الوثيقة
برنامج «في المساء مع قصواء» يعود بتحليلات سياسية واقتصادية الجمعة على 10 منصات إلكترونيةالدكتورة فاتن فتحي تكتب: من الرعاية إلى الشراكة.. دعوة لتحويل خبرات 6.2 مليون مسن إلى مخرجات اقتصادية وعمليةفيديو | محمد يسري يوضح دلالات حرص السيسي على حضور أعياد الكنيسة المصريةالرئيس السيسي يصدر قرارًا بفض دور الانعقاد السادس لمجلس النوابالنقل تعلن اتخاذ الإجراءات القانونية ضد حسابات مزيفة تحمل اسم الفريق كامل الوزيرليلى محمود تحصل على ذهبيتين فى بطولة كأس مصر للجمباز تحت 9 سنوات 2025 / 2026كل عام وأنتم بخير.. التموين تستعد لإقامة معارض أهلاً رمضانضبط المتهم بإدارة صفحة على مواقع التواصل الاجتماعي لبيع الأسلحة البيضاءشيخ الأزهر يهنئ الدكتور محمد أبو موسى على فوزة بجائزة الملك فيصل لخدمة الإسلامأمين العمل الجماهيري بـ«مستقبل وطن» يزور كنائس البحر الأحمر.. ويؤكد: مصر نسيج واحد لا يتجزأالحبس سنة لولية الأمر المتهمة بدهس الطفلة ”جنى” أمام مدرسة الشروقفي حضور السكرتير العام للمحافظة: استعدادات نهائية لافتتاح معرض اليوم الواحد غرب مدينة المنيا
تحقيقات وتقارير

”جزازي”.. حينما تتحول الخردة إلى أعمال فنية

اعمال زجاجية
اعمال زجاجية

جزازي.. اسم مأخوذ من الزجاج ولكن باللهجة الصعيدية، حلو بدأه شابان في منطقة المعادي بالقاهرة، لعرض منتجاتهما الفنية التي كانت يوما خردة لا قيمة لها بعد إعادة تحويلها لتعود تحفا قيمة، وأثاثا منزليا يخطف الألباب.

بدأ الثنائي مصطفي عبد الماجد، وأسماء فاروق عرض منتجاتها أمام المارة منذ "ديسمبر" 2014، و ويحكي مصطفي قصة جزازي، فيقول:
"كان حلما والآن بات حقيقة"، جاءتني الفكرة بعدما شهدت الأسواق ارتفاعا كبيرا في الأسعار، بالإضافة إلي انتشار أكوام القمامة في بعض المناطق. مما دفعنا للتفكير نحو استغلال هذه الخامات وتحويل هذا الكابوس إلي كنز".

يضيف مصطفي عبد الماجد (28 سنة) في حديثه: "أن المعرض عبارة عن آلات لتدوير مخلفات البلاستيك والأخشاب والزجاج وإعادتها في شكل منتجات جديدة تصلح للاستخدام، أقل تكلفة وأفضل من المعروض في الأسواق نظرا للخامة المصنوعة منها. والمعرض يضم جميع الأثاثات والإكسسوارات المنزلية من نجف وتحف وأثاث مكتبي، لافتًا إلي أن الشعب المصري يمتلك كنزا مهما وهو المخلفات ، رغم أن البعض ينظر إليه على أنه كابوس". ففي أوخر 2015م، أصدر الجهاز المركزي للتعبئة الإحصاء –التابع للحكومة المصرية- احصائية حول كمية المخلفات السنوية بأنها تتخطي 27 مليون طن.

هدفنا الأساسي من معرض "جزازي" هو محاربة الغلاء الذي يتعرض له المستهلك، بالإضافة إلي كسر الروتين ووضع اللمسات الخاصة بكل شخص علي أشكال والوان مستلزمات البيوت، والمعرض يتيح للمستهلك الحرية في اختيار التصميم قبل تنفيذه ووضع المتطلبات التي يحتاجها".

وعلي طريقة بيع الأغذية والأطعمة المنتشرة في الشوارع، يضع معرض جزازي" عربة كارو للمارة تحمل عددا كبيرا من الكتب والمجلدات التي يحتاجها القارئ، بأسعار رمزية لا تتخطي 6 جنيهات، كما أن هناك إمكانية استعارة الكتب لغير القادرين، كما يخصص مكانا لمن يريد الاطلاع علي الكتب والجلوس في جو هادئ.

ويقول عبد الماجد: إن أكثر زبائن المعرض من السياح العرب والأجانب الوافدين إلي مصر، وبعدما انتشر اسم "جزازي" بين أرجاء المحروسة كان للمصريين النصيب الأكبر من المشتريات لسهولة التصميمات وجمالها ورخص أسعارها".

عن الرؤية المستقبلية لمعرض، يقول مؤسس "جزازي": "نعمل حاليًا علي تطوير المشروع لاستخدام برامج وأجهزة جديدة من مخلفات المباني التي صدر لها قرار ازالة لاستخدام هذه المخلفات في بناء مساكن جديدة، موضحًا أنها محاولة لمحاربة الفقر ".

ولم يكتف مؤسسا المعرض بأن يكون دورهما ماديا فقط، ولكن انتقلا إلي التوعية وأكد الثنائي أنهما: "اطلقا عددا من المبادرات لتجميع القمامة من الشوارع والمناطق الأثرية حفاظًا عليها، بالإضافة إلي تدشين حملات لنشر التوعية والحث علي الاستفادة منها".

5ca7c9fb899dd73f54cf0029fde32afe.jpg
6cefd3e249630e669a25a37396508334.jpg
7dc4234ccda90fb02693e3d6d5f72d66.jpg
تحف فنية زجاج الخردة الوثيقة

تحقيقات وتقارير

الفيديو