الوثيقة
جميلة الغاوي: القلب عضو صامت يعمل بلا شكوى وحين يغضب لا يمنح فرصة ثانيةأشرف محمود: أطروحات دمج الأديان عاجزة أمام أصالة العقيدة ويقظة الشعوبعالم أزهري: ”الدين الإبراهيمي” توليفة باطلة شرعًا.. والخلط بين العقائد مرفوضأشرف محمود: ”الدين الإبراهيمي” مناورة سياسية ومصيدة عاطفية لتمرير التطبيعخبير أمني: الخلاف بين واشنطن وتل أبيب تكتيكي.. والهدف تصفية الحساباترئيس المركز: تتابع استكمال الاعمال الانشائية لحضانه الشيخ فضل - المنيا : حسن الجلادأستاذ أمراض قلب: خماسية الغضب والسهر والتدخين تسرق أعمار الشباب بالجلطاتأستاذ أمراض قلب يُحذر من المشروبات الغازية وأثر الوجبات الدسمة قبل النومرئيس المركز: حملة لرفع اشغالات الطريق ببنى مزار - المنيا : حسن الجلادأستاذ أمراض قلب يُفجر مفاجأة: الفجر هو وقت الذروة للأزمات القلبية القاتلةرئيس المركز: ازالة ١٣حالة تعدى على ارض زراعية و بناء مخالف ببنى مزار - المنيا : حسن الجلاداكرام محمود تتفقد المركز التكنولوجى والادارة الهندسية لمتابعة ملفات التصالح ببنى مزار - المنيا : حسن الجلاد
تحقيقات وتقارير

كيف يستخدم الاحتلال بروتوكول هانيبال للهرب من جرائمه في غزة؟

الوثيقة

بروتوكول هانيبال هو الاسم الكودي للخطة العسكري التي يلجأ جيش الاحتلال إلى في حال رغبته الهروب من المسؤولية عن جرائمه الميدانية.

ويتعلق البروتوكول بكيفية رد الوحدات الميدانية عند وقوع جندي له في الأسر. فهو يسمح باستخدام الأسلحة الثقيلة في حالة أسر أي جندي إسرائيلي لمنع الآسرين من مغادرة موقع الحدث؛ حتى لو شكل ذلك خطرًا على حياة الجندي المخطوف ذاته.

وكانت أول صياغة لهذا التوجيه في عام 1986 من قبل الجنرال أوري أور وجابي أشكنازي وقائد المنطقة الشمالية عمرام ليفين ورئيس مجلس الأمن القومي الجنرال احتياط يعقوف عامي درور. ذكرت صحيفة هاآرتس الإسرئيلية أن رئيس أركان الجيش غادي أيزنكوت ألغى التوجيه العسكري في يونيو 2016.

وفي مارس 2018، أصدر مجلس مدققي الحسابات الحكومية، وهو هيئة حكومية إسرائيلية، تقريرًا ينتقد هذا التوجيه العسكري من عدة نواح. حيث أشار التقرير إلى أن هذا التوجيه العسكري لا يذكر بوضوح الحاجة إلى احترام مبدأين أساسيين في القانون الدولي، وهما استخدام القوة المتكافئة ضد التهديدات والتمييز بين الأهداف العسكرية والمدنية.

وصيغت نصوص بروتوكول "هانيبال" رسمياً منذ ذلك الوقت وجرى تعميمه على الجنود خلال حالات الحرب، على الرغم من أنه كان معمولاً به خلال الحرب الأولى على لبنان، وإن كان بشكل أوامر شفهية وغير مكتوبة.

ظل أمر هذا البروتوكول غير معلن في وسائل الإعلام وغير معروف إسرائيلياً، سوى للجنود النظاميين في الوحدات القتالية وقيادات الجيش العليا، إلى أن وقعت مجزرة رفح في الأول من سبتمبر2014.

وجاء الكشف عنه وتفعيله في سياق سعي القيادات العسكرية والسياسية والإعلام الإسرائيلي للدفاع عن جنود وحدة "جفعاتي"، وتوفير غطاء قانوني لهم، يحميهم من القانون الدولي.

وادعت قيادة الجيش الإسرائيلي أن القصف المدفعي والجوي ومن البحر لرفح في ذلك الوقت كان جزءا من البروتوكول الخاص بمنع عمليات الاختطاف وإفشالها، ولو كلّف ذلك موت الجندي المخطوف. واستطاعت إسرائيل ووسائل الإعلام حرف النقاش عن المذبحة البشعة في رفح إلى مسألة تنفيذ الأوامر العسكرية، تماماً مثلما استغلت قبل 18 عاماً المذبحة في قانا عام 1996 للتحريض ضد المقاومة اللبنانية والادعاء بأن إسرائيل كانت تدافع عن مستوطناتها الجنوبية وهي تأسف لوقوع الضحايا لكنها لا تعتذر.

ومن غير المستبعد أن يعيد جيش الاحتلال اللجوء إلى تلك الحيلة للهرب من مسؤوليته إزاء تلك المجازر البشعة التي ارتكبها في حق المدنيين في غزة.

هانيبال بروتوكول هانيبال اسرائيل غزة الاحتلال رفح الوثيقة

تحقيقات وتقارير

الفيديو