقيقات وتقارير

كيف يستخدم الاحتلال بروتوكول هانيبال للهرب من جرائمه في غزة؟

الوثيقة

بروتوكول هانيبال هو الاسم الكودي للخطة العسكري التي يلجأ جيش الاحتلال إلى في حال رغبته الهروب من المسؤولية عن جرائمه الميدانية.

ويتعلق البروتوكول بكيفية رد الوحدات الميدانية عند وقوع جندي له في الأسر. فهو يسمح باستخدام الأسلحة الثقيلة في حالة أسر أي جندي إسرائيلي لمنع الآسرين من مغادرة موقع الحدث؛ حتى لو شكل ذلك خطرًا على حياة الجندي المخطوف ذاته.

وكانت أول صياغة لهذا التوجيه في عام 1986 من قبل الجنرال أوري أور وجابي أشكنازي وقائد المنطقة الشمالية عمرام ليفين ورئيس مجلس الأمن القومي الجنرال احتياط يعقوف عامي درور. ذكرت صحيفة هاآرتس الإسرئيلية أن رئيس أركان الجيش غادي أيزنكوت ألغى التوجيه العسكري في يونيو 2016.

وفي مارس 2018، أصدر مجلس مدققي الحسابات الحكومية، وهو هيئة حكومية إسرائيلية، تقريرًا ينتقد هذا التوجيه العسكري من عدة نواح. حيث أشار التقرير إلى أن هذا التوجيه العسكري لا يذكر بوضوح الحاجة إلى احترام مبدأين أساسيين في القانون الدولي، وهما استخدام القوة المتكافئة ضد التهديدات والتمييز بين الأهداف العسكرية والمدنية.

وصيغت نصوص بروتوكول "هانيبال" رسمياً منذ ذلك الوقت وجرى تعميمه على الجنود خلال حالات الحرب، على الرغم من أنه كان معمولاً به خلال الحرب الأولى على لبنان، وإن كان بشكل أوامر شفهية وغير مكتوبة.

ظل أمر هذا البروتوكول غير معلن في وسائل الإعلام وغير معروف إسرائيلياً، سوى للجنود النظاميين في الوحدات القتالية وقيادات الجيش العليا، إلى أن وقعت مجزرة رفح في الأول من سبتمبر2014.

وجاء الكشف عنه وتفعيله في سياق سعي القيادات العسكرية والسياسية والإعلام الإسرائيلي للدفاع عن جنود وحدة "جفعاتي"، وتوفير غطاء قانوني لهم، يحميهم من القانون الدولي.

وادعت قيادة الجيش الإسرائيلي أن القصف المدفعي والجوي ومن البحر لرفح في ذلك الوقت كان جزءا من البروتوكول الخاص بمنع عمليات الاختطاف وإفشالها، ولو كلّف ذلك موت الجندي المخطوف. واستطاعت إسرائيل ووسائل الإعلام حرف النقاش عن المذبحة البشعة في رفح إلى مسألة تنفيذ الأوامر العسكرية، تماماً مثلما استغلت قبل 18 عاماً المذبحة في قانا عام 1996 للتحريض ضد المقاومة اللبنانية والادعاء بأن إسرائيل كانت تدافع عن مستوطناتها الجنوبية وهي تأسف لوقوع الضحايا لكنها لا تعتذر.

ومن غير المستبعد أن يعيد جيش الاحتلال اللجوء إلى تلك الحيلة للهرب من مسؤوليته إزاء تلك المجازر البشعة التي ارتكبها في حق المدنيين في غزة.

هانيبال بروتوكول هانيبال اسرائيل غزة الاحتلال رفح الوثيقة

تحقيقات وتقارير