الوثيقة
تحقق توقعات وفاء حامد بشأن عودة شيرين عبد الوهاب بقوة بعد إعلان أغنيتها الجديدة “عايزة أشكي”جولي أمين: قانون الأحوال الشخصية قنبلة نقاش والهدف هو الحقيقةمدحت بركات في حوار مع النهار: التمسك بالحلم هو ما صنع الفرق في ”سفنكس الجديدة”قبل مواجهة بيراميدز.. الأهلى يرفع شعار “لا بديل عن القمة”مرموش: أول بطولة مع السيتى ولن تكون الأخيرة.. ونلعب للفوز باسم منتخب مصررجال الحماية المدنية في ببا يسيطرون على حريق هائل خلف محكمة ببا.. وتحرك عاجل لرئيس المدينة لاحتواء الموقفوزير الصحة يراجع المقترح النهائي للمنصة الرقمية الداخلية لمتابعة المشروعات القومية9430 فرصة عمل بالتعاون بين وزارة العمل و42 شركة قطاع خاصرئيس المركز : ازالة ٤ حالات تعدى على ارض زراعية و بناء مخالف ببنى مزار - المنيا : حسن الجلادأحالة مسئولين بزراعة المنيا إلى التحقيق _ المنيا : حسن الجلادأوسلو تحتفي بمرور 16 عامًا على تأسيس مؤسسة ”فرحة يتيم”كشف أثري جديد في المنيا يعيد إحياء أسرار البهنسا في العصر الروماني .
تحقيقات وتقارير

”جزازي”.. حينما تتحول الخردة إلى أعمال فنية

اعمال زجاجية
اعمال زجاجية

جزازي.. اسم مأخوذ من الزجاج ولكن باللهجة الصعيدية، حلو بدأه شابان في منطقة المعادي بالقاهرة، لعرض منتجاتهما الفنية التي كانت يوما خردة لا قيمة لها بعد إعادة تحويلها لتعود تحفا قيمة، وأثاثا منزليا يخطف الألباب.

بدأ الثنائي مصطفي عبد الماجد، وأسماء فاروق عرض منتجاتها أمام المارة منذ "ديسمبر" 2014، و ويحكي مصطفي قصة جزازي، فيقول:
"كان حلما والآن بات حقيقة"، جاءتني الفكرة بعدما شهدت الأسواق ارتفاعا كبيرا في الأسعار، بالإضافة إلي انتشار أكوام القمامة في بعض المناطق. مما دفعنا للتفكير نحو استغلال هذه الخامات وتحويل هذا الكابوس إلي كنز".

يضيف مصطفي عبد الماجد (28 سنة) في حديثه: "أن المعرض عبارة عن آلات لتدوير مخلفات البلاستيك والأخشاب والزجاج وإعادتها في شكل منتجات جديدة تصلح للاستخدام، أقل تكلفة وأفضل من المعروض في الأسواق نظرا للخامة المصنوعة منها. والمعرض يضم جميع الأثاثات والإكسسوارات المنزلية من نجف وتحف وأثاث مكتبي، لافتًا إلي أن الشعب المصري يمتلك كنزا مهما وهو المخلفات ، رغم أن البعض ينظر إليه على أنه كابوس". ففي أوخر 2015م، أصدر الجهاز المركزي للتعبئة الإحصاء –التابع للحكومة المصرية- احصائية حول كمية المخلفات السنوية بأنها تتخطي 27 مليون طن.

هدفنا الأساسي من معرض "جزازي" هو محاربة الغلاء الذي يتعرض له المستهلك، بالإضافة إلي كسر الروتين ووضع اللمسات الخاصة بكل شخص علي أشكال والوان مستلزمات البيوت، والمعرض يتيح للمستهلك الحرية في اختيار التصميم قبل تنفيذه ووضع المتطلبات التي يحتاجها".

وعلي طريقة بيع الأغذية والأطعمة المنتشرة في الشوارع، يضع معرض جزازي" عربة كارو للمارة تحمل عددا كبيرا من الكتب والمجلدات التي يحتاجها القارئ، بأسعار رمزية لا تتخطي 6 جنيهات، كما أن هناك إمكانية استعارة الكتب لغير القادرين، كما يخصص مكانا لمن يريد الاطلاع علي الكتب والجلوس في جو هادئ.

ويقول عبد الماجد: إن أكثر زبائن المعرض من السياح العرب والأجانب الوافدين إلي مصر، وبعدما انتشر اسم "جزازي" بين أرجاء المحروسة كان للمصريين النصيب الأكبر من المشتريات لسهولة التصميمات وجمالها ورخص أسعارها".

عن الرؤية المستقبلية لمعرض، يقول مؤسس "جزازي": "نعمل حاليًا علي تطوير المشروع لاستخدام برامج وأجهزة جديدة من مخلفات المباني التي صدر لها قرار ازالة لاستخدام هذه المخلفات في بناء مساكن جديدة، موضحًا أنها محاولة لمحاربة الفقر ".

ولم يكتف مؤسسا المعرض بأن يكون دورهما ماديا فقط، ولكن انتقلا إلي التوعية وأكد الثنائي أنهما: "اطلقا عددا من المبادرات لتجميع القمامة من الشوارع والمناطق الأثرية حفاظًا عليها، بالإضافة إلي تدشين حملات لنشر التوعية والحث علي الاستفادة منها".

5ca7c9fb899dd73f54cf0029fde32afe.jpg
6cefd3e249630e669a25a37396508334.jpg
7dc4234ccda90fb02693e3d6d5f72d66.jpg
تحف فنية زجاج الخردة الوثيقة

تحقيقات وتقارير

الفيديو