الوثيقة
الإعدام شنقًا لمزارع أدين بالتعدي على ابنته في أسيوطزينب بشير: توجيهات الرئيس في الذكاء الاصطناعي ترسم ملامح الجمهورية الرقميةوكيل وزارة الصحة بالمنيا يستقبل نخبة من أطباء القطاع الخاص.. لتعزيز تنمية الأسرة والصحة الإنجابيةالإعلامي أشرف محمود: احتقار الآخرين طريق الخروج من دائرة حب اللهالإعلامي أشرف محمود: الصيام الحقيقي صيام الأخلاق.. والابتسامة في وجه الخلائق جوهر الدينالنائب صلاح فودة: القمة المصرية السعودية صمام أمان العرب في مواجهة عواصف المنطقةرئيس المركز تتابع تجهيزات السوق الحضاري الجديد ببنى مزاروفاء حامد: الإفراط في كشف أسرار البيت على ”السوشيال ميديا” يعرضك للحسددكتورة دينا المصري تكتب: عقدة نقص”بوليفيا” تنضم لدعم الحل السياسي بالصحراء وتستعيد علاقاتها مع المغربوحدة وطنية في أجواء رمضانية محافظ المنيا يشارك العاملين بالديوان العام مأدبة إفطار جماعيكشف اثري يتوقع أن ينسف الكثير من الانتماءات القبلية السائدة في نجع حمادي وما حولها
الأخبار

حسين الزناتي.. صوت الصحافة الحرة والجسر الدبلوماسي الفاعل

حسين الزناتي
حسين الزناتي

كتب / عمرو خان

شهد عام 2024 حراكًا دبلوماسيًا غير مسبوق داخل أروقة نقابة الصحفيين المصرية، وكان لحسين الزناتي، رئيس لجنة الشؤون العربية والخارجية ووكيل النقابة، الدور الأبرز في تفعيل هذا النشاط، حيث فتح أبواب النقابة أمام السفراء والممثلين الدبلوماسيين والمفكرين من مختلف أنحاء العالم، وخصوصًا من الدول العربية والإفريقية والغربية، لمناقشة القضايا المحورية التي تؤثر على منطقتنا.

لقد نجح الزناتي في تحويل لجنة الشؤون العربية والخارجية إلى منصة حوار استراتيجي، تجمع بين الدبلوماسية والصحافة والفكر، حيث تم التطرق إلى ملفات مصيرية تمس الأمن القومي العربي والإفريقي، وتعزيز الروابط الإعلامية بين الصحفيين المصريين ونظرائهم في الخارج. كان هذا الحراك ضرورة وليس رفاهية، في ظل التحديات التي تواجهها المنطقة، وجاء بجهود مضنية وتنسيقات رفيعة المستوى، حرص الزناتي على إتمامها رغم كل التحديات.

وفي خضم الاستحقاقات الانتخابية لمجلس نقابة الصحفيين، تتعالى بعض الأصوات التي تحاول النيل من إنجازاته، إلا أن النقد في هذه المرحلة يبدو بلا موضوعية، بل أقرب لمحاولة استهداف شخصه، وليس مراجعة حقيقية لمسيرته المهنية والنقابية. فالأرقام والإنجازات تتحدث عن نفسها، ومن يريد أن يقيّم أداء الرجل فليكن ذلك بميزان الحق والإنصاف، وليس بمنطق المكايدة الانتخابية.

إن حسين الزناتي لم يكن يومًا إلا نصيرًا للصحفيين، ومدافعًا عن دورهم، وحريصًا على ترسيخ مكانة النقابة ككيان وطني مؤثر. وتبقى الحقيقة واحدة: من يعمل ويترك بصمة، سيظل حاضرًا في ذاكرة المهنة، مهما حاول البعض تشويه صورته أو التقليل من جهوده.

الأخبار