الوثيقة
النائبة نجلاء العسيلي: وعي المصريين هو الحصن المنيع للدولة.. والاصطفاف الوطني يحبط مخططات زعزعة الاستقراررئيس حزب الغد: شفافية الدولة في التعامل مع حادث ناقلة الغاز تعكس قوة المؤسسات.. ووعي المصريين هو خط الدفاع الأولإبراهيم ضيف: بيان الحكومة بشأن ناقلة الغاز يؤكد احترام الدولة للمواطن.. والشائعات أخطر من الأزمات نفسهاالمصرية العالمية للطيران: استضافة القاهرة لـ AFI Aviation Week 2026 تعكس الثقة الدولية في قطاع الطيران المصريالنائبة إليزابيث شاكر: ثقتنا كاملة في القيادة السياسية لحماية أمن مصر.. ووحدة الصف أقوى رد على الشائعاتالطريقة الجازولية تعلن دعمها للقيادة السياسية وتدين أي محاولات تستهدف الأمن القومى لمصرالقادرية البودشيشية تهنئ ملك المغرب بذكرى عيد العرش الـ27 وتدعو بدوام الأمن والإستقرار للمملكةالرئيس السيسى يهنىء ملك المغرب بالذكرى الـ27 لعيد العرش المجيدعقب بيان رئاسة مجلس الوزراء .. حزب حماة الوطن يدين استهداف إحدى ناقلات الطاقة الراسية بميناء دمياطمركز مسارات يصدر دراسة جديدة حول حروب المعلومات ضد القوات المسلحة المصريةعيد العرش.... ملك المغرب يترأس مراسم الاحتفالات الرسميةرئيس جامعة الأزهر يكرم النائب وليد التمامي .. اعتزازه بعضوية مجلس أمناء فرع دمياط
تحقيقات وتقارير

”جزازي”.. حينما تتحول الخردة إلى أعمال فنية

اعمال زجاجية
اعمال زجاجية

جزازي.. اسم مأخوذ من الزجاج ولكن باللهجة الصعيدية، حلو بدأه شابان في منطقة المعادي بالقاهرة، لعرض منتجاتهما الفنية التي كانت يوما خردة لا قيمة لها بعد إعادة تحويلها لتعود تحفا قيمة، وأثاثا منزليا يخطف الألباب.

بدأ الثنائي مصطفي عبد الماجد، وأسماء فاروق عرض منتجاتها أمام المارة منذ "ديسمبر" 2014، و ويحكي مصطفي قصة جزازي، فيقول:
"كان حلما والآن بات حقيقة"، جاءتني الفكرة بعدما شهدت الأسواق ارتفاعا كبيرا في الأسعار، بالإضافة إلي انتشار أكوام القمامة في بعض المناطق. مما دفعنا للتفكير نحو استغلال هذه الخامات وتحويل هذا الكابوس إلي كنز".

يضيف مصطفي عبد الماجد (28 سنة) في حديثه: "أن المعرض عبارة عن آلات لتدوير مخلفات البلاستيك والأخشاب والزجاج وإعادتها في شكل منتجات جديدة تصلح للاستخدام، أقل تكلفة وأفضل من المعروض في الأسواق نظرا للخامة المصنوعة منها. والمعرض يضم جميع الأثاثات والإكسسوارات المنزلية من نجف وتحف وأثاث مكتبي، لافتًا إلي أن الشعب المصري يمتلك كنزا مهما وهو المخلفات ، رغم أن البعض ينظر إليه على أنه كابوس". ففي أوخر 2015م، أصدر الجهاز المركزي للتعبئة الإحصاء –التابع للحكومة المصرية- احصائية حول كمية المخلفات السنوية بأنها تتخطي 27 مليون طن.

هدفنا الأساسي من معرض "جزازي" هو محاربة الغلاء الذي يتعرض له المستهلك، بالإضافة إلي كسر الروتين ووضع اللمسات الخاصة بكل شخص علي أشكال والوان مستلزمات البيوت، والمعرض يتيح للمستهلك الحرية في اختيار التصميم قبل تنفيذه ووضع المتطلبات التي يحتاجها".

وعلي طريقة بيع الأغذية والأطعمة المنتشرة في الشوارع، يضع معرض جزازي" عربة كارو للمارة تحمل عددا كبيرا من الكتب والمجلدات التي يحتاجها القارئ، بأسعار رمزية لا تتخطي 6 جنيهات، كما أن هناك إمكانية استعارة الكتب لغير القادرين، كما يخصص مكانا لمن يريد الاطلاع علي الكتب والجلوس في جو هادئ.

ويقول عبد الماجد: إن أكثر زبائن المعرض من السياح العرب والأجانب الوافدين إلي مصر، وبعدما انتشر اسم "جزازي" بين أرجاء المحروسة كان للمصريين النصيب الأكبر من المشتريات لسهولة التصميمات وجمالها ورخص أسعارها".

عن الرؤية المستقبلية لمعرض، يقول مؤسس "جزازي": "نعمل حاليًا علي تطوير المشروع لاستخدام برامج وأجهزة جديدة من مخلفات المباني التي صدر لها قرار ازالة لاستخدام هذه المخلفات في بناء مساكن جديدة، موضحًا أنها محاولة لمحاربة الفقر ".

ولم يكتف مؤسسا المعرض بأن يكون دورهما ماديا فقط، ولكن انتقلا إلي التوعية وأكد الثنائي أنهما: "اطلقا عددا من المبادرات لتجميع القمامة من الشوارع والمناطق الأثرية حفاظًا عليها، بالإضافة إلي تدشين حملات لنشر التوعية والحث علي الاستفادة منها".

5ca7c9fb899dd73f54cf0029fde32afe.jpg
6cefd3e249630e669a25a37396508334.jpg
7dc4234ccda90fb02693e3d6d5f72d66.jpg
تحف فنية زجاج الخردة الوثيقة

تحقيقات وتقارير

الفيديو