الوثيقة
عزاء واجب .. اللواء أحمد هشام ينعي وفاة مذيعة القناة الثانية نيفين القاضيوكيل الأزهر يعتمد نتيجة المرحلة الأولية من مسابقة الأزهر السنوية في حفظ القرآن الكريممحافظ سوهاج يترأس اجتماع المجلس الاقتصادي الاجتماعي لمتابعة المشروعات الاستثمارية وتعزيز التنميةمحمد يسري يكتب: طبقات فحول الصحفيينالذكاء الاصطناعي بين النمو والبطالة.. لماذا تخسر الشركات العربية سباق ‏التحول الرقمي؟مع مطلع العام الجديد.. محافظ المنيا يستهل 2026 بجولة ميدانية لتعظيم الاستفادة من الأراضي غير المستغلة بحي جنوب المنيافي أول يوم عمل.. الدكتور محمد جمال يضع ”الانضباط الميداني” شعاراً لمنظومة الصحة بأسيوطمحافظ أسيوط يترأس المجلس التنفيذي ويستعرض أولويات العمل التنموي وخطط تحسين الخدمات خلال عام 2026عصام مرعى: إنقاذ الزمالك بات ضرورة ملحة لإعادته إلى مكانته الطبيعية بين كبار القارةنجم الزمالك السابق: عدد من رجال الأعمال داخل مجلس إلادارة يستفيدون من اسم النادىمحافظ المنيا: مبادرة «بداية أمل» لمحو الأمية إنجاز يتحقق على أرض الواقع المنيارئيس جامعة المنيا يتفقد لجان امتحانات الفصل الدراسي الأول بكليتي العلوم والزراعة
الأخبار

حسين الزناتي.. صوت الصحافة الحرة والجسر الدبلوماسي الفاعل

حسين الزناتي
حسين الزناتي

كتب / عمرو خان

شهد عام 2024 حراكًا دبلوماسيًا غير مسبوق داخل أروقة نقابة الصحفيين المصرية، وكان لحسين الزناتي، رئيس لجنة الشؤون العربية والخارجية ووكيل النقابة، الدور الأبرز في تفعيل هذا النشاط، حيث فتح أبواب النقابة أمام السفراء والممثلين الدبلوماسيين والمفكرين من مختلف أنحاء العالم، وخصوصًا من الدول العربية والإفريقية والغربية، لمناقشة القضايا المحورية التي تؤثر على منطقتنا.

لقد نجح الزناتي في تحويل لجنة الشؤون العربية والخارجية إلى منصة حوار استراتيجي، تجمع بين الدبلوماسية والصحافة والفكر، حيث تم التطرق إلى ملفات مصيرية تمس الأمن القومي العربي والإفريقي، وتعزيز الروابط الإعلامية بين الصحفيين المصريين ونظرائهم في الخارج. كان هذا الحراك ضرورة وليس رفاهية، في ظل التحديات التي تواجهها المنطقة، وجاء بجهود مضنية وتنسيقات رفيعة المستوى، حرص الزناتي على إتمامها رغم كل التحديات.

وفي خضم الاستحقاقات الانتخابية لمجلس نقابة الصحفيين، تتعالى بعض الأصوات التي تحاول النيل من إنجازاته، إلا أن النقد في هذه المرحلة يبدو بلا موضوعية، بل أقرب لمحاولة استهداف شخصه، وليس مراجعة حقيقية لمسيرته المهنية والنقابية. فالأرقام والإنجازات تتحدث عن نفسها، ومن يريد أن يقيّم أداء الرجل فليكن ذلك بميزان الحق والإنصاف، وليس بمنطق المكايدة الانتخابية.

إن حسين الزناتي لم يكن يومًا إلا نصيرًا للصحفيين، ومدافعًا عن دورهم، وحريصًا على ترسيخ مكانة النقابة ككيان وطني مؤثر. وتبقى الحقيقة واحدة: من يعمل ويترك بصمة، سيظل حاضرًا في ذاكرة المهنة، مهما حاول البعض تشويه صورته أو التقليل من جهوده.

الأخبار

الفيديو